تمر ذكرى الخامس من يونيو 1967م؛ لنتذكر كيف حول آباءنا محنة الهزيمة إلى منحة للشعب المصرى بنصر أكتوبر العظيم ٧٣ وملحمة العبور وهزيمة الجيش الإسرائيلي وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ومع تدمير خط بارليف الحصين الذي قيل إنه لا يُدمر إلا بقنبلة نووية، وقد تم تدميره بأيدي رجال الجيش المصري بفكرة من المهندس “باقي يوسف” من سلاح المهندسين (اللواء أ/ح باقي يوسف) بفكرة استخدام طلمبات المياه، وهذا أذهل العالم حتى اليوم بقوة وعقلية المقاتل المصري؛ نتذكر هزيمة ٥ يونية ٦٧؛ لنؤكد لأبناءنا أن آباءهم وأجدادهم صبروا وصابروا ورابطوا لإستعادة الكرامة والشرف لمصر والأمة العربية، ونؤكد لهم أن أشقائهم فى الجيش والشرطة المصرية يواصلون جهادهم للحفاظ على تراب الوطن.
أحدث المنشورات
- معبر رفح ومقاربات الأمن القومي المصري
- إسرائيل واستراتيجية المماطلة في السلوك والخطاب: معبر رفح نموذجا
- المشكلات التي تواجه اعتماد الموازنة الإسرائيلية لعام 2026م
- النقب في قلب المشروع الاستيطاني الإسرائيلي من جديد
- العدوان على غزة: مظاهره عام 2025 و تداعياته على إسرائيل فى 2026
- مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية
- أثر التحالفات الخارجية على الصراع الراهن بين إيران والولايات المتحدة
- إطار إستراتيجي للمواجهة العسكرية الأمريكية – الإيرانية المحتملة
السبت, 14 فبراير
