Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الذكاء الاصطناعي في العقيدة الإسرائيلية الجديدة (قراءة تحليلية في البرنامج الوطني الإسرائيلي)
    • هل يصبح الجسر البري التركي – السعودي ضمن الممرات المنافسة لقناة السويس
    • مراكز الدراسات الإثيوبية وأوهام تراجع الدور المصري
    • إفريقيا والأمم المتحدة: بين ماكي سال وفرص تقدم مصر بمرشح
    • مصر وإيران في مونديال 2026: عندما تتجاوز كرة القدم حدود المستطيل الأخضر إلى الجيوسياسية الرياضية
    • اتفاق على صفيح ساخن: غياب الثقة قد يعصف بمفاوضات واشنطن وطهران
    • ترسيخ الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية: قراءة في الأبعاد الاستراتيجية لقرار يهدد الاستقرار الإقليمي
    • إسرائيل و”المستنقع اللبناني” وتحديات الاستنزاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الخميس, 25 يونيو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الذكاء الاصطناعي في العقيدة الإسرائيلية الجديدة (قراءة تحليلية في البرنامج الوطني الإسرائيلي)
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    الذكاء الاصطناعي في العقيدة الإسرائيلية الجديدة (قراءة تحليلية في البرنامج الوطني الإسرائيلي)

