Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
    • أزمة السودان في الصحافة العالمية: الجيش يتقدم و”الدعم” يرتكب الإبادة
    • إثيوبيا في اوراق بحثية: فشل الرهانات الإقليمية وداخل قابل للانفجار
    • انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026 في الصحافة الإيرانية بين فرصة الضغط على ترامب وخطر التصعيد
    • “اتفاق مكة” يعيد تشكيل الشرق الأوسط.. لماذا تخشى إسرائيل صعود السعودية وتركيا؟
    • إيران تبيع العقارات بالسنتيمتر بعد حرب الأربعين يوما الأمريكية
    • إفريقيا في مرمى الجريمة السيبرانية (الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة للأمن القومي الأفريقي)
    •  جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وصعود التهديد الجهادي في الساحل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, 21 أغسطس
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » أزمة السودان في الصحافة العالمية: الجيش يتقدم و”الدعم” يرتكب الإبادة
    تحليلات/تقدير موقف أفريقي

    أزمة السودان في الصحافة العالمية: الجيش يتقدم و”الدعم” يرتكب الإبادة

    حسين التلاويبواسطة حسين التلاوي21 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    المستخلص: أوردت الصحف الفرنسية والإيطالية مجموعة من التقارير عن الأزمة السودانية بمختلف مساراتها؛ وبوجه خاص الإنساني، وتلقي هذه المتابعة الضوء على تلك التقارير وما تضمنت من وقائع ميدانية ومواقف دولية وتقييمات للأزمة. واصلت الصحف العالمية اهتمامها بالأزمة السودانية؛ حيث وردت في الصحف الفرنسية والإيطالية تقارير وتحقيقات غطت جوانب الأزمة، مع تركيز خاص على الجانب الإنساني الآخذ في التردي. وتلقي هذه المتابعة الضوء على الاتجاهات والوقائع الواردة في تلك التقارير.
    مكاسب الجيش السوداني
    أوردت جريدة “لوموند” الفرنسية عدة تقارير لمتابعة التطورات الميدانية والأوضاع الإنسانية في الأزمة السودانية. وكانت البداية مع التطور الميداني اللافت للجيش السوداني؛ حيث أشارت الجريدة إلى أن الجيش السوداني سيطر على أربع مدن استراتيجية تقع على الطريق بين الخرطوم والأبيّض، عاصمة شمال كردفان التي تحاصرها قوات الدعم السريع المتمردة منذ عام 2023م.
    وتذكر الجريدة في تقريرها أنه بينما كانت المكاسب العسكرية للجيش السوداني في كردفان ضئيلة للغاية على مدى أشهر، استعاد الجيش 4 مدن استراتيجية هي بارا، وجبرة الشيخ، وأم جرفة، وأم سيالة. وتضيف الجريدة أنه من أجل إنجاح هذه العملية، حشد الجيش السوداني حلفاءه؛ ومن بينهم حركات متمردة سابقة في دارفور، وشنت هذه القوات هجومًا منسقًا ومتزامنًا على مواقع قوات الدعم السريع في هذه المدن، ما أجبَر الميليشيا على التراجع والانسحاب.
    انشقاقات الدعم السريع
    سلطت الجريدة الضوء على الانشقاقات في قوات الدعم السريع، فأشارت إلى عشرات من مقاتلي الدعم الذين انضموا إلى القوات المسلحة السودانية؛ وهي انشقاقات تُضعف الدعم السريع، لكنها لا تخلو من المخاطر بالنسبة للخرطوم. وتضيف الجريدة في تقريرها أن الجيش في مساعيه لاستعادة الأرض من الدعم السريع، لا يعتمد على رجاله فحسب، بل يشجع أيضًا الانشقاقات في المعسكر المقابل. وتذكر الجريدة أن 45 مقاتلًا من قوات الدعم السريع انضموا إلى الجيش في أحدث انشقاقات؛ من بينهم ثلاثة قادة انضموا بكامل أسلحتهم الثقيلة وذخيرتهم. وينحدر هؤلاء من مدينة بارا بشمال كردفان، وبرروا فرارهم وانشقاهم بـ”العنصرية القبلية” و”عدم دفع الرواتب”.
