Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية
    • دبلوماسية الطاقة كأداة لإدارة الأزمات: مصر وليبيا في مواجهة اضطراب الإمدادات
    • الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
    • المشهد الأمني في الساحل والصحراء بين النجاحات الميدانية والتعقيدات الجيوسياسية
    • هل تتجه إسرائيل نحو التعاون مع أحمد الشرع في مواجهة حزب الله؟
    • مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
    • إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
    • إثيوبيا وإريتريا بين صراع الحدود ومعركة النفوذ في البحر الأحمر
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الإثنين, 13 أبريل
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
    تحليلات/تقدير موقف أفريقي

    الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية

    د. مروة إبراهيمبواسطة د. مروة إبراهيم13 أبريل، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د مروة إبراهيم

    جاءت زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج الأخيرة إلى أديس أبابا في أواخر فبراير 2026م، لتُخرج الأسطورة السليمانية الإثيوبية إلى واقع الفعل السياسي؛ حيث حرص الخطاب الإعلامي محلياً ودولياً، على استعادة السرديات الأسطورية التاريخية المرتبطة بـ”كتاب ክብረ፡ነገሥት كبرا نجشت”، متخذا من الروابط التاريخية غطاءً دبلوماسياً لترسيخ نفوذ إسرائيل في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل، لتبرير التحالفات المعاصرة والتقارب الجيوسياسي وربطه بجذور ضاربة في القدم تعود لنسل الملك سليمان.

    تهدف هذه الورقة إلى بيان الخلفية التاريخية للعلاقات الإثيوبية الإسرائيلية، ليُطرح تساؤل رئيس هو: كيف تسهم وسائل الإعلام في تشكيل الوعي التاريخي والديني والسياسي بشأن علاقة الإثيوبيين بالإسرائيليين منذ عصور موغلة في القدم؟ ويتفرع عن هذا التساؤل الرئيس عدد من التساؤلات الفرعية: ما الخلفية التاريخية للعلاقات الإثيوبية الإسرائيلية؟، وما الأسطورة السليمانية؟، وما أهمية كتاب “كبرا نجشت” وعلاقته بالسياسة الإثيوبية؟، وما دور يهود الفلاشا في الحراك الاجتماعي للعلاقات السياسية بين الإثيوبيين والإسرائيليين؟،  وما أصول الفلاشا وكيفية تهويدهم؟

    كتاب كبرا نجشت وعلاقته بالسياسة الإثيوبية

    يُعد كتاب “كبرا نجشت” (مجد الملوك) أحد أعمدة التراث الأدبي والتاريخي الإثيوبي المكتوب باللغة الجعزية؛ فهو ليس مجرد عمل إبداعي، بل هو نبع استقى منه الإثيوبيون رواية نسبهم، وبلوروا من خلاله أصولهم وتاريخهم. وما زال هذا العمل يحتل مكانةً وجدانية مقدسة في الذاكرة الجمعية في إثيوبيا حتى يومنا هذا، فيعتبر المرجع الأكبر والمعتمد للنظم الحكومية والكنسية فى البلاد، ليشكل قانون إثيوبيا.

    يستمد هذا العمل مرجعيته من نصوص دينية ورد ذكرها في الكتب المقدسة، مركزا  على الرحلة التاريخية لملكة الحبشة ማክዳ “ماكدا” (الملكة بلقيس) إلى أورشليم للقاء الملك سليمان. وقد نَسج الوجدان الإثيوبي حول هذه الزيارة موروثاً أسطورياً راسخاً، يربط بين السلالة الإمبراطورية والملك سليمان بن داود منذ القرن العاشر قبل الميلاد. ولا تتوقف حدود هذه الرواية عند النسب الملكي فحسب، بل تمتد عبر كتاب “كبرا نجشت” ومصادر أخرى لترسخ اعتقاداً جمعياً بأنهم شعب الله المختار- كاعتقاد اليهود- ما أضفى صبغة لاهوتية على الهوية الوطنية الإثيوبية، نحو كتاب “መጽሐፈ፡አክሱም” “أكسوم” الذى يتحدث عن مكانة مدينة أكسوم المقدسة فى إثيوبيا، ويبجلها الإثيوبيون ويعتبرونها “البيت المقدس”، ويطلقون عليها اسم “أورشليم الجديدة”، نتيجة اعتقادهم بوجود تابوت العهد بها، وفقًا للاعتقاد الشائع أن الملك “ምኒልክ منيليك بن سليمان” قد نقل التابوت من بيت المقدس لإثيوبيا، وقد تولى عرش الحبشة لمدة 15 سنة تقريبًا، ومنه جاء سلالة حكام إثيوبيا.

    استثمر واضعو الأسطورة السليمانية شغف الوجدان الشعبي بمثل هذه الأساطير، بوصفها وسيلة لشرعنة الحكم، حيث سارع كل طامح للعرش إلى توثيق نسبه بها ليمنح سلطته طابعاً مقدساً. ورغم وهن الرواية من الناحية التاريخية، إلا أنها تغلغلت في الهوية الجمعية، متحولةً من مجرد قصص إلى ركيزة أساسية تمنح الشعب الإثيوبي شعوراً بالتميز التاريخي، وتُضفي على إثيوبيا قدسيةً استثنائية.

    لم يتوقف هذا التغلغل العميق للأسطورة السليمانية في الوجدان الإثيوبي عند حدود الفخر القومي، بل شكل الركيزة التي قامت عليها السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه أديس أبابا؛ حيث رأت فيها إسرائيل امتداداً تاريخياً وحليفاً استراتيجياً يستمد شرعيته من الموروثات نفسها التي قامت عليها.

    يهود الفلاشا: المحرك الاجتماعي للعلاقات السياسية

    تتوثق العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية في التاريخ الحديث، حيث اتسم مسارها بديناميكيةٍ متأرجحة بين التحالف الاستراتيجي الوثيق والانقطاع المؤقت، رهنًا بتقلبات الموازين الإقليمية والدولية. وقد وُضعت اللبنات الأولى لهذه الروابط الرسمية في منتصف خمسينيات القرن الماضي؛ وهي علاقة لم تقتصر دوافعها على المصالح السياسية والأمنية فقط، بل تأثرت بعمق بوجود طائفة يهود الفلاشا، التي شكلت بعداً وجدانياً واجتماعياً فريداً، وجعلت من الملف الإنساني عنصراً فاعلاً في صياغة القرار السياسي بين البلدين.

    وفي هذا السياق، استندت سردية التقارب إلى نصوص كتاب “كبرا نجشت” (مجد الملوك) لإثبات يهودية الفلاشا، وتكريس حقهم في الوجود داخل إسرائيل، التي استجابت بدورها عبر فتح باب الهجرة من خلال عمليات تهجير كبرى لهم مثل عملية “موسى وسليمان”، حيث رأت فيهم النسل الضائع المرتبط بالحقبة السليمانية القديمة.

    يمتد أثر هذا الربط التاريخي إلى الخطاب السياسي المعاصر، وهو ما جسده الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج مؤخرًا بتأكيده على عمق هذه الروابط بقوله: “تربط إسرائيل وإثيوبيا علاقة وثيقة تزداد قوةً بفضل الجالية اليهودية الإثيوبية، التي تُشكّل جسراً حيوياً ونابضاً بالحياة بين شعبينا”.

    التشكيك في أصول الفلاشا ومحاولات تهويدهم

    بالرغم من تلك العلاقة التي تربط يهود الفلاشا بإسرائيل، فإن الآراء تتضارب حول أصول الفلاشا وحقيقة تواجدهم في إثيوبيا قبل القرن الرابع عشر الميلادي؛ حيث يمكن تقسيم هذه الآراء إلى اتجاهين رئيسيين: الاتجاه الأول يؤيد عدم انتمائهم للإثيوبيين عرقياً، مرجعاً أصولهم إلى الأسباط العشرة اليهود الذين تشتتوا في أواخر القرن السادس قبل الميلاد، أما الاتجاه الآخر فيؤكد انتسابهم للإثيوبيين وتحديدًا للأصول الكوشية لقبائل الآجاو، وما يعزز الاتجاه الأخير هو تطابق جماعات يهود الفلاشا مع الإثيوبيين في كثير من العادات والتقاليد، إلى حد يصعب معه التمييز بينهم وبين سائر السكان، وهو ما أشار إليه باحثون،  حيث يرون أنهم يمارسون طقوساً إثيوبية خالصة تختلف في جوهرها عن التقاليد اليهودية العامة؛ مثل “الختان: الذي يمارسه يهود الفلاشا في اليوم السابع للمولود بدلاً من اليوم الثامن، كما هو متبع في الشريعة اليهودية. وهذا الاختلاف الجوهري في الشعائر يعزز فرضية كونهم من السكان الأصليين لإثيوبيا المنحدرين من سلالة الآجاو، وليسوا وافدين من الخارج. وكذلك افتقار يهود الفلاشا إلى أية معرفة بالمصادر اليهودية كالتلمود، وجهلهم باللغة العبرية، فضلاً عن تأثرهم باللغات واللهجات الإثيوبية المحلية وتبنيهم الغة الجعزية كنظام للكتابة ولغة مقدسة، كغيرهم من الإثيوبيين الذين يقدسونها حتى اليوم.

