شهدت الأيام القليلة الماضية، أزمة جديدة داخل دير السلطان التابع للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، وذلك إثر قيام عدد من الرهبان الإثيوبيين بنصب خيمة داخل الدير القبطي ورفعوا عليها علم إثيوبيا، الأمر الذي دفع رهبان الدير بقيادة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، إلى الاعتصام دفاعًا عن حق مصر في الدير، في ظل تواطؤ الشرطة الاسرائيلية مع الإثيوبيين، والذى يتزامن مع تصاعد حدة الخلاف بين الجانبين المصري والإثيوبي بسبب إصرار أديس أبابا على تنفيذ عملية الملء الثاني لسد النهضة بشكل أحادي دون مراعاة مشاكل دول المصب مصر والسودان، وبما يطرح تداعياته السلبية على المناخ العام للاستقرار والأمن في الأقاليم.
أحدث المنشورات
- التصويت الأمريكي على وقف المساعدات لإسرائيل: الدلالات والآثار والاستشراف
- مستقبل العراق بين واشنطن وطهران.. قراءة إسرائيلية لزيارة الزيدي
- لماذا لم يسقط النظام الإيراني برغم الضربات الأمريكية الموجعة؟!
- الحرب وأزمة الثقة في إيران.. لماذا عادت تسجيلات يناير إلى التداول؟
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- الإمبراطورية الحالمة لآبي أحمد: بين مطرقة النقد الغربي وسياق الهشاشة الداخلية
- تفاعلات الشأن الداخلي ومحددات السياسة الخارجية لإثيوبيا
- ما بعد نتنياهو: الـ”بيبيزم” إرث الصهيونية التنقيحية
الأحد, 26 يوليو
