تمر ذكرى الخامس من يونيو 1967م؛ لنتذكر كيف حول آباءنا محنة الهزيمة إلى منحة للشعب المصرى بنصر أكتوبر العظيم ٧٣ وملحمة العبور وهزيمة الجيش الإسرائيلي وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ومع تدمير خط بارليف الحصين الذي قيل إنه لا يُدمر إلا بقنبلة نووية، وقد تم تدميره بأيدي رجال الجيش المصري بفكرة من المهندس “باقي يوسف” من سلاح المهندسين (اللواء أ/ح باقي يوسف) بفكرة استخدام طلمبات المياه، وهذا أذهل العالم حتى اليوم بقوة وعقلية المقاتل المصري؛ نتذكر هزيمة ٥ يونية ٦٧؛ لنؤكد لأبناءنا أن آباءهم وأجدادهم صبروا وصابروا ورابطوا لإستعادة الكرامة والشرف لمصر والأمة العربية، ونؤكد لهم أن أشقائهم فى الجيش والشرطة المصرية يواصلون جهادهم للحفاظ على تراب الوطن.
أحدث المنشورات
- طريق مسدود في إثيوبيا
- جبال الكدالو السودانية… الحصن المنيع وحلقة الوصل التاريخية على تخوم بني شنقول قراءة تحليلية
- تزوير محاضر7 أكتوبر ومستقبل نتنياهو السياسي.. حين تصبح الحقيقة عبئاً سياسياً
- استراتيجية إسرائيل في الإقليم حتى 2046م.. من الردع إلى النفوذ
- هرتسوج ومعركة الرواية.. إسرائيل بين الدفاع عن النفس والدفاع عن الغرب
- تحت وطأة الصراعات الداخلية والضغوط الجيوسياسة: أديس أبابا تتأهب لسحب قواتها من الصومال
- طائفة ساتامار الحسيدية وتوظيف المال السياسي ضد إسرائيل
- “برنامج تشرتشل”: عندما تتحول الحرب الدائمة من عقيدة أمنية إلى فلسفة للحكم في إسرائيل
الأربعاء, 14 أكتوبر
