Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية
    • أثر التحالفات الخارجية على الصراع الراهن بين إيران والولايات المتحدة
    • إطار إستراتيجي للمواجهة العسكرية الأمريكية – الإيرانية المحتملة
    • موقف القوى السياسية الداخلية الإيرانية من المباحثات مع الولايات المتحدة
    • أبعاد الحشد العسكري الأمريكي ضد إيران
    • اتفاقيات إثيوبيا مع المغرب والإمارات والأمن القومي المصري
    • أبعاد التهديدات الأمريكية بضرب إيران
    • تداعيات الأيديولوجيا على الاقتصاد الإيراني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الخميس, 5 فبراير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية
    غير مصنف

    مقاربات إيران الداخلية إثر التفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية

    Websie Editorبواسطة Websie Editor4 فبراير، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د. يحيى المغربي

    باحث بوحدة الدراسات الإيرانية

    في خضم التصريحات المتبادلة بين الطرفين الأمريكي والإيراني حول خطوات حشد قوات أمريكية على مقربة من إيران تمهيدًا لاحتمال توجيه ضربة عسكرية، وبين تصريحات إيرانية تؤكد مستوى الجاهزية والاستعداد الكامل، وتحذر من رد غير مسبوق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده للعودة إلى التفاوض مع إيران مقابل مجموعة من الشروط، تمثلت في تصفير تخصيب اليورانيوم، وإخراج المواد المخصبة من الأراضي الإيرانية، ومنع التخصيب مستقبلًا، إضافة إلى وضع حد لمخزون الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى وتقليص عددها، فضلًا عن كفّ إيران عن دعم وكلائها في المنطقة، مثل لبنان وفلسطين واليمن والعراق، إلى جانب الاعتراف بإسرائيل.

    نظرة الحكومة الإيرانية للمباحثات

    لم تُبدِ الحكومة الإيرانية رفضًا قاطعًا لدعوة العودة إلى المباحثات، بل أعلنت احترامها للمسار الدبلوماسي شريطة التوقف عن سياسة الضغط والتهديد، مع تأكيدها في الوقت ذاته امتلاك الاستعداد الكامل للتعامل مع أسوأ السيناريوهات المحتملة.

    وقد وصفت طهران الشروط الأمريكية المشار إليها بأنها غير “واقعية”، واعتبرتها شروطًا غريبة ومبالغًا فيها. وفي المقابل، طالبت برفع العقوبات أولًا، ثم الاعتراف بحقها في التخصيب السلمي للطاقة النووية، بوصف ذلك مدخلًا ضروريًا لبدء أي مفاوضات جديدة.

    ولا ينفي هذا الموقف وجود رغبة لدى الحكومة الإيرانية، في إعادة فتح باب التفاوض والجلوس مجددًا على طاولة المباحثات، رغم ارتفاع سقف الشروط المفروضة عليها، إلا أن تمسكها بهذه المطالب يأتي في إطار الحفاظ على صورتها أمام المجتمعين الداخلي والخارجي، وعدم الظهور بمظهر الطرف المذعن للضغوط.

    نظرة التيار الأصولي للمفاوضات

    أثار تجاوب الحكومة الإيرانية مع تصريحات ترامب ردود فعل متباينة داخل الساحة الإيرانية، لا سيما في أوساط التيار الأصولي، فقد أعلن الناشط الإعلامي الأصولي علي قلهكي عن احتمال موافقة إيران على مقترح ترامب القائم على إخراج أو تسليم نحو 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب.

    لكنه في الوقت نفسه طرح تساؤلًا جوهريًا حول ما إذا كان هذا الإجراء، في حال حدوثه، سيؤدي بالفعل إلى إبعاد شبح الحرب عن إيران مؤقتًا، أم أنه سيسهّل على الولايات المتحدة تنفيذ عمل عسكري ضدها في مرحلة لاحقة.

