تعود علاقات تركيا الاقتصادية مع ليبيا إلى سنوات عديدة قبل الانقلاب على نظام القذافي، فبالإضافة إلى واردات (الذهب ومنتجات النفط الخام والمعادن الخردة) وصادرات (الأثاث والإكسسوارات، ومنتجات النسيج، والمجوهرات، والسجاد، والأدوية، والإسمنت)، قامت شركات البناء التركية بإنشاء العديد من المشروعات ذات الحجم الكبير في ليبيا، في مختلف مجالات البنى التحتية و الحفر والتنقيب وغيرها الكثير، الذي نتج عنه تراكم المستحقات التركية التي تلتزم الحكومة الليبية بدفعها تعويضًا عن الخسائر التي طالت المعدات التركية المتنوعة أثناء الصراع الداخلي.
أحدث المنشورات
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية كآلية لإعادة إنتاج شرعية نظام مجتبى خامنئي
- أهداف عمليات “العصف المأكول” لحزب الله ضد إسرائيل وسيناريوهاتها المحتملة
- من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟
- الحياة تحت الأرض في إسرائيل: الأبعاد النفسية والاجتماعية للعيش في الملاجئ
- ما الذي يمكن فهمه من إدانة مجلس الأمن الدولي لإيران؟!
- الروافع الفكرية والسياسية لمرشد إيران الثالث مجتبى خامنئي
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في النصف الثاني من فبراير 2026م
- الحرب الأمريكية على إيران ومستقبل الصراع في عهد مجتبى خامنئي
الثلاثاء, 17 مارس
