حالة ارتباك تسود منطقة الساحل الأفريقي، فبعد ثماني سنوات من وجود فرنسا المستمر في منطقة الساحل حيث ينتشر اليوم 5100 من عساكرها، تريد فرنسا الآن الانتقال من مكافحة التنظيمات المتطرفة في الخطوط الأمامية إلى الدعم والمرافقة بالاعتماد على العمليات الاستخباراتية واستخدام المسيرات والطائرات المقاتلة وغيرها،
أحدث المنشورات
- أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
- القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
- هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
- إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
- الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
- احتجاجات إيران بين الحراك الداخلي وسيناريو إسقاط النظام
- عوامل تصاعد الاحتجاجات الإيرانية ومآلاتها المتوقعة
- كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
الإثنين, 12 يناير
