في السابع من أكتوبر 2023م، وبعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى” بدأت اشتباكات محدودة ومحسوبة ومتفق على خطوطها بين حـزب الله في لبنان وإسرائيل على حدود إسرائيل الشمالية بشكل شبه يومي، حين أعلن حزب الله أنه يدخل المواجهة كجبهة إسناد لحركة حماس في غزة، وقالت إسرائيـل أن هجماتها تأتي في إطار الدفاع عن نفسها، وتهدف إلى تبقى قوات حزب الله شمال نهر الليطاني ثم أخذت الاشتباكات بين الجانبين تتصاعد، لتبلغ ذروتها مع تكرار عمليات اغتيال قيادات حزب الله وعناصره، مرورا بتفجير آلاف أجهزة البيجر وأجهزة الووكي توكي الخاصة بعناصر حزب الله في موجتين منفصلتين، مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف، إضافة…
أحدث المنشورات
- طريق مسدود في إثيوبيا
- جبال الكدالو السودانية… الحصن المنيع وحلقة الوصل التاريخية على تخوم بني شنقول قراءة تحليلية
- تزوير محاضر7 أكتوبر ومستقبل نتنياهو السياسي.. حين تصبح الحقيقة عبئاً سياسياً
- استراتيجية إسرائيل في الإقليم حتى 2046م.. من الردع إلى النفوذ
- هرتسوج ومعركة الرواية.. إسرائيل بين الدفاع عن النفس والدفاع عن الغرب
- تحت وطأة الصراعات الداخلية والضغوط الجيوسياسة: أديس أبابا تتأهب لسحب قواتها من الصومال
- طائفة ساتامار الحسيدية وتوظيف المال السياسي ضد إسرائيل
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
الأربعاء, 14 أكتوبر