    وأيًّا كانت تلك الآراء، فقد هاجرت معظم جماعات يهود الفلاشا إلى إسرائيل بحلول عام 1990م تقريبًا، ولم تبقَ منهم سوى أقلية محدودة في إثيوبيا وإريتريا. ويعود الفضل في هذا التهجير إلى رحلات بعض المستشرقين الصهاينة الذين سعوا لتهويدهم من جديد، فوثّقوا رحلتهم بمخاطبتهم قائلين: “جئنا إليكم بدعوة من جمعية يهودية كبيرة في بلدي للاستفسار عن ديانتكم؛ إخوتي الأعزاء، أنا فلاشي مثلكم، ولا أعبد أي إله غير الرب، ولا أؤمن بأية شريعة سوى الشريعة اليهودية”.

    وقد أشار بعضهم في وصفه إلى أنهم بصدد إعداد تقرير مفصل عن يهود الفلاشا وأصولهم لتقديمه إلى “التحالف الإسرائيلي العالمي”، وهو ما ينمُّ عن مساهمة فعلية في تحقيق- مايسمى- “الحلم الصهيوني الداعي لإيجاد وطن يجمع شتات اليهود عبر تهجيرهم إلى فلسطين”، أرض الميعاد كما يزعمون. وما يؤكد هذا المسعى هو أن توقيت رحلة بعض هؤلاء المستشرقين واكب تقريبًا فترة الإعداد لـلمؤتمر الصهيوني العالمي الأول بزعامة تيودور هرتزل في بازل عام 1897م.

    أبعاد التعاون بين أديس أبابا وتل أبيب

    امتدت جذور التعاون العسكري والأمني بين إسرائيل وإثيوبيا إلى ستينيات القرن الماضي، حيث قدمت تل أبيب دعماً محورياً لأديس أبابا خلال صراعاتها الداخلية، وصراعها مع الصومال، كذلك في حربي أوجادين والاستقلال الإريترية، ورغم قدم هذا التعاون، تأسست العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الطرفين عام 1992م بتبادل السفارات، وصولاً إلى خطوة رمزية لافتة عام 2012 م بتعيين بلاينش زبدية كأول سفيرة إسرائيلية من أصل إثيوبي في موطنها الأم، ما جسد عمق الروابط التاريخية والاجتماعية والسياسية بينهما.

    والجدير بالذكر أنه على مدار ستينيات القرن الماضي، كُثفت الزيارات الميدانية لكبار القادة العسكريين والأمنيين الإسرائيليين إلى إثيوبيا، في خطوة عكسَت بوضوح المحورية الاستراتيجية التي تمثلها أديس أبابا في الرؤية الإسرائيلية آنذاك. وقد بلغت هذه اللقاءات ذروتها بزيارة إسحاق هرتسوج إلى أديس أبابا في أواخر فبراير 2026م، والتي جاءت لترسيخ هذا التقارب، وتنقله إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في منطقة القرن الأفريقي.

    وقد تناولت الصحف الإعلامية الإثيوبية المحلية تلك الزيارة بالتحليل (أديس ستاندرد 6-3)، بالتوازي مع منصات إعلامية دولية- كما ورد في تقارير صحفية فرنسية، نحو مجلة السياسية والفكرية الفرنسية (NRP) لتلقي الضوء على أهمية العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل، وربط جذورها التاريخية، التي تعود إلى الملك سليمان، والتحالفات الاستراتيجية. هذا الربط ليس مجرد رمزية ثقافية، بل أداة تُستعمل لشرعنة التقارب الإثيوبي الإسرائيلي وجعله يبدو تحالفا طبيعيا وتاريخيا ممتدا، ما يسهل تقبله شعبياً وسياسياً في كلا البلدين، التي تتقاطع مصالحهما الحيوية في إطار شراكة استراتيجية شاملة؛ فبينما توظف إثيوبيا هذا التعاون لتطوير بنيتها التحتية وتعزيز طموحاتها في قيادة وفرض سيادتها على موارد المياه عبر مشروع سد النهضة، وكسر عزلتها الجغرافية من خلال تأمين موطئ قدم على البحر الأحمر- وهو ما قد يسهله اعتراف إسرائيل بصوماليلاند- في المقابل، تندمج هذه العلاقة ضمن استراتيجية إسرائيل وسعيها المتواصل لتوسيع نفوذها السياسي والاقتصادي، وترسيخ حضورها في منطقة القرن الأفريقى؛ حيث اتخذت من إثيوبيا مرتكزاً أساسياً لهذا الاختراق الدبلوماسي ومنطلقاً لتعزيز علاقاتها مع دول القارة السمراء،  وبينما تشير بيانات وتصريحات وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى ارتباط تل أبيب بعلاقات رسمية مع دول أفريقية كثيرة، فإن إثيوبيا ظلت تمثل الحليف الاستراتيجي الأول والبوابة الرئيسة لتمدد إسرائيل نحو مختلف أرجاء القارة، كما ترتكز الروابط معها على أبعاد تاريخية ودينية عميقة، إلى جانب المصالح الجيوسياسية والتنموية المشتركة التي تضمن لتل أبيب نفوذاً سياسياً واقتصادياً مستداماً في العمق الإفريقي.

    ختامًا:

    هكذا يتضح أن الربط الإعلامي والسياسي بين إثيوبيا وإسرائيل عبر أسطورة نسل سليمان لم يكن مجرد استحضار للتاريخ، بل استراتيجية تهدف لدمج الدولتين في سياق جيوسياسي واحد؛ فبالنسبة لإسرائيل، حوّل هذا الرابط إثيوبيا إلى حليف طبيعي يشترك معها في جذور ثقافية ودينية عميقة وسط محيط جغرافي مغاير لكيلهما. وقد تجلى هذا المسار تاريخياً منذ الستينيات عبر زيارات كبار القادة لتعزيز التعاون الأمني، وصولاً إلى زيارة إسحاق هيرتسوج مؤخراً، الذي أكد على الدور الوظيفي والمحوري لـيهود الفلاشا في الحراك الاجتماعي والسياسي؛ إذ تحولوا من طائفة معزولة في جبال الحبشة إلى فاعل سياسي وقناة اتصال استراتيجية عززت هذا التقارب. وبموجب هذه السردية، كُرست صورة إثيوبيا تاريخياً بوصفها صهيون الثانية، وهو اعتقاد وُظِّف لتبرير الدعم الإسرائيلي المتواصل لأديس أبابا، باعتبارها حارسةً الموروثات اليهودية المشتركة، ومحطةً أساسية في مشروع لم الشتات الذي يمزج ببراعة بين الأساطير والمخيلات التاريخية والسياسية.

    مراجع:

    -مروة إبراهيم عيد: أدب الفلاشا من خلال رحلة المستشرق هاليفي لإثيوبيا دراسة تحليلية أدبية، مجلة الدراسات الأفريقية، کلية الدراسات الأفريقية العليا، جامعة القاهرة، المجلد (46) العدد (3) ج (2) يوليو 2024م.

    -مروة إبراهيم عيد: مكانة بيت المقدس عند الأحباش، منشور فى مجلة رسالة المشرق، مجلد 32، عدد 3و4، 2017.

    -الصحف الإثيوبية والفرنسية من خلال:

    https://addisstandard.com/ethiopia-emerging-as-strategic-player-in-red-sea-amid-israel-iran-tensions-french-journal-reports/

    Charlotte Touati – Israël et l’Éthiopie : alliance secrète face à l’Iran ?

    NVD nvdeg كبرا نجشت- إثيوبيا- إسرائيل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. مروة إبراهيم

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter