تكشف الحملة التي يشنها حزب الليكود ضد جادي آيزنكوت عن تحول مهم في طبيعة المنافسة السياسية داخل معسكر اليمين الإسرائيلي، إذ لم تعد المعركة الانتخابية تدور فقط حول قدرة الأحزاب على حشد مؤيديها التقليديين، وإنما أصبحت تستهدف إعادة تعريف هوية المنافسين وموقعهم داخل الخريطة السياسية، ولا سيما لدى الناخب اليميني المتردد. ومن هذه الزاوية، تبدو الحملة ضد آيزنكوت جزءًا من استراتيجية أوسع لا تستهدف شخصه فحسب، وإنما تسعى إلى منع تشكّل بديل سياسي قادر على استقطاب شريحة من اليمين المعتدل والمنافسة على قيادة الحكومة.
أحدث المنشورات
- المعركة القادمة في مجال الذكاء الاصطناعي هل ينبغي لإسرائيل أن تصبح قوة عظمى في صناعة الرقائق الإلكترونية؟
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: اشتباكات “استعراضية” وداخل متداعٍ
- إثيوبيا: “إفلاس سياسي” وانكفاء على الداخل
- بين تفكيك الخصم وصناعة البديل: استراتيجية الليكود في مواجهة جادي آيزنكوت
- المشهد الإثيوبي وتفاعلاته الإقليمية: بين الانقسامات الداخلية وركود حوار السلام
- مؤتمر “حلفاء إسرائيل” في واشنطن وتشكيل بيئة دعم دولي لإسرائيل عابرة للحدود
- السردية الإثيوبية عن السد العالي ومقارنته بالسد الإثيوبي بين التضليل السياسي والمظلومية التنموية
- عصر المليشيات في إسرائيل: قراءة في تحولات اليمين المتشدد ومستقبل النظام السياسي
الإثنين, 10 أغسطس
