شهدت الأيام القليلة الماضية، أزمة جديدة داخل دير السلطان التابع للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، وذلك إثر قيام عدد من الرهبان الإثيوبيين بنصب خيمة داخل الدير القبطي ورفعوا عليها علم إثيوبيا، الأمر الذي دفع رهبان الدير بقيادة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، إلى الاعتصام دفاعًا عن حق مصر في الدير، في ظل تواطؤ الشرطة الاسرائيلية مع الإثيوبيين، والذى يتزامن مع تصاعد حدة الخلاف بين الجانبين المصري والإثيوبي بسبب إصرار أديس أبابا على تنفيذ عملية الملء الثاني لسد النهضة بشكل أحادي دون مراعاة مشاكل دول المصب مصر والسودان، وبما يطرح تداعياته السلبية على المناخ العام للاستقرار والأمن في الأقاليم.
أحدث المنشورات
- طريق مسدود في إثيوبيا
- جبال الكدالو السودانية… الحصن المنيع وحلقة الوصل التاريخية على تخوم بني شنقول قراءة تحليلية
- تزوير محاضر7 أكتوبر ومستقبل نتنياهو السياسي.. حين تصبح الحقيقة عبئاً سياسياً
- استراتيجية إسرائيل في الإقليم حتى 2046م.. من الردع إلى النفوذ
- هرتسوج ومعركة الرواية.. إسرائيل بين الدفاع عن النفس والدفاع عن الغرب
- تحت وطأة الصراعات الداخلية والضغوط الجيوسياسة: أديس أبابا تتأهب لسحب قواتها من الصومال
- طائفة ساتامار الحسيدية وتوظيف المال السياسي ضد إسرائيل
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
الأربعاء, 14 أكتوبر