    ووفقًا للجريدة كان ثلاثة من كبار قيادات قوات الدعم السريع قد انضموا بالفعل إلى الجيش السوداني، قبل هذه المجموعة؛ ومنهم “النور أحمد آدم”، الملقب بـ”النور قبة”، الذي انضم إلى الجيش في شهر أبريل. وحتى تاريخ انشقاقه، كان يُعد أحد الرجال المقربين من قائد الدعم “محمد حمدان دقلو” الملقب بـ”حميدتي”. وكان “النور قبة” قد شارك في الحصار ثم الهجوم الدموي الذي شنه الدعم على الفاشر، عاصمة إقليم دارفور، بصفته قائدًا شمال دارفور.
    هجمات على الخرطوم
    وفي سياق متابعة الجريدة، ذكرت أن العاصمة الخرطوم تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ من قوات الدعم السريع على مدى يومين، بعد فترة طويلة من الهدوء النسبي التي عاشتها العاصمة التي يسيطر عليها الجيش السوداني الذي أعلن متحدثه أن الدفاعات الجوية تصدت لتلك الطائرات. وأضاف التقارير الفرنسية أن قوات الدعم السريع شنت هجمات على مناطق مختلفة في البلاد؛ من بينها هجوم مضاد جنوب غرب العاصمة، على المحور الذي يربط الخرطوم بمدينة الأبيّض التي كانت في قلب المواجهات خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب هجوم آخر لقوات الدعم السريع في مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا، وهي مدينة استراتيجية استعادها الجيش الشهر الماضي. وفي إشارة إلى تورط إثيوبي في دعم قوات المتمردين، ذكرت تقارير الجريدة أن إثيوبيا نفت استضافة مقاتلين من قوات الدعم السريع، لكنها نقلت عن مصادر محلية تأكيداتها أن “الحدود، التي يصعب ضبطها، تشكِّل خط إمداد رئيسيًّا للدعم السريع وحلفائه”.
    “تردد” الاتحاد الأوروبي وجرائم الدعم السريع
    في السياسة الدولية المرتبطة بالأزمة، تناولت الجريدة “تردد” الاتحاد الأوروبي في تصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية. وقالت الجريدة في تقرير لها إنه على الرغم من صدور قرار من البرلمان الأوروبي يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إدراج قوات الدعم السريع على قائمة الجماعات الإرهابية، يرفض الاتحاد حتى الآن اتخاذ هذه الخطوة بدعوى عدم توفر الحد الأدنى من الأصوات اللازم لتمرير القرار. وأشارت الجريدة إلى أن قرار البرلمان الأوروبي صدر بأغلبية ساحقة؛ حيث ندد القرار بـ”جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في السودان، ولا سيما الحصار المستمر من قوات الدعم السريع لمدينة الأبيّض”.
    وفي توضيح لخلفيات النقاشات الأوروبية، ذكرت الجريدة أنه منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل عام 2023م، يواصل الدعم السريع “ارتكاب الانتهاكات والفظائع”، كما يفرض حاليًّا حصارًا على الأبيّض عاصمة شمال كردفان؛ حيث يعيش نصف مليون سوداني. وقال التقرير الصحفي إن احتمال شن الدعم السريع هجومًا على المدينة يثير المخاوف من حدوث سيناريو مشابه لما شهدته مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور التي “انزلقت إلى الفزع والرعب في نهاية شهر أكتوبر 2025م”؛ إذ يُعتقد أن المجازر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع هناك حصدت أرواح الآلاف، مشيرًا إلى أنه بحسب بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن السودان، التابعة للأمم المتحدة، فإن عمليات القتل هذه تحمل “السمات المميزة لإبادة جماعية”.
    تردي الوضع الإنساني
    وفي الجانب الإنساني أوردت “لوموند” إعلان منظمة “أنقذوا الأطفال” أن نحو 40 ألف طفل فرّوا نحو مدينة الأبيّض، غرب مدينة أم عردة شمال كردفان هربًا من القتال بعد هجمات من الدعم السريع أوقعت 14 قتيلًا، محذّرة من “ارتفاع كبير في حالات سوء التغذية بين الأطفال”. ووفقًا للمنظمة، فإن “بعض العائلات تقضي ما يقرب من نصف يومها في البحث عن المياه”. كما حذرت أيضًا منظمة “محامو الطوارئ” من “تفاقم الكارثة الإنسانية في مناطق تعاني بالفعل من الحصار ونقص الخدمات الأساسية”. وحسب الجريدة، أضافت المنظمة في بيانها أن “المساعدات الإنسانية عُلقت هي الأخرى في العديد من هذه المناطق بسبب المعارك المستمرة”. وفي السياق نفسه ذكرت الجريدة تقديرات عن عاملين في المجال الإنساني بأن عدد القتلى في أنحاء السودان تجاوز 200 ألف شخص منذ بدء الحرب، التي تسببت في نزوح أكثر من 12 مليون سوداني، فيما تعتبره الأمم المتحدة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
    “السودان يُحرَم من مستقبله”
    الوضع الانساني في السودان لم يكن غائبًا عن الصحف الإيطالية كذلك؛ حيث أوردت جريدة “لاريبوبليكا” تقريرًا عن أوضاع قطاعات التعليم والصحة والأحوال الإنسانية في ظل الحرب. في الجانب الإنساني، نقلت الجريدة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن القتال في غرب دارفور، تسبب خلال الأسبوع الماضي فقط في نزوح نحو 18 ألف شخص من أكثر من 20 قرية باتجاه الحدود مع تشاد، التي أصبحت تواجه ضغوطًا شديدة نتيجة تدفق اللاجئين.
    وفي القطاع الصحي ذكر التقرير الإيطالي أن نقص التمويل الحاد أدى إلى إغلاق 3 مرافق صحية في وسط دارفور، ما حرم 75 ألف نازح من الحصول على الرعاية الطبية الأساسية، مشيرًا إلى أن السودان في حاجة إلى 3 مليارات دولار على الأقل للتعامل مع أزمة الحرب، لكن ما وصل كان نحو 1.2 مليار دولار بنسبة 40% من المخصصات المطلوبة. ونقلت الجريدة عن منظمة الصحة العالمية أن 37% من المرافق الصحية بالسودان أصبحت غير قادرة على العمل في عام 2026م.
    وفي القطاع التعليمي، نقلت الجريدة الإيطالية عن أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، في اجتماع لمجلس الأمن، قولها إن “الحرب تحرم السودان من مستقبله”، حيث يوجد حاليًّا 8 ملايين طفل في سن الدراسة خارج المدارس. وفي إقليم دارفور، بينما تعرضت ثلاثة أرباع المدارس للتدمير أو الضرر منذ بداية الحرب في أبريل 2023م، لا يتردد 5 من كل 6 أطفال على المدارس هناك. ويضيف التقرير أن الأمم المتحدة وثّقت، منذ عام 2024م أكثر من 67 هجومًا على منشآت تعليمية و154 حالة استخدام عسكري لها، في حين يعاني أكثر من نصف المعلمين من عدم تقاضي رواتبهم.

    • Facebook
    • Share on X
    • LinkedIn
    • WhatsApp
    • Email
    • Copy Link
    NVD nvdeg السودان - الأزمة السودانية - الدعم السريع - أزمات إنسانية - جرائم حرب - إبادة جماعية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    حسين التلاوي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter