د مروة إبراهيم جاءت زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج الأخيرة إلى أديس أبابا في أواخر فبراير 2026م، لتُخرج الأسطورة السليمانية الإثيوبية إلى واقع الفعل السياسي؛ حيث حرص الخطاب الإعلامي محلياً ودولياً، على استعادة السرديات الأسطورية التاريخية المرتبطة بـ”كتاب ክብረ፡ነገሥት كبرا نجشت”، متخذا من الروابط التاريخية غطاءً دبلوماسياً لترسيخ نفوذ إسرائيل في منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل، لتبرير التحالفات المعاصرة والتقارب الجيوسياسي وربطه بجذور ضاربة في القدم تعود لنسل الملك سليمان. تهدف هذه الورقة إلى بيان الخلفية التاريخية للعلاقات الإثيوبية الإسرائيلية، ليُطرح تساؤل رئيس هو: كيف تسهم وسائل الإعلام في تشكيل الوعي التاريخي والديني والسياسي بشأن علاقة الإثيوبيين بالإسرائيليين منذ عصور…
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- أزمة السودان في الصحافة العالمية: الجيش يتقدم و”الدعم” يرتكب الإبادة
- إثيوبيا في اوراق بحثية: فشل الرهانات الإقليمية وداخل قابل للانفجار
- انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026 في الصحافة الإيرانية بين فرصة الضغط على ترامب وخطر التصعيد
- “اتفاق مكة” يعيد تشكيل الشرق الأوسط.. لماذا تخشى إسرائيل صعود السعودية وتركيا؟
- إيران تبيع العقارات بالسنتيمتر بعد حرب الأربعين يوما الأمريكية
- إفريقيا في مرمى الجريمة السيبرانية (الذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة للأمن القومي الأفريقي)
- جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وصعود التهديد الجهادي في الساحل
الإثنين, 24 أغسطس
