خلّف تفشي فيروس كورونا المستجد في كل دول العالم كوارث اقتصادية جمة، خاصة بعد قرارات الإغلاق التي اعتمدتها دول العالم، خشية استمرار انتشار الوباء ولمحاولة تقويضه أملًا في انحسار أعداد الإصابات والوفيات، لكن في إيران كان الوضع مختلفًا، فبعد وقت قليل من انتشار الفيروس تم تصنيف إيران على أنها إحدى أكبر بؤر تفشي الفيروس بعد بلد المنبع وهي الصين.ولم تشفع الإجراءات التي أعلنت عنها السلطات في إيران لتقويض تفشي الفيروس، حيث تزايدت أعداد الإصابات والوفيات بشكل لافت حتى يومنا هذا، إذ تسجل إيران يوميًا ما يزيد عن 2500 إصابة، فضلًا عن مئات الوفيات، وطبقًا لآخر إحصائية، فقد أعلنت طهران أن…
أحدث المنشورات
- مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
- من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
- الإعلام الإسرائيلي في عصر المنصات الرقمية ( هل فقدت الصحافة التقليدية قدرتها على تشكيل الرأي العام أثناء الأزمات؟)
- التفاوض وإدارة التغيير في إيران
- توظيف الفتوى في الاستراتيجية الإيرانية دلالات تصريحات آية الله أراكي وانعكاساتها
- التخوفات الإسرائيلية من تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات الكنيست 2026 قراءة تحليلية
- الإعلام الإسرائيلي بعد الحرب مع إيران: تحولات الخطاب الإعلامي بين متطلبات الأمن القومي وإدارة الصورة الدولية
- باسم يوسف وقوته الناعمة في تحدي السردية الصهيونية الإسرائيلية داخل المجال الغربي
الأربعاء, 15 يوليو
