مع تصاعد النزاع فى إثيوبيا وإستمرار الصراعات العرقية والقتال فى جميع أنحاء البلاد، وزيادة عمليات الحشد الواسعة لعناصر مليشيات مدججة بالأسلحة فى الساحة الاثيوبية، أصبح واضحًا أن البلاد قد تكون على أعتاب حرب أهلية تعيد الذاكرة للحرب الأهلية التى اندلعت فى إثيوبيا بين عامى 1974 حتى عام 1991، خاصة بعد تحذيرات الحكومة الإثيوبية من أنها قد تنشر “كامل قدرتها الدفاعية” ضد منطقة تيجراى المدمرة بعد تقدم جبهة تحرير التيجراى فى المناطق المجاورة.
أحدث المنشورات
- أبعاد التهديدات الأمريكية بضرب إيران
- تداعيات الأيديولوجيا على الاقتصاد الإيراني
- إغلاق الإنترنت في إيران بين المكاسب الأمنية والخسائر السياسية
- إيران بين التضخم والاحتجاجات: أزمة اقتصادية أم مأزق حكم؟!
- مصر وتركيا: مرحلة جديدة من الشراكة اللقاء الاستراتيجي عام 2026م
- اتجاهات الصحف الإثيوبية في النصف الأول من يناير 2026
- اتجاهات السياسة الخارجية الصومالية 2026م: قراءة في ديناميات التعاون الصومالي-الخليجي
- أونروا بين الحفاظ على الحق الفلسطيني والاستهداف الإسرائيلي
السبت, 31 يناير
