لا شك أن سيطرة حركة طالبان المباغتة علي كافة الأراضي الأفغانية ودخولها العاصمة كابول دون أدني معاناه تذكر قد مثل صدمة لمعظم الدول الغربية وخصوصاً الولايات المتحدة التي راهن رئيسها علي الجيش الافغاني الذي انفقت عليه الولايات المتحدة مليارات الدولارات من أجل تسليحه وتدريبه، كما مثلت السيطرة السريعة لحركة طالبان علي كافة الأراضي الأفغانية صدمة لدي دول المنطقة خصوصاً المحيطة بإيران وعلي راسها الصين وروسيا التي ستسعى في الأيام المقبلة إلي ترتيب أوراق سياستها الخارجية فيما يتعلق بأفغانستان، ولكن يتبقى الموقف الإيراني من سيطرة طالبان علي أفغانستان هو الموقف الأبرز والأكثر مدعاه للتحليل وذلك بسبب النفوذ والمصالح الإيرانية المتعددة داخل أفغانستان والتي من الممكن ان تفوق مصالح الدول الأخرى المجاورة لأفغانستان وايضاً نظراً لتعقد العلاقة ما بين إيران وحركة طالبان من جهة أخري.
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- رؤية إسرائيلية للأبعاد الخفية للاستثمار السعودي في باريس!
- اتفاقيات أبراهام في مهب التحول الإقليمي تآكل النموذج الإسرائيلي وصعود شرق أوسط متعدد الشبكات
- حزب «عمخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر: ورقة قوة لليمين أم تهديد جديد لمعسكر نتنياهو؟
- قلنديا وما بعد الأونروا تفكيك الوجود الأممي وقضية اللاجئين في القدس قبيل الانتخابات الإسرائيلية 2026م
- أزمة الشمال” في الأوراق البحثية الإثيوبية عجز ميداني وغياب الحلول السياسية
- التنافس الأمريكي – الصيني في الذكاء الاصطناعي التداعيات الاستراتيجية على إسرائيل
- السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية من إدارة الصراع إلى الضم الفعلي وإعادة إنتاج الجغرافيا
السبت, 29 أغسطس
