حالة ارتباك تسود منطقة الساحل الأفريقي، فبعد ثماني سنوات من وجود فرنسا المستمر في منطقة الساحل حيث ينتشر اليوم 5100 من عساكرها، تريد فرنسا الآن الانتقال من مكافحة التنظيمات المتطرفة في الخطوط الأمامية إلى الدعم والمرافقة بالاعتماد على العمليات الاستخباراتية واستخدام المسيرات والطائرات المقاتلة وغيرها،
أحدث المنشورات
- الخطاب الإثيوبي في القرن الأفريقي: بين الانتقائية وتزييف التاريخ
- اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية
- دبلوماسية الطاقة كأداة لإدارة الأزمات: مصر وليبيا في مواجهة اضطراب الإمدادات
- الأسطورة السليمانية كأداة جيوسياسية: توظيف التاريخ في العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية
- المشهد الأمني في الساحل والصحراء بين النجاحات الميدانية والتعقيدات الجيوسياسية
- هل تتجه إسرائيل نحو التعاون مع أحمد الشرع في مواجهة حزب الله؟
- مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
- إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
الخميس, 16 أبريل
