مع تصاعد النزاع فى إثيوبيا وإستمرار الصراعات العرقية والقتال فى جميع أنحاء البلاد، وزيادة عمليات الحشد الواسعة لعناصر مليشيات مدججة بالأسلحة فى الساحة الاثيوبية، أصبح واضحًا أن البلاد قد تكون على أعتاب حرب أهلية تعيد الذاكرة للحرب الأهلية التى اندلعت فى إثيوبيا بين عامى 1974 حتى عام 1991، خاصة بعد تحذيرات الحكومة الإثيوبية من أنها قد تنشر “كامل قدرتها الدفاعية” ضد منطقة تيجراى المدمرة بعد تقدم جبهة تحرير التيجراى فى المناطق المجاورة.
أحدث المنشورات
- التحولات الإقليمية والانتخابات الإسرائيلية عام 2026م
- معبر رفح في الاستراتيجية الإسرائيلية
- أرض الصومال: جغرافيا تسعى إلى الاعتراف وتشكيل النفوذ
- أرض الصومال من الداخل: استقرار ظاهري وهشاشة قبلية.. “إقليم لاسعانود” نموذجًا
- الانتخابات الإسرائيلية: بين أزمة الموازنة وقانون التجنيد!
- أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
- القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
- هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
الخميس, 22 يناير
