Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
    • القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
    • هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
    • إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
    • الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
    • احتجاجات إيران بين الحراك الداخلي وسيناريو إسقاط النظام
    • عوامل تصاعد الاحتجاجات الإيرانية ومآلاتها المتوقعة
    • كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الخميس, 15 يناير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » كيف ترى الصحافة العالمية الأزمة السودانية وتشابكاتها؟
    وحدة الدراسات الأفريقية

    كيف ترى الصحافة العالمية الأزمة السودانية وتشابكاتها؟

    Websie Editorبواسطة Websie Editor25 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    <> on November 28, 2012 in London, England.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسين محمود التلاوي

    تواصل الصحف العالمية، على اختلاف توجهاتها، تغطية الأزمة السودانية في محاورها المختلفة وتشابكاتها المتعددة. وعلى الرغم من التباين في المواقف بين المقالات والتقارير التحليلية والإخبارية الواردة في صحف العالم، فقد اتفقت على ضرورة إيقاف العنف الآخذ في التفاقم، والذي يجعل الأزمة السودانية أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم حاليًّا.

    mostbet

    كيف يمكن إيقاف انهيار السودان؟

    في متابعة إخبارية تحليلية، أورد موقع “ذا إنترناشونال إنترست” الأمريكي[WU1]  تقريرًا بعنوان “كيفية إيقاف انهيار السودان” أعده بين فيشرمان وأريج الحاج. حذّر التقرير من اقتراب السودان من الانهيار مع تقدّم قوات الدعم السريع نحو مدينة الأبيض؛ بما يهدّد بتقسيم البلاد وتعميق الصراع، في ظل صراع داخلي بين ميليشيا تسعى لترسيخ نفوذها وجيش يرى في أي تنازل خطرًا على بقاء الدولة.

    ويشير الكاتبان إلى أن هذا الصراع يتشابك مع دعم إقليمي متعارض؛ فبينما تمدّ الإمارات وتشاد وإثيوبيا الدعم السريع بالسلاح بسبب العديد من الروابط التاريخية والقَبَلية بين البلدين وبين الدعم السريع، تدعم مصر وتركيا الجيش لمنع تفكك الدولة السودانية، وما يحمله من مخاطر على الأمن القومي للبلدين؛ وبوجه خاص مصر المجاورة التي تدعم الجيش السوداني للحفاظ على وحدة الدولة، وعدم انقسامها بين ميليشيات متصارعة تهدد أمنها القومي على الحدود الجنوبية، وتفجر موجة من اللجوء تضاف إلى الموجات الحالية. كذلك يشير التقرير إلى أن مصر ترى في حل الأزمة السودانية وسيلة لحماية أمنها المائي؛ بالنظر إلى أن استقرار السودان يساعد مصر في رسم استراتيجيتها إزاء ملف سد النهضة الإثيوبي.

    وفي الإطار نفسه، يشير التقرير بوضوح إلى الدور الإماراتي في تقديم دعم عسكري ولوجستي للدعم السريع لخدمة مصالح اقتصادية وجيوسياسية، كما يذكر أيضًا أن كل هذا الدعم الدولي المتعارض يضاف إليه تدفق الأسلحة عبر شبكات تهريب على الرغم من الحظر الأممي.

    ويختتم التقرير بالقول إن إنقاذ السودان يستلزم جهدًا دوليًّا تقوده الولايات المتحدة للضغط على الجهات الداعمة وفرض وقف إطلاق النار، عبر تفعيل دور “الرباعية” (مصر، والولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية) وتوسيعه ليشمل الاتحاد الإفريقي، ومنظمة إيجاد، وتركيا، وقطر لضمان مراقبة الالتزامات، مع سحب الأسلحة الثقيلة، ووقف استخدام المسيّرات، وفرض عقوبات على المخالفين. ويخلص المقال إلى أن الاهتمام الدولي الحالي قد يشكّل الفرصة الأخيرة لمنع انهيار الدولة السودانية.

    العجز الأمريكي

    أوردت جريدة “لوموند” الفرنسية” تحليلًا بتاريخ 2 ديسمبر 2025م أعده نويي هوشي-بودان يسير في اتجاه معاكس لاتجاه التقرير السابق؛ حيث يشير بإصبع اتهام واضح إلى الولايات المتحدة في تفاقم الأزمة السودانية. ويبرز هذا الاتهام في العنوان: “الحرب في السودان: عَرَض مأساوي للعجز الأمريكي”.

    يتناول التحليل عجز الولايات المتحدة عن وقف الحرب في السودان على الرغم من إعلان دونالد ترامب رغبته في إنهائها بعد ضغوط من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. ويقول الكاتب إن حصيلة الضحايا، منذ اندلاع الصراع بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في 2023م، بلغت أكثر من 150 ألف قتيل و11 مليون نازح، ولم تنجح أية مبادرة دبلوماسية في فرض هدنة.

    ويذكر التحليل أن جذور الأزمة تعود إلى انهيار التحالف بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع حميدتي بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، إضافة إلى تجدد جراح دارفور والصراعات المحلية. كذلك يغذي الصراعَ التنافسُ الإقليمي على موارد السودان وموقعه الاستراتيجي؛ بوجه خاص من دول الخليج التي تخوض على أراضيه حربًا بالوكالة.

    العنف المتصاعد والاحتياجات الإنسانية

    في تأكيد على مأساوية الحرب في السودان، أوردت الجريدة نفسها (لوموند الفرنسية) تقريرًا في 4 ديسمبر عن ضربات بطائرات مسيّرة نُسبت لقوات الدعم السريع استهدفت مدينة كالوجي جنوب كردفان؛ فأصابت مدرسة وروضة أطفال ومستشفى ريفيًّا ما أسفر عن مقتل 114 شخصاً بينهم 63 طفلًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وأضاف تقرير الجريدة ان المسعفين تعرّضوا لإطلاق النار أثناء محاولتهم نقل الجرحى.

    وذكر التقرير نفسه أن الاعتداءات تأتي ضمن رغبة قوات الدعم السريع بعد سيطرتها على الفاشر التوسع في اتجاه الشرق نحو مناطق كردفان في محاولة لكسر دفاعات الجيش والسيطرة على المدن الكبرى؛ مثل الخرطوم.

    واختتم التقرير بنقل تحذير مسؤولي الأمم المتحدة من احتمال تكرار الفظائع التي شهدها إقليم دارفور، مع توثيق حالات انتقام واعتقالات تعسفية وعنف جنسي وتجنيد أطفال، مشيرًا إلى أنه منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023م، قُتل عشرات الآلاف ونزح 12 مليون شخص؛ ما جعل السودان يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليًّا.

    أسوان.. محطة النازحين الأولى

    وفيما يخص الوضع الإنساني في السودان أوردت جريدة “لا ريبوبليكا” الإيطالية تقريرًا ميدانيًّا بعنوان “أسوان، جنوب مصر، المساعدة المقدمة للاجئين السودانيين الفارين بعد عامين من الحرب” بتاريخ 3 ديسمبر 2025م. تناول التقرير جهود منظمة أطباء بلا حدود في رعاية اللاجئين السودانيين الفارين إلى مصر، ويوضح التقرير أن عدد اللاجئين بلغ 15 ألفًا في محافظة أسوان وحدها.

    وفي إطار الجهود الإنسانية لأطباء بلا حدود، يذكر التقرير أن المنظمة، بالتعاون مع مؤسسة أم حبيبة المصرية، تقدم خمس عيادات متنقلة لتوفير الرعاية الصحية الأساسية والدعم النفسي للاجئين السودانيين، إضافة إلى مساعدة النظام الصحي المحلي في أسوان، التي وصفها التقرير بأنها تعدّ أول محطة للنازحين ومركزًا لعبورهم؛ حيث الاحتياجات الإنسانية أشدّ.

    ويضيف التقرير الميداني أنه خلال عام واحد، قدمت الفرق الطبية آلاف الاستشارات الطبية والعلاج لمرضى الأمراض المزمنة، إلى جانب جلسات دعم نفسي بسبب المعاناة الكبيرة الناتجة عن الحرب والتهجير. ويشير إلى أن الحاجة تزداد إلى الدعم النفسي بشكل خاص، مع ارتفاع حالات القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

    مشروع القاعدة البحرية الروسية في السودان

    وفي جانب مختلف من الأزمة السودانية، سلطت جريدة “لو فيجارو” الفرنسية في تحليل إخباري، أعده أليكس فيرتشاك بتاريخ 2 ديسمبر 2025م، الضوء على التنافس الدولي على الموقع الاستراتيجي للسودان. وتناول التحليل المعنون “مشروع القاعدة البحرية الروسية في السودان يطفو مجددًا على البحر الأحمر “عودة ظهور مشروع إقامة قاعدة بحرية روسية في السودان على البحر الأحمر.

    يقول التحليل إن هذا المشروع، الذي يعود تداوله إلى فترة نهاية حكم الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، أثار تكهنات جديدة بعد أن نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” في 1 ديسمبر 2025م، عن مسؤولين سودانيين لم تسمهم، أن الحكومة السودانية أرسلت مقترحًا إلى موسكو في أكتوبر الماضي، يقترح إنشاء قاعدة بحرية روسية في بورتسودان لمدة 25 عامًا، وستسمح القاعدة برسو أربع سفن روسية في وقت واحد، بما في ذلك سفن تعمل بالطاقة النووية، بدعم من 300 جندي روسي.

    ويؤكد الكاتب أن لهذا المشروع أهمية كبيرة لروسيا؛ حيث ستكون هذه أول قاعدة بحرية لها في المنطقة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي؛ وبوجه خاص بعد تعليق العمل باتفاقية قاعدتها الوحيدة في طرطوس بسوريا، عقب سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر 2024.

    السودان – الدعم السريع – إثيوبيا - الإمارات – الولايات المتحدة - روسيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter