شهدت الأيام القليلة الماضية، أزمة جديدة داخل دير السلطان التابع للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، وذلك إثر قيام عدد من الرهبان الإثيوبيين بنصب خيمة داخل الدير القبطي ورفعوا عليها علم إثيوبيا، الأمر الذي دفع رهبان الدير بقيادة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، إلى الاعتصام دفاعًا عن حق مصر في الدير، في ظل تواطؤ الشرطة الاسرائيلية مع الإثيوبيين، والذى يتزامن مع تصاعد حدة الخلاف بين الجانبين المصري والإثيوبي بسبب إصرار أديس أبابا على تنفيذ عملية الملء الثاني لسد النهضة بشكل أحادي دون مراعاة مشاكل دول المصب مصر والسودان، وبما يطرح تداعياته السلبية على المناخ العام للاستقرار والأمن في الأقاليم.
أحدث المنشورات
- العقيدة الأمنية الإسرائيلية الحرب الإسرائيلية الثانية على إيران نموذجًا
- بين الميدان والداخل: كيف تعيد الحرب على إيران تشكيل المجتمع الإسرائيلي؟
- الجيش الإسرائيلي والحروب متعددة الجبهات: أزمة بنيوية وإشكالية هوية
- القرن الإفريقي بين عسكرة باب المندب وطموحات إثيوبيا: تداعيات متصاعدة على الأمن القومي المصري
- الخطاب الإثيوبي في القرن الأفريقي: بين الانتقائية وتزييف التاريخ
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية
- دبلوماسية الطاقة كأداة لإدارة الأزمات: مصر وليبيا في مواجهة اضطراب الإمدادات
- الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
السبت, 18 أبريل