    ويمكن تفسير هذا الطرح في إطار حالة عدم الثقة التي يبديها بعض المحافظين تجاه النظام الحالي، واعتقادهم بأنه قد يقدم تنازلات لأمريكا دون أن يضمن في المقابل أمن إيران أو تجنيبها ويلات الحرب.
    كما يحمل التيار الأصولي نظرة تشاؤمية واضحة تجاه تصريحات الرئيس ترامب، إذ يرى بعض رموزه أن هذا التوقيت قد يكون الأنسب لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران، ويستند هذا التصور إلى سياق تاريخي قريب، يتمثل في حرب “الإثني عشر يومًا” المباغتة التي شنتها إسرائيل بدعم أمريكي أثناء جولات تفاوض سابقة، والتي اعتُبر أنها خدعت الجانب الإيراني.

    وبناءً على ذلك، يعيش التيار المحافظ والموالي للنظام حالة من القلق المتزايد، نابعة من فقدان جزئي للثقة، حيث يوجّه بعضهم رسائل تحذيرية وتوعوية خشية تكرار سيناريو مشابه لما حدث في تلك الحرب.

    وجهات نظر حول المفاوضات

    بعيدًا عن التيار الأصولي المتماهي مع النظام، تسود حالة من التباين والتضارب في وجهات النظر داخل المجتمع الإيراني، فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات تعكس حالة من اليأس، وتطالب المرشد الأعلى علي خامنئي باتخاذ قرار حاسم، سواء بالدخول في حرب مباشرة أو بتوقيع اتفاق ينهي حالة التوتر القائمة.

    ويعكس ذلك حالة من الغضب الشعبي الناتج عن استمرار وضع “اللا سلم واللا حرب” الذي يطغى على المشهد الإيراني. وتذهب بعض الأصوات إلى أن تنازل إيران عن قدراتها العسكرية يُعد شرطًا غير مقبول عقلًا، لأنه يفضي عمليًا إلى نزع سلاح الدولة رسميًا، وفي هذه الحالة لن تصبح الحرب مجرد احتمال، بل ستكون شبه حتمية.

    كما أن ذلك قد يفتح المجال أمام الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات واسعة تقضي على القدرات العسكرية الإيرانية، على غرار ما حدث في سوريا عبر الضربات الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا.

    وفي هذا السياق، تحدث الخبير في الشؤون الدولية محمد صادق عليزاده، خلال أحد البرامج التلفزيونية الإيرانية، عن الشروط الأمريكية للتفاوض، موضحًا أن الهدف الأساسي للرئيس ترامب يتمثل في تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية، ولا سيما في ظل امتلاك إيران لصواريخ كروز بعيدة المدى يصل مدى بعضها إلى نحو 3000 كيلومتر.

    ويرى أن ذلك يعكس سعي الولايات المتحدة إلى إضعاف القوة الصاروخية الإيرانية لضمان أمن إسرائيل، التي تبعد قرابة 1724 كيلومترًا عن إيران، فضلًا عن حماية القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الدول المجاورة.

    وفي المقابل، توجد شريحة من المجتمع لا تعير اهتمامًا كبيرًا لمسألة التنازلات السياسية أو البرنامج النووي، بل ينصب تركيزها الأساسي على تحقيق تحسن اقتصادي ملموس ينعكس إيجابًا على حياة المواطن الإيراني اليومية.

    خاتمة
    يتضح مما سبق أن إيران تعيش تحت وطأة الترقب والقلق، وبالرغم من أن هناك أصواتا ترى أن النظام الإيراني قد بلور خطابًا عقائديًا قادرًا على تعزيز استمراريته وتوحيد الصفوف، إلا أن تفاقم الأزمات الاقتصادية يظل عاملًا حاسمًا في تحديد مستوى ارتباط المواطن بالنظام وتضامنه معه.

    ومن ثم، فإن تحسين الأوضاع المعيشية قد يكون أداة أكثر فاعلية في تحصين النظام داخليًا في مواجهة الضغوط الدولية، إذ يقف النظام الإيراني عند مفترق طرق حاسم، فإما أن يقبل بالشروط الأمريكية بما يحمله ذلك من مخاطر فقدان ثقة الشارع، أو أن يقبل بجزء منها، وهي خيارات لا تخلو من كلفة سياسية وإستراتيجية عالية، كما أن التخلي عن البرنامجين النووي والصاروخي قد يجعل إيران مكشوفة أمام الولايات المتحدة وإسرائيل.

    NVD nvdeg الولايات المتحدة ايران يحيى المغربي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter