تشهد دولة أفريقيا الوسطى هذه الأيام تصاعدًا في أعمال العنف، وذلك على خلفية الانتخابات الرئاسية، التي جرت في الـ 27 من ديسمبر الماضي، حيث فاز فيها رئيس البلاد الحالي، فوستان أرشانج تواديرا بولاية ثانية، الأمر الذي أدى لقيام عدد من الجماعات المسلحة المتمردة بشن هجوم واسع النطاق على العاصمة “بانغي”.
أحدث المنشورات
- أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
- القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
- هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
- إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
- الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
- احتجاجات إيران بين الحراك الداخلي وسيناريو إسقاط النظام
- عوامل تصاعد الاحتجاجات الإيرانية ومآلاتها المتوقعة
- كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
الخميس, 15 يناير
