تطورات متسارعة تشهدها الساحة السياسية فى الصومال، دخلت بموجبها البلاد فى أزمة دستورية وسياسية، بعدما انتهت ولاية الرئيس الصومالى “محمد عبد الله فرماجو” فى فبراير 2021، وانتهاء مدة البرلمان الصومالى فى نوفمبر 2020، وهو ما تسبَّب فى تصاعد التوترات السياسية بين الرئيس وقوى المعارضة، لاسيما عقب تمديد مجلس النواب ولاية الرئيس لمدة عامين فى 14 أبريل2021، واعتراض مجلس الشيوخ الذى وصف هذا القرار بغير الدستورى، وأنه سيقود البلاد إلى عدم استقرار سياسى.
أحدث المنشورات
- أبعاد التهديدات الأمريكية بضرب إيران
- تداعيات الأيديولوجيا على الاقتصاد الإيراني
- إغلاق الإنترنت في إيران بين المكاسب الأمنية والخسائر السياسية
- إيران بين التضخم والاحتجاجات: أزمة اقتصادية أم مأزق حكم؟!
- مصر وتركيا: مرحلة جديدة من الشراكة اللقاء الاستراتيجي عام 2026م
- اتجاهات الصحف الإثيوبية في النصف الأول من يناير 2026
- اتجاهات السياسة الخارجية الصومالية 2026م: قراءة في ديناميات التعاون الصومالي-الخليجي
- أونروا بين الحفاظ على الحق الفلسطيني والاستهداف الإسرائيلي
السبت, 31 يناير
