تعود علاقات تركيا الاقتصادية مع ليبيا إلى سنوات عديدة قبل الانقلاب على نظام القذافي، فبالإضافة إلى واردات (الذهب ومنتجات النفط الخام والمعادن الخردة) وصادرات (الأثاث والإكسسوارات، ومنتجات النسيج، والمجوهرات، والسجاد، والأدوية، والإسمنت)، قامت شركات البناء التركية بإنشاء العديد من المشروعات ذات الحجم الكبير في ليبيا، في مختلف مجالات البنى التحتية و الحفر والتنقيب وغيرها الكثير، الذي نتج عنه تراكم المستحقات التركية التي تلتزم الحكومة الليبية بدفعها تعويضًا عن الخسائر التي طالت المعدات التركية المتنوعة أثناء الصراع الداخلي.
أحدث المنشورات
- الإمبراطورية الحالمة لآبي أحمد: بين مطرقة النقد الغربي وسياق الهشاشة الداخلية
- تفاعلات الشأن الداخلي ومحددات السياسة الخارجية لإثيوبيا
- ما بعد نتنياهو: الـ”بيبيزم” إرث الصهيونية التنقيحية
- استراتيجيات الإعلام الإسرائيلي في مواجهة الرواية العربية على المنصات الرقمية.
- الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة (الدوافع والمكاسب السياسية والعسكرية والانعكاسات)
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
- من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
الأربعاء, 22 يوليو
