لا شك أن سيطرة حركة طالبان المباغتة علي كافة الأراضي الأفغانية ودخولها العاصمة كابول دون أدني معاناه تذكر قد مثل صدمة لمعظم الدول الغربية وخصوصاً الولايات المتحدة التي راهن رئيسها علي الجيش الافغاني الذي انفقت عليه الولايات المتحدة مليارات الدولارات من أجل تسليحه وتدريبه، كما مثلت السيطرة السريعة لحركة طالبان علي كافة الأراضي الأفغانية صدمة لدي دول المنطقة خصوصاً المحيطة بإيران وعلي راسها الصين وروسيا التي ستسعى في الأيام المقبلة إلي ترتيب أوراق سياستها الخارجية فيما يتعلق بأفغانستان، ولكن يتبقى الموقف الإيراني من سيطرة طالبان علي أفغانستان هو الموقف الأبرز والأكثر مدعاه للتحليل وذلك بسبب النفوذ والمصالح الإيرانية المتعددة داخل أفغانستان والتي من الممكن ان تفوق مصالح الدول الأخرى المجاورة لأفغانستان وايضاً نظراً لتعقد العلاقة ما بين إيران وحركة طالبان من جهة أخري.
أحدث المنشورات
- طريق مسدود في إثيوبيا
- جبال الكدالو السودانية… الحصن المنيع وحلقة الوصل التاريخية على تخوم بني شنقول قراءة تحليلية
- تزوير محاضر7 أكتوبر ومستقبل نتنياهو السياسي.. حين تصبح الحقيقة عبئاً سياسياً
- استراتيجية إسرائيل في الإقليم حتى 2046م.. من الردع إلى النفوذ
- هرتسوج ومعركة الرواية.. إسرائيل بين الدفاع عن النفس والدفاع عن الغرب
- تحت وطأة الصراعات الداخلية والضغوط الجيوسياسة: أديس أبابا تتأهب لسحب قواتها من الصومال
- طائفة ساتامار الحسيدية وتوظيف المال السياسي ضد إسرائيل
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
الأربعاء, 14 أكتوبر
