تسببت سياسات أبى أحمد رئيس الوزراء الاثيوبى فى تجدد الازمات وتفاقمها، وإذكاء الصراعات ذات الجذور الراسخة فى إثيوبيا منذ عقود، بين الجماعات الإثنية المختلفة وفى محيط الدولة الإثيوبية الإقليمى، فبعد الاضطرابات الدامية فى إقليم الأورومو والحرب فى إقليم تيغراى، جاء الدور على الأمهرة لتزداد وطأة الصراعات العرقية فى إثيوبيا، وهو ما يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية التى كان من المقرر عقدها فى 5 يونيو المقبل وتم تأجيلها لثلاثة أسابيع، ومدى إمكانية إقامتها فى الموعد المحدد.
أحدث المنشورات
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في النصف الثاني من فبراير 2026م
- الحرب الأمريكية على إيران ومستقبل الصراع في عهد مجتبى خامنئي
- طبيعة أنشطة الاستخبارات الاسرائيلية لاختراق إيران بين حربي يونيو 2025 وفبراير 2026
- وادي أومو السفلي بين النزاعات والفقر: تحليل أبعاد انهيار القدرة المؤسسية للدولة الإثيوبية
- ارتدادات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران على التوازنات الجيوسياسية في أفريقيا
- نتنياهو والحرب على إيران: بين الأغراض الأمنية ومكاسبه السياسية
- اقتصاد الحرب الإسرائيلي (بين إدراج شركات الصناعات العسكرية في بورصة ناسداك وتعزيز مجال الهايتك)
- هل بدأت “الحقبة الإسرائيلية” في الشرق الأوسط؟
الأحد, 15 مارس
