Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الخطاب الإثيوبي حول مصر: بين التسييس الإعلامي وتجاهل حقائق الإقليم
    • الثورة الإيرانية بين السردية الإسرائيلية والحقيقة التاريخية
    • إسرائيل بين التفوق العسكري والانكشاف الجغرافي: قراءة في معادلة القوة والموقع
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في أوائل شهر مارس 2026
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في منتصف شهر مارس 2026
    • شروط المفاوضات الأمريكية ــ الإيرانية ومآلاتها المحتملة في زمن الحرب
    • دبلوماسية القلق: لماذا يتحرك آبي أحمد بكثافة في 2026م؟
    • الدراما المصرية والصراع السردي: قراءة مسلسل “صحاب الأرض” في الإعلام الإسرائيلي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    السبت, 28 مارس
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الثورة الإيرانية بين السردية الإسرائيلية والحقيقة التاريخية
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    الثورة الإيرانية بين السردية الإسرائيلية والحقيقة التاريخية

    ولاء عبدالمرضي عفيفيبواسطة ولاء عبدالمرضي عفيفي26 مارس، 2026آخر تحديث:26 مارس، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    ولاء عبد المرضي (باحثة بوحدة الدرسات الإسرائيلية)

    تهتم هذه الورقة بالرؤية الإسرائيلية للثورة الإسلامية في إيران، والتي ترى أن الحرب الحالية ليست حرب صدفة، أو حرب بإرادة أمريكية بحته، بل هي “حساب ختامي” لصراع بدأ منذ 45 عامًا، فإسرائيل كانت ترى أن إيران تستخدم حرب الاستنزاف لتحقيق حلم الثورة القديم، وهو إضعاف إسرائيل وتفكيك تحالفاتها الإقليمية.

    الثورة الإسلامية بعيون إسرائيلية:

    عندما نبحث في الرؤية الإسرائيلية وموقفها من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م نجدها ترى أن هذه الثورة خرافة وحان الوقت لإنهائها؛ لأنها تبنت موقفًا مناهضًا لإسرائيل، بعد أن كانت هناك علاقات متبادلة خلال فترة حكم الشاه، وإن التوتر بينهما تصاعد حتى تحول من صراع أيديولوجي في المقام الأول إلى صراع استراتيجي يدور حول المصالح والاعتبارات الأمنية.

    إسرائيل لم تكن العامل الوحيد أو حتى الرئيس في صياغة العقائد الاستراتيجية الإيرانية، إلا أن أنشطتها العلنية والسرية ضد المصالح الإيرانية أصبحت حافزًا ودافعًا لاستخدام القدرات الاستراتيجية الإيرانية ضدها.

    تؤكد المصادر التاريخية أن ثورة 1979م كانت حراكًا شعبيًّا واسعًا شاركت فيه فئات ليبرالية ويسارية وقومية، واعتبرتها إسرائيل خرافة؛ لأنها لم تحقق عقيدة “الأطراف” التي وضعها بن جوريون، والتي تعني التحالف مع الدول غير العربية، مثل إيران وتركيا وأثيوبيا، كي يحمي نفسه من العداء العربي لإسرائيل.

    وترى الرؤية الإسرائيلية أنه منذ أن قامت الثورة الإسلامية وهي تتبع استراتيجية تمزج بين الدبلوماسية والإنكار والخداع وبين التوسع المستمر، والنتيجة هي عقيدة جيوسياسية لا تهدف فقط إلى مواجهة إسرائيل أو الولايات المتحدة، بل إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط بأكمله تحت هيمنتها الأيديولوجية والاستراتيجية.

    وتوضح وثائق “السافاك” أن الشاه كان يرفض أن تكون العلاقة بين إيران وإسرائيل علنية بالكامل خوفًا من الغضب العربي والإسلامي، وكان يستخدم إسرائيل كورقة ضغط على الغرب، لذلك لم يكن الانهيار في العلاقة بعد 1979م مفاجئا، فقد كان التحالف هشًا ويتعلق بالنظام فقط، وليس على المستوى الشعبي.

    ووفقا للرؤية الإسرائيلية فإن هذه الثورة حُفرت في الوعي الجمعي كثورة مفاجئة من التعصب الإسلامي في مواجهة جهود العلمنة والتحديث في عهد الشاه بهلوي، الحاكم المخلوع الذي يقدم ابنه نفسه الآن كبديل محتمل للنظام الحالي، وهذا من وجهة النظرالإسرائيلية يعتبر أسطورة يروج لها النظام الحالي لتبرير نفسه ك”إرادة الشعب”. لكنهم يرون أنه تشكل في إيران عام 1978م تحالف ضم ليبراليين يحلمون بالديمقراطية الغربية، وطلاب مثقفين، وعمال نفط محبطين، وشيوعيين علمانيين.

    وتشير مصادر تاريخية إلى أن الشعب اتحد للإطاحة بنظام الشاه الذي قمع الحريات السياسية، وأن الخميني نجح في قيادة الثورة، ولكن إسرائيل تروج لنموذج الشاه؛ لأنه كان يخدم مصالحها الاستراتيجية.

    وتضيف الرؤية الإسرائيلية أنه مع اقتراب نهاية سبعينيات القرن الماضي، تصاعدت الاضطرابات ضد قمع الشاه محمد رضا بهلوي وفساده،  فقد كان يُنظر إليه كصديق للغرب، باعتباره حاكمًا دمية في يد أمريكا. وقد أسهمت مساعيه لتسريع التحديث والعلمنة في إثراء بعض مناطق البلاد، لكنها ترافقت مع تفاوتات اجتماعية هائلة وجهاز شرطة سرية وحشى أسكت كل منتقديه. وكما هو الحال اليوم، كان معظم الإيرانيين من المسلمين الشيعة الذين شكلت عقيدتهم جزءًا مهمًا من حياتهم، إلا أن معظم الغضب كان مدنيًّا واقتصاديًّا وسياسيًّا. وترجح الرؤية الإسرائيلية أن قلةً فقط من ملايين المتظاهرين كانوا يتصورون مستقبلًا يسيطر فيه (משמרות צניעות) “حرس الأخلاق” أو “حرس الفضيلة” على حياتهم الخاصة، ولكن كيف تحولت البلاد إلى جمهورية إسلامية؟

    الرؤية إسرائيلية تبدو هنا واقعية؛ لإنها تُقر بفساد الشاه وفشله الاجتماعي، لكنها توظف هذا الإقرار لتجريد النظام الحالي من شرعيته الشعبية، وهذا غير صحيح وفق المصادر التاريخية، وإسرائيل تحاول إقناع العالم بأن النظام الإيراني ما هو إلا غلطة تاريخية بإظهار ندم الشعب، بينما الحقيقة هي أن النظام الإيراني الحالي هو البديل لفشل نظام الشاه المدعوم غربيا وإسرائيليًّا.

    وترد الرؤية الإسرائيلية على هذا الأمر بأن ذلك يعود جزئيًّا إلى الصورة التي رسمها آية الله خميني من منفاه في فرنسا، ففي مقابلات مع وسائل الإعلام الفارسية والدولية، قدم نفسه شخصية موحدة أشبه “סבא לאומי” “جد قومي” كناية عن الحكمة والوقار، وأن من شأنه أن يعيد النظام إلى الفضائل لمنع إيران من الانزلاق إلى الفوضى، وبأنه على رجال الدين ألا يتولوا السلطة مباشرة، بل يقتصر دورهم على “توجيه” الشعب أخلاقيًّا.

    من هنا يمكن القول إن خطاب الخميني في باريس كان ليبراليًّا، فاستخدم مصطلحات مثل “الديمقراطية” و”الحرية”، واستخدم “التقية السياسية” لتوحيد المعارضة، وقال إن دور رجال الدين إرشادي؛ لامتصاص غضب الغرب وطمأنة الداخل. ولكن إسرائيل تستخدم هذا لتقول إن النظام الإيراني قام على كذبة، بينما يراها مؤرخون مناورة سياسية بارعة لتوحيد جبهة متناقضة ضد عدو مشترك وهو الشاه، وأن الشعب الإيراني كان يرى في الخميني الرمز الوحيد القادر على الوقوف بوجه القوى الكبرى: الغرب وأمريكا.

    وتُسهب الرؤية الإسرائيلية بأن فصائل فكرية وليبرالية انخدعت بهذه الوعود، معتقدةً أنها تستطيع استغلال شعبيته الدينية للتأثير عليها لصالح الديمقراطية البرلمانية. لو أنهم قرأوا كتاباته الراديكالية، التي وصف فيها أيديولوجيته القائمة على حكم رجل الشريعة الحكيم لأصبح رأيهم مختلفًا. وبعد فرار الشاه ووصول خامنئي إلى طهران، سقط القناع سريعًا في غضون أشهر، وأنشأ النظام الجديد “בתי דין מהפכניים” “محاكم ثورية” وميليشيات أصبحت تُعرف باسم “الحرس الثوري”، وبدأت عملية تصفية منهجية، جسدية وسياسية لشركائه في التمرد، ولم تُعتبر أية مقاومة جريمة فحسب بل خطيئة دينية أيضًا. وهكذا، لم تكن الثورة الإسلامية سوى مرحلة ثانية لاحقة سيطرت فيها أقلية منظمة وعنيفة على انتفاضة مدنية واسعة النطاق.

    نظام الخميني وإسرائيل

    ومن وقتها حملت الخطابات الأولى للمرشد تأكيدات على عداء بلاده ضد عدوين رئيسين أسماهما “الشيطان الأكبر” (الولايات المتحدة)، “والشيطان الأصغر” (إسرائيل)، وعليه بدأت سريعًا أولى خطوات القطيعة مع إسرائيل. رغم حالة العداء العلنية، والتي انعكست بشكل كبير في دعم إيران وتمويلها حركات وميليشيات ضد إسرائيل، سواء تأسيس حزب الله في لبنان عام 1982م، أو تأسيس حركة حماس ودعمها في تسعينات القرن الماضي، أو دعم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، فضلاً عن جماعات أخرى في العراق وسوريا، ولكن سرعان ما جرت علاقات سرية أثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي سابقًا، وكانت من إحدى فضائح السياسة الأمريكية، التي عرفت باسم “إيران جيت” أو “إيران كونترا” التي عقدت بموجبها الحكومة الأمريكية تحت إدارة الرئيس الأمريكي ريجان في ولايته الثانية اتفاقًا مع إيران لتزويدها بالأسلحة أثناء حربها مع العراق، مقابل إطلاق سراح بعض الأمريكيين الذين كانوا محتجزين في لبنان، عن طريق الملياردير السعودي عدنان خاشقجي، ومنه بدأت شحنات أسلحة وقطع غيار لمعدات وطائرات حربية تصل إلى إيران من إسرائيل سراً وبشكل غير مباشر، وعليها تمكن نظام الخميني من شراء أسلحة بقيمة 500 مليون دولار من الحكومة الإسرائيلية.

    وبعد هذه العملية، وتحديدًا منذ عام 1985م، تحولت العلاقة بين إيران وإسرائيل إلى صراع مباشر وبالوكالة، فتبنت إيران موقفًا رسميًّا متشددًا مناهضًا للصهيونية، بينما تدير الدولتان حربًا استخباراتية وعسكرية غير مباشرة.

    ختامًا:

    تستند الرؤية الإسرائيلية في توصيفها للثورة الإسلامية عام 1979م على سردية الثورة المختطفة، حيث صورتها أنها كانت حراك شعبي أطاح بالشاه نتيجة أزمات اقتصادية وأعمال قمع، ولكن انقض عليه التيار الديني بقيادة الخميني ليحولها إلى ثيوقراطية من خلال تكوين الحرس الثوري؛ ولكن المصادر التاريخية تقول أن الرؤية الإسرائيلية تغفل عمدًا أن إسلامية الثورة لم تكن مجرد خدعة طارئة، بل كانت نتيجة حتمية لفشل مشروع الشاه، فكان وصول رجال الدين للسلطة هو الخيار الوحيد المتاح لجماهير مشحونة أيديولوجيًّا.

    #إسرائيل #ايران NVD nvdeg خامنئي ولاء عبدالمرضي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    ولاء عبدالمرضي عفيفي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter