تواجه الديمقراطية فى تونس أكبر اختبار منذ ثورة 2011، بعد اتخاذ الرئيس التونسى قيس سعيد عدد من القرارات التى اثارت الجدل بين مؤيد ومعارض ، وتهدف تلك القرارات إلى وقف حالة التدهور فى تونس وإخراج البلاد من سيطرة حركة النهضة التى تنتمى إليها جماعة الاخوان المسلمين ذات الأغلبية فى البرلمان، وهى استجابة لمطالب الشارع التونسى لوقف حالة التدهور وشلل المؤسسات، فما أسباب تلك الأزمة ، وما هى ردود الأفعال الإقليمية والدولية تجاه ما يحدث فى تونس ،وما السيناريوهات المتوقعة لتلك الأزمة ؟
أحدث المنشورات
- العدد 38 فبراير2026
- أزمة الاضطراب الديموجرافي في إسرائيل وتداعياتها
- الاتهامات السودانية لإثيوبيا بضربات المسيرات: علاقات متوترة وظرف دولي مضطرب
- علي رضا أعرافي.. مرشد إيران الثالث المحتمل
- الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتداعياتها على الأمن القومي التركي
- التوازنات الداخلية في إيران بعد اغتيال خامنئي
- الهشاشة المؤسسية والتهديد المستمر للحيز المدني: تحولات الديمقراطية الانتخابية في شرق أفريقيا
الثلاثاء, 10 مارس
