تكشف الحملة التي يشنها حزب الليكود ضد جادي آيزنكوت عن تحول مهم في طبيعة المنافسة السياسية داخل معسكر اليمين الإسرائيلي، إذ لم تعد المعركة الانتخابية تدور فقط حول قدرة الأحزاب على حشد مؤيديها التقليديين، وإنما أصبحت تستهدف إعادة تعريف هوية المنافسين وموقعهم داخل الخريطة السياسية، ولا سيما لدى الناخب اليميني المتردد. ومن هذه الزاوية، تبدو الحملة ضد آيزنكوت جزءًا من استراتيجية أوسع لا تستهدف شخصه فحسب، وإنما تسعى إلى منع تشكّل بديل سياسي قادر على استقطاب شريحة من اليمين المعتدل والمنافسة على قيادة الحكومة.
اترك تعليقاً