    ولاء عبدالمرضي الحصريبواسطة ولاء عبدالمرضي الحصري24 يونيو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    ولاء عبدالمرضي
    شهدت العقيدة الأمنية الإسرائيلية منذ بلورتها على يد بن جوريون تغيرات متعاقبة وفقًا للبيئة السياسية والاستراتيجية المحيطة بها. فبعد أن ارتكزت في مراحلها الأولى على مبادئ الردع، والإنذار، والحسم، توسعت بعد ذلك لتشمل التفوق التكنولوجي والاستخباراتي، وبما أننا نعيش الآن في العصر الرقمي والتطور التكنولوجي فإنه قد حدث تحولًا نوعيًّا يتمثل في إدماج الذكاء الاصطناعي باعتباره ركيزة أساسية في بناء القوة الشاملة؛ فلم يعُد الذكاء الاصطناعي بالنسبة لصانع القرار الإسرائيلي مجرد قطاع اقتصادي متطور أو أداة لتحسين الخدمات الحكومية، بل هو في الحقيقة عصر أساسي من خلاله سوف يتم صياغة منظومة الأمن القومي، وإدارة الحروب المستقبلية، وتعزيز المكانة الدولية لإسرائيل في ظل التنافس العالمي على التكنولوجيا المتقدمة.
    (1)البرنامج الوطني الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي:
    يعد البرنامج الوطني الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي جهد تعاوني وشامل ومتعدد لعدد من الوزارات في إسرائيل لمحاولة ريادتها وتقدمها في هذا المجال. وذلك من خلال وضع استراتيجية طويلة الأجل، وتوفير استثمارات ضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتعزيز بيئة مناسبة، وتعزيز التعاون في العديد من التخصصات بين الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية.
    وهو ليس خطة قطاعية معنية بدعم الابتكار فحسب، وإنما يمثل إطارًا استراتيجيًا يربط بين الاقتصاد والتعليم والبحث العلمي والأمن والسياسة الخارجية، انطلاقًا من قناعة راسخة لدى إسرائيل بأن امتلاك القدرة على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي سيصبح أحد أهم محددات القوة والنفوذ في النظام الدولي خلال العقود المقبلة.
    (2) من “أمة الشركات الناشئة” إلى “دولة الذكاء الاصطناعي”
    خلال السنوات السابقة عُرفت إسرائيل عالميًا بأنها “أمة الشركات الناشئة”، حيث أنها رحبت وفتحت أبوابها لكل الاستثمارات في هذا المجال، فتشير إحصائيات عام 2025 إلى وجود ما بين 2,130 إلى 2,300 شركة ناشئة نشطة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما أنها وضعت ميزانيات ضخمة في البحث العلمي، غير أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي دفعت صناع القرار الإسرائيلي إلى إعادة تقييم هذا الأمر وبلورة العديد من الخطط، ومن ثم اتجهت إسرائيل إلى تبني برنامج شامل يهدف إلى بناء بنية تحتية متكاملة للذكاء الاصطناعي، تشمل الاستثمار في مراكز الحوسبة، وتمويل الأبحاث، وإعداد الكوادر البشرية، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والصناعة والمؤسسات الأمنية، والاقتصادية، والعسكرية.
    (3) الذكاء الاصطناعي وإعادة تعريف مفهوم الأمن القومي
    يمثل إدماج الذكاء الاصطناعي في العقيدة الإسرائيلية تحولًا في مفهوم الأمن القومي ذاته. ففي حين كانت العقيدة التقليدية تقوم على ضمان التفوق العسكري فقط، أصبحت العقيدة الأمنية اليوم ترتبط بالقدرة على إنتاج المعرفة، وتحليل البيانات، وتطوير الخوارزميات، وامتلاك البنية التحتية الرقمية.
    وهذا يظهر في اعتماد جيش الاحتلال الإسرائيلي بصورة كبيرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات الاستخباراتية، وتحديد الأهداف، وإدارة العمليات، كما توسعت إسرائيل في استخدام هذه التقنيات المتطورة في الأمن السيبراني، والطائرات المسيّرة، والأنظمة القتالية غير المأهولة، بما يقلل زمن الاستجابة ورفع كفاءة العمليات العسكرية، وهو ما جعل الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة مساعدة للمؤسسة العسكرية، بل أصبح جزءًا من المنظومة العسكرية الإسرائيلية، بما يعيد تعريف عناصر القوة العسكرية في عصر الثورة الرقمية.
    (4) البرنامج الوطني مشروعًا لإعادة إنتاج القوة الشاملة
    تكشف أهداف البرنامج الوطني الإسرائيلي أن الحكومة الإسرائيلية لا تتعامل معه باعتباره مشروعًا تكنولوجيًا فحسب، وإنما كوسيلة لإعادة إنتاج القوة الإسرائيلية في مختلف المجالات وهذا ما سبق الإشارة إليه. فنجد:
    على المستوى الاقتصادي: يهدف البرنامج إلى الحفاظ على مكانة قطاع التكنولوجيا باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات الإسرائيلية مقارنة بالدول الأخرى.
    على المستوى العلمي: يركز البرنامج على دعم المدارس والجامعات ومراكز الأبحاث، وتمويل المشروعات البحثية ودعمها، واستقطاب الباحثين سواء من الداخل أو من الخارج، بما يضمن استمرار إنتاج المعرفة ، هذا غير أن إسرائيل تريد أن تخرج من إطار أن تكون مجرد مستخدمًا للتقنيات التي تطورها الدول الأخرى حتى لو كانت الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الاكبر لها.
    على المستوى السياسي: يسعى البرنامج إلى تعزيز مكانة إسرائيل كشريك استراتيجي للدول سواء الإقليمية أو الدولية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما يركز على بلورة اتجاه جديد لعلاقاتها الخارجية. ومن هان يمكننا أن نقول أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أدوات القوة الشاملة.
    (5) عملية طوفان الأقصى والتحول التكنولوجي:
    عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023 كانت نقطة تحول في إعادة تفكير المؤسسة الإسرائيلية في مدى أهمية الذكاء الاصطناعي، لأنها كشفت عن مدة الاخفاق الاستخباراتي وأشارت إلى ضرورة الحاجة إلى تطوير قدرات أكثر تقدمًا مثل تحليل البيانات الضخمة، ودمج المعلومات الواردة من مصادر متعددة، وتسريع عملية اتخاذ القرار في بيئة عملياتية متسارعة.
    وعلى الجهة الأخرى، أثارت الحرب نقاشًا واسعًا داخل الوسط الإسرائيلي بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالأنظمة التي تساعد في اختيار الأهداف، ومدى تأثيرها على القرارات البشرية، وما يرتبط بذلك من اعتبارات قانونية وأخلاقية، وبالفعل قامت الجامعات الإسرائيلية بعمل أبحاث ودراسات خاصة بهذا المجال.
    (6) التحديات أمام المشروع الإسرائيلي
    رغم الطموحات الكبيرة، يواجه البرنامج الوطني عددًا من التحديات البنيوية.
    (أ) الكفاءات العلمية: حيث تسعى الشركات التكنولوجيا الكبيرة لمحاولة استقطاب الباحثين، وهو ما فرض على إسرائيل زيادة الاستثمار في التعليم والبحث العلمي لتوفير وزيادة رأس المال البشري.
    (ب) توسيع القدرة الحاسوبية: إذ أن تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة يتطلب استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والحواسيب، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا وتقنيًا، وأحيانًا اللجوء إلى شركات أمريكية.
    (ج) الإطار التنظيمي: حيث تواجه إسرائيل معضلة تحقيق التوازن بين دعم الابتكار وحماية الخصوصية ومنع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في المجالات الأمنية.
    ختامًا يمكننا القول أن البرنامج الوطني الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي لم يكن مجرد مبادرة إسرائيلية لتطوير قطاع التكنولوجيا، بل هو أحد أبرز التحولات في العقيدة الإسرائيلية الجديدة.

    NVD nvdeg اسرائيل الذكاء الاصطناعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    ولاء عبدالمرضي الحصري

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter