Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
    • اتجاهات الصحف الإثيوبية في النصف الثاني من ديسمبر 2025
    • احتجاجات البازار الإيرانية تكشف اختلالات بنيوية وتوترا اجتماعيا متصاعدا
    • الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال: بين حقائق التاريخ، والجغرافيا، وأمن مصر القومي
    • المعادلة الصفرية الإيرانية: هل يقود البازار إلى المواجهة مع واشنطن؟!
    • اعتراف إسرائيل بصوماليالاند: الدلالات والأهداف
    • التقارب المصري التركي في السودان: بين التنسيق الأمني والسياسة الإقليمية
    • العلاقات التركية الإسرائيلية بين محاولات الضغط وضبط التصعيد الإقليمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, 9 يناير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » اتجاهات الصحف الإثيوبية في النصف الثاني من ديسمبر 2025
    وحدة الدراسات الأفريقية

    اتجاهات الصحف الإثيوبية في النصف الثاني من ديسمبر 2025

    Websie Editorبواسطة Websie Editor9 يناير، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/ مروة إبراهيم

    واصلت الصحف الإثيوبية، على المستوى الداخلي، حملتها الإعلامية لوضع حد لانتهاكات حقوق المواطنين، ومواجهة القمع والصراعات المنتشرة في أقاليم عدة، ولا سيما تنظيم وتشكيل الأحزاب السياسية. وعلى المستوى الخارجي برز قلق متزايد من امتداد الحرب السودانية، والتوترات مع إريتريا سعياً وراء آمالها لإيجاد منفذ بحري، في ظل ترقب لمسار المفاوضات المصرية.

    mostbet mostbet

    أولا-على المستوى الداخلي

    أ-اجتماعيًا

    1-مجلس الانتخابات يطالب بحماية حقوق المواطنين

    في إطار احتفالات العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر، تناولت صحيفة “ذا ريبورتر” في مقال موسع (13- 12) ما تواجهه البلاد من انتهاكات وصراعات واضطهادات، يرزح المواطن الإثيوبي تحت وطأتها، في معاناة لا تنتهي.  واستشهدت الصحيفة بتقارير كثيرة توثّق حملات القمع المتواصلة، ما اعتبرته تناقضًا صارخًا مع الخطاب الإصلاحي والآمال الواعدة التي رافقت تولى رئيس الوزراء السلطة، وتُعتبر ضرباً من الخيال. وفي السياق ذاته نشرت صحيفة “أديس ستاندرد” (26- 12) خبرًا حول اعتقالات تعسفية لمستخدمي التيك توك. وقد حث المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا على وضع حد لانتهاكات حقوق المواطنين كما ورد في مقال بتاريخ (24- 12).

    كما تناولت صحف ومواقع إعلامية كثيرة، صحيفة “ذا ريبورتر” (24- 12) ما يحدث حاليًا للنازحين في مخيمህፃፅ  هتساس في تيجراي، الذين يواجهون جوعاً شديداً وأمراضًا تودي بحياتهم موتاً. وفي المقابل أسهبت صحيفة “إينا” الموالية للحكومة (27- 12) في احتفال إثيوبيا بالعيد الوطني بيوم الأمم، فرأته “يُمثل تأكيد على النظام الفيدرالي للبلاد والتزامه الراسخ ببناء الوحدة الوطنية والهوية”.

    ب-اقتصاديًا

    1-استمرار القيود المفروضة على النقد الأجنبي

    نشرت صحيفة ذا ريبورتر (20- 12) خبرًا عن بلدها، التي تُعدّ واحدة من عشر دول مسؤولة عن نحو 90% من أموال شركات الطيران المُجمّدة عالميًا، حيث لا تزال 54 مليون دولار أمريكي من عائدات العملات الأجنبية المستحقة لشركات الطيران الدولية غير مُستردة، وفقًا لتقرير صادر هذا الشهر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA  إياتا)، والذي أورد أن الأموال المجمدة، تتكون من إيرادات مبيعات التذاكر وخدمات الشحن وغيرها من الأنشطة المتعلقة بالطيران التي تقوم بها شركات الطيران داخل الدول المعنية، وبموجب اتفاقيات خدمات النقل الجوي الثنائية، تلتزم الحكومات بتحويل هذه الإيرادات بالدولار الأمريكي، وهو التزام يتعرض للتقويض بسبب نقص العملة، وتأخيرات الموافقة، وقيود البنوك المركزية.

    2-استقالات في بنك التنمية الإثيوبي

    شهد بنك التنمية الإثيوبي (أحد المؤسسات المالية الثلاث المملوكة للدولة) تغييرات غير متوقعة، تناولتها صحيفة “ذا ريبورتر” (17- 12) وهي تطرح تساؤلات عن أسباب وملابسات عزل رئيس مجلس الإدارة ورئيس البنك. وعلى الرغم من أن أسباب العزل لم تعلن صراحة، فإن مصادر أخبرت الصحيفة أن الأسباب تكمن في نشوب خلافات في إطار عملية إعادة هيكلة جديدة، كما صرحت الصحيفة بإقالة أعضاء آخرين في مجلس الإدارة من مناصبهم.

    جـ- أمنيًا

    1-جامبيلا أرض خصبة للصراعات والعنف

    تناولت الصحف الإثيوبية ومواقع إعلامية أخبارًا حول ما تشهده حاليًا منطقة جامبيلا والمناطق المحيطة بها من اضطرابات واسعة النطاق في ظلّ سعيها الحثيث للتعامل مع تدفق اللاجئين ومزاعم الفساد التي لم يتمّ التطرّق إليها. فقد تناولت صحيفة “أديس استاندرد” (22- 12) تفاقم الاشتباكات وإطلاق النار التي اندلعت عقب مقتل المفتش العام أوميد أوجولو. وفي المقابل فرضت الحكومة الإقليمية حظر تجول كاملا، فضلاً عن تعطيل الخدمات. وقد حثت منظمة ISEMCO (المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان) الحكومة على نشر قوات أمنية كافية على وجه السرعة لوقف الانتهاكات الأمنية وانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في تلك المنطقة، وضمان حصول الضحايا على التعويض. وأوضحت صحيفة ذا ريبورتر (20- 12 ) في هذا الصدد أن ما تواجهه هذه المنطقة يفصح عن الانقسامات السياسية والجذور النظامية، حيث ذكرت “فالصراع في جامبيلا يعود إلى تاريخ طويل من التهميش، فعلى الرغم من موقعها الاستراتيجي على طول حدود جنوب السودان وإمكاناتها الزراعية والبيئية الهائلة، ظلت المنطقة من بين أقل مناطق إثيوبيا نموًا، من خدمات التعليم والصحة، وفرص العمل نادرة. وقد خلق هذا التخلف المزمن أرضًا خصبة للاستياء والعنف، غالبًا ما يكون تعبيرًا عن مظالم متراكمة للنظام الفيدرالي الإثيوبي القائم على أساس عرقي، ويُضيف قرب جامبيلا من جنوب السودان بُعدًا آخر من التعقيد. فقد أسفرت عقود من الصراع عبر الحدود عن تدفقات هائلة للاجئين، وانتشار الأسلحة، وروابط عرقية عابرة للحدود تُطمس الخط الفاصل بين انعدام الأمن الداخلي والإقليمي.

    ثانيا:على المستوى الخارجي

    أ-تحذير حول امتداد الحرب السودانية إلى إثيوبيا

    في خضم الأزمة السودانية الجارية، تتزايد التحذيرات من خطر اتساع نطاق الصراع المتزايد وامتداده إلى الدول المجاورة، وخاصة إثيوبيا، فأعربت صحيفة أديس ستاندرد (23- 12) عن قلقها من ذلك، مستندةً إلى تحذير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتأكيد مصادر عديدة على تصاعد حدة القتال، وانتشار الأسلحة، وتحرك الجماعات المسلحة عبر الحدود غير المحمية، وإعلان قوة الدعم السريع عن سيطرتها على بلدة بابانوسان في جورجروسوان، وحقل هجليج النفطي، والمدن الرئيسة في جنوب كردفان: “لتحركات الجماعات المسلحة عبر الحدود تأثير مزعزع للاستقرار في المنطقة”.

    ب-منح إثيوبيا مهلة إضافية لتطهير الألغام

    بموجب اتفاقية أوتاوا لحظر الألغام المضادة للأفراد، أشارت “ذا ريبورتر” (21-12) إلى أن إثيوبيا طلبت تمديداً ثالثاً لفترة إزالة الألغام، وقد تم تقديمه عبر البعثة الإثيوبية الدائمة في جنيف بسويسرا، وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة: “119 مليون متر مربع في منطقة الصومال، و3.6 مليون متر مربع في عفار، و1.1 مليون متر مربع في أروميا، و691 ألف متر مربع في تيجراي، و838 ألف متر مربع في جامبيلا، و45 ألف متر مربع في بني شنقول-جوموز مغطاة بالألغام المضادة للأفراد”.

    جـ-إسرائيل تمنح اعترافاً رسمياً بصوماليلاند

    أثار خبر اعتراف إسرائيل بصوماليلاند الصحف والمواقع الإعلامية الإثيوبية، مثل موقع وكالة الأنباء الإثيوبية የኢትዮጵያ ፕሬስ ድርጅት/’s، وموقع “أديس استاندرد” على الفيس بوك في (26-12) وغيرهما، وفي اليوم التالي أكدت الصحف رفض الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (IGAD)  وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي اعتراف إسرائيل بأرض الصومال.

    د-محاولات لتعزيز النظام الصحي والبنية التحتية في إثيوبيا

    أشارت صحيفة “أديس ستاندرد” (24- 12) بشأن النزاع القائم بين شركات الاتصالات في إثيوبيا، لاسيما شركتي سافاريكوم وشركة إثيوتلكوم وتداعيات ذلك على المستهلك، أشارت إلى إجراء محادثات بين رئيس الوزراء والرئيس الكيني ويليام روتو لتقديم دعم سياسي لهاتين الشركتين، في محاولة تعزيز التعاون الرقمي والبنية التحتية في القرن الأفريقي. ومن ناحية أخرى نشرت صحيفة أديس ستاندرد (24- 12) خبرًا حول توقيع اتفاقية تعاون صحي بين إثيوبيا والولايات المتحدة لخمس سنوات، لدعم قطاع الصحة ولمعالجة انتشار الفيروسات من نقص المناعة البشرية/الإيدز، والسل، والملاريا،  بما في ذلك فيروس ماربورج”.

    هـ- فشل اتفاقية الجزائر في حل التوتر بين إثيوبيا وإريتريا

    في خضم التوترات الحالية بين إثيوبيا وإريتريا، دعت جهاتٌ كثيرة إلى تفعيل اتفاقية الجزائر واحترامها، تلك الاتفاقية التي تحظى باحترام الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي (هى اتفاقية سلام تم توقيعها بين إريتريا وإثيوبيا في عام 2000م)، تداولت صحيفة “ذا ريبورتر” (21- 12) خبرًا مطولًا بالأمهرية، لتصريحات الخبير القانوني والسياسي أتو أندواليم حول تلك الاتفاقية: “تتعارض بشكل مباشر مع مصالح إثيوبيا”، متساءلا: “هل تُعدّ هذه النصيحة أو التذكير باحترام تلك الاتفاقية حلًا للتوتر الحالي بين البلدين؟ في رأيي، يُعدّ تطبيق تلك الاتفاقية الآن صعبًا”. ويسهب فيورد ذكر مصر في أقواله بأنها هى المروجة لمثل تلك الأجندات، للعمل على إضعاف إثيوبيا وعزلها عن البحر.

    و- توتر أديس أبابا لبسط نفوذ مصر في القرن الأفريقي

    يُعد طموح إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر حجر الزاوية في استراتيجيتها منذ فقدانها لسواحلها في التسعينيات، فتسعى جاهدة لكسر عزلتها الجغرافية، من خلال إعلانها دومًا الحصول على منفذ بحري بوصفه ضرورة حتمية يفرضها التاريخ والجغرافيا. وفي هذا الصدد أسهبت صحيفة “إينا” الموالية للحكومة (23 -12) في مقال لها عن انفصال إثيوبيا عن البحر الأحمر، فرأته نتيجة “كيد سياسي ومؤامرة”، وتزعم على لسان موسى شيخو نائب مدير مكتب الاتصال الحكومي بإوروميا: “مطالب سكان عصب بالعودة والارتباط بإثيوبيا، وحث إريتريا على التعامل بمرونة وعملية من خلال فك الارتباط بالسياسات المصرية، التي تحاول ربط ملف السد بالبحر الأحمر، وبعيداً عن “دبلوماسية العداء” التي تنتهجها القاهرة”.

    ومن ناحية أخرى نشرت صحيفة “أديس استاندرد” تقريرًا مستفيضًا (25- 12) عن قلق إثيوبيا وتوترها لموافقة مصر على تطوير موانئ بحرية استراتيجية على البحر الأحمر في إريتريا (ميناء عصب)، وعلى خليج عدن في جيبوتي (ميناء دوراله)، وهو ما اعتبرته تصعيدا للضغط على إثيوبيا غير الساحلية في ظل النزاع المستمر على مياه النيل. وذكرت الصحيفة “أن هذا التحرك يأتي في ظل استمرار الخلاف الحاد بين مصر وإثيوبيا حول السد، بينما تعزز مصر تحالفاتها مع الصومال وجيبوتي وإريتريا وكينيا، مقدمةً خبرات فنية ودعمًا دفاعيًا وعسكريًا بموجب اتفاقية دفاعية، وكافحت الإرهاب وحركة الشباب، كما أشارت إلى انضمامها إلى بعثة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي. وفي هذا السياق قال ويليام دافيسون، المدير التنفيذي لموقع “إثيوبيا إنسايت”: “إن غياب مفاوضات ثنائية أو ثلاثية جادة بشأن السد حوّل تركيز القاهرة إلى القضايا الإقليمية، ما زاد من حدة التوتر مع أديس أبابا، التي أصبحت تتوجس من النفوذ الإقليمي لمصر، بما في ذلك في الصومال، ولكن يبقى النزاع حول السد هو القضية الأساسية”. وتستفيض الصحيفة في وصف أهمية هذين الميناءين، مشيرة إلى تأكيد وزير الخارجية الإثيوبي على تأمين الوصول إليهما، بوصفه أولوية استراتيجية وطنية.

    ثالثا: ترقب لتصريحات السيسي الأخيرة حول السد

    تناولت الصحف الإثيوبية تصريحات السيسي في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الأفريقية، كما ورد في صحيفة “أديس استاندرد” (22- 12)، والتأكيد على أن مصر “لم تصدر تهديدات” رغم خلافاتها مع إثيوبيا، مجددًا مطالب القاهرة باتفاق ملزم قانونًا بشأن السد. ومن ناحية أخرى عقبت الصحيفة أن هذه التصريحات تأتي بعدما أعلن عبد العاطي بلهجة وعيدة، ووصف السد بالخراب والدمار، رافضًا مصطلح “النهضة”، والتي جاءت بعد أسابيع من  بيان وزارة الخارجية الإثيوبية شديد اللهجة، اتهم فيه مسؤولين مصريين رفيعي المستوى بتصعيد الخطاب العدائي ورفض الحوار. واستشهدت الصحيفة بتصريحات أخرى في أكتوبر الماضي يحذر فيها السيسي من السد، مصرحاً بأن مصر ستتخذ “جميع التدابير اللازمة لضمان أمنها المائي”.

    مصر- إثيوبيا- اتفاقية الجزائر- جامبيلا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter