تشهد دولة أفريقيا الوسطى هذه الأيام تصاعدًا في أعمال العنف، وذلك على خلفية الانتخابات الرئاسية، التي جرت في الـ 27 من ديسمبر الماضي، حيث فاز فيها رئيس البلاد الحالي، فوستان أرشانج تواديرا بولاية ثانية، الأمر الذي أدى لقيام عدد من الجماعات المسلحة المتمردة بشن هجوم واسع النطاق على العاصمة “بانغي”.
أحدث المنشورات
- زيارة رئيس وزراء الهند إلى إسرائيل: فصل جديد في الشرق الأوسط
- الحراك الدبلوماسي التنموي في إفريقيا وتحديات الأزمات
- التوتر المتزايد بين إثيوبيا وإريتريا واحتمالات الحرب والتهدئة
- البنية التحتية كأداة نفوذ: قراءة جيوسياسية لمبادرة الحزام والطريق في القارة الأفريقية
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: تصعيد مع إريتريا وفي تيجرا
- مختارات – العدد الـ 29 – أكتوبر 2023
- الجزائر والمغرب: من إثيوبيا إلى واحة إيش.. تحركات دبلوماسية وتصعيد محسوب
- القرن أولًا: إثيوبيا بين التكامل، والهيمنة، وعجز الأدوات
الإثنين, 2 مارس
