Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في أوائل شهر مارس 2026
    • اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في منتصف شهر مارس 2026
    • شروط المفاوضات الأمريكية ــ الإيرانية ومآلاتها المحتملة في زمن الحرب
    • دبلوماسية القلق: لماذا يتحرك آبي أحمد بكثافة في 2026م؟
    • الدراما المصرية والصراع السردي: قراءة مسلسل “صحاب الأرض” في الإعلام الإسرائيلي
    • بين واشنطن وتل أبيب: ماذا تقول استقالة كينت عن التصعيد ضد إيران؟
    • ضرب القلب: لماذا تضرب الصواريخ الإيرانية وسط إسرائيل؟ تحليل في الجغرافيا السياسية والقوة الشاملة
    • موسكو والقارة الإفريقية بعد أوكرانيا: إعادة تموضع أم بحث عن هوامش نفوذ؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأربعاء, 25 مارس
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في منتصف شهر مارس 2026
    تحليلات/تقدير موقف أفريقي

    اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في منتصف شهر مارس 2026

    Websie Editorبواسطة Websie Editor25 مارس، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    تسلط هذه الورقة الضوء على ما تواجهه إثيوبيا حاليًا من تحديات وجودية؛ على المستوى الداخلي تعيش البلاد حالة انكسار نتيجة كوارث طبيعية أدمت المجتمع، تزامناً مع تعثر اقتصادي هيكلي ناتج عن سوء التخطيط والفساد، والعقبات الأمنية التي تلاحق المسار الانتخابي. وعلى المستوى الخارجي، تتصاعد حدة التوتر في القرن الأفريقي مع قرع طبول الحرب مجدداً مع إريتريا، وسط ضغوط إنسانية ناتجة عن حملات ترحيل قسري من إسرائيل وأوروبا، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي للدولة في محيطها الإقليمي والدولي.

    اولًا: على المستوى الداخلي

    أ-اجتماعيًا

    إثيوبيا تعلن الحداد الوطني لكارثة الانهيارات الأرضية والفيضانات المفاجئة

    أوردت صحيفة “ذا ريبورتر” (النسخة الأمهرية) في تقرير لها (15 مارس) تفاصيل الفاجعة الإنسانية التي ضربت ولاية جنوب إثيوبيا، حيث أعلنت السلطات عن مقتل أكثر من80  شخصاً، بينما لا يزال 125  آخرون في عداد المفقودين جراء الفيضانات المدمرة والانهيارات الأرضية التي اجتاحت ست مناطق في مقاطعات جامو، وبونكي، وكامبا، وغرب أبايا. ووفقًا للصحيفة صرح رئيس دائرة الاتصالات الحكومية، هايلي مريم تسفاي، بأن الأمطار الغزيرة تسببت في أضرار جسيمة للأفراد والممتلكات، وأسفرت الكارثة عن نزوح 575 عائلة تضم نحو 3480  فرداً، بالإضافة إلى تدمير واسع في البنية التحتية، ما أدى إلى صعوبة وصول المساعدات الإنسانية للضحايا نتيجة تهالك شبكة الطرق في المناطق المنكوبة. وفي سياق متصل، نقلت صحيفة “أديس ستاندرد” (15 مارس)، قرار الحكومة الإثيوبية بإعلان الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، تعبيراً عن التضامن مع أسر الضحايا وتكريماً لأرواحهم من هذه الكارثة الطبيعية الأليمة.

    ب-اقتصاديًا

    سوء التخطيط وأزمة العملة الصعبة وفساد يطارد الاستثمار الإثيوبي

    تواجه إثيوبيا أزمة مزدوجة تضرب مفاصلها الاقتصادية والإنسانية؛ فعلى الصعيد الاستثماري، كشفت تقارير “ذا ريبورتر” (15 مارس) عن تعثر هيكلي ناتج عن سوء تخطيط المناطق الصناعية التي كلفت الدولة1.4  مليار دولار دون جدوى اقتصادية، ما تسبب في هجرة المستثمرين نتيجة ارتفاع التكاليف وتفاقم أزمة سداد الديون بالعملة الصعبة. وبالتوازي مع هذا الانهيار المالي، كشفت تقارير أمريكية تناولتها الصحيفة نفسها في مقال تحليلي آخر (11 مارس) عن شبكات فساد واسعة في توزيع المساعدات الإنسانية بمناطق الشمال (تيجراي وعفار)، تورط فيها قادة محليون في ابتزاز المحتاجين والتلاعب بالقوائم، ما دفع واشنطن للمطالبة بإجراءات حازمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه بعيداً عن الاستغلال السياسي والأخلاقي.

    جـ-أمنيًا

    تحديات أمنية تعترض العملية الانتخابية في إثيوبيا

    في ظل ما تشهده الساحة الإثيوبية من اضطراب أمني متصاعد، تجددت المواجهات المسلحة في أقاليم حيوية مثل أمهرة وتيجراي وأوروميا، ما أدى إلى تعميق حالة عدم الاستقرار في البلاد. وفي هذا السياق المأزوم، تناولت صحف ومواقع إعلامية كثيرة، نحو صحيفة ذا ريبورتر، الصادرة بنسختها الأمهرية (15 مارس) إعلان المجلس الوطني للانتخابات استبعاد7  مناطق من الخريطة الانتخابية نتيجة تهديدات أمنية مباشرة، استناداً إلى تقارير ميدانية من الأجهزة السيادية والحكومات الإقليمية. وبالتوازي مع هذه التحديات الميدانية، تواجه العملية الانتخابية عقبات قانونية وتقنية؛ حيث رفضت المحكمة الاتحادية العليا طلبات ترشح في مناطق متنازع عليها بين أمهرة وتيجراي، بينما أقرت رئاسة اللجنة بوجود أعطال في منظومة التسجيل الإلكتروني للناخبين جراء ضعف تغطية شبكات الإنترنت، ما يضع نزاهة الاستحقاق الانتخابي وقدرته على شمول كافة الأقاليم على المحك.

    ثانيا: على المستوى الخارجي

    أ-الصومال تحذر من أي تخطيط لإنشاء قاعدة إسرائيلية في أرضيها

    في أعقاب تقارير كشفت عن تخطيط إسرائيلي لإنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال بالقرب من مدينة بربرة الاستراتيجية على خليج عدن، رصدت صحيفة “أديس ستاندرد” الصادرة باللغة الإنجليزية (14 مارس) تصاعداً في حدة المواقف المتضاربة؛ حيث حذرت الحكومة الصومالية الفيدرالية من استغلال أراضيها كمنصة انطلاق لعمليات عسكرية خارجية. وصرح وزير الدولة للشؤون الخارجية، علي عمر، مؤكدا: “لا ترغب الصومال في رؤية أراضيها تُجر إلى مواجهات خارجية، أو تُستخدم بطرق قد تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار”.

    تأتي هذه التحركات بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط إغلاق فعلي لمضيق هرمز وتهديدات الحوثيين بالانخراط في الصراع. فى مقابل تأكيد مسئولين في أرض الصومال سعيها لبناء علاقة استراتيجية مع إسرائيل تشمل مجالات متعددة، مشيرين إلى أن ملف القاعدة العسكرية، رغم عدم مناقشته رسمياً بعد، سيخضع للتحليل في مرحلة ما. من جانبه، شدد الجانب الفيدرالي على أن الحكومة المركزية هي “السلطة الوحيدة المخولة بإبرام ترتيبات أمنية دولية”، جازماً بأن أي نقاشات خارج هذا الإطار القانوني تفتقر إلى الشرعية وتُعد باطلة قانوناً.

    وفي سياق آخر تناولت تقارير “أديس ستاندرد” (18 مارس) تصاعد التوترات السياسية في الصومال مع اشتداد الخلافات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية قبيل استحقاق انتخابي رئيسي في مايو المقبل، ويسرد الخبر تدهور الوضع بشكل حاد في ولاية جنوب الغرب، حيث وردت أنباء عن اندلاع اشتباكات في منطقة “باي”. وذكر التقرير أن جماعات مسلحة، يُزعم أنها موالية للحكومة الفيدرالية ومعارضة لرئيس ولاية جنوب الغرب “عبد العزيز لافتاجارين”، قد سيطرت على بلدة “قانسح ديري”، ما زاد من حدة التوتر. يذكر أن لافتاجارين، الذي كان يُعتبر في السابق حليفاً للرئيس “حسن شيخ محمود”، بات الآن على خلاف مع الحكومة المركزية وسط اتهامات للسلطات الفيدرالية بدعم أطراف مسلحة منافسة. ويشير محللون- وفقًا للخبر- إلى أن النزاع يتركز حول خطط تطبيق نظام انتخابي يعتمد على مبدأ شخص واحد، وصوت واحد، وتعديل الدستور المؤقت؛ وهي مقترحات يرى القادة الإقليميون وجماعات المعارضة أنها تفتقر إلى إجماع واسع. وقد رفضت السلطات في بونتلاند وجوبالاند، إلى جانب شخصيات معارضة في مقديشو، هذه المبادرات، محذرين من أنها قد تزعزع استقرار الإطار السياسي الهش للبلاد وربما تؤدي إلى تمديد فترة الإدارة الحالية. ويحذر المراقبون من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق يهدد بتعميق حالة عدم الاستقرار، وتقويض فرص إجراء انتخابات ذات مصداقية.

    ب-مباحثات ثلاثية بين جيبوتي وإثيوبيا والصومال

    تناولت صحيفة أديس ستاندر (12 مارس) خبرًا حول استضافة إسماعيل عمر جيله آبي أحمد وحسن شيخ محمود في جيبوتي، وعلقت الصحيفة: “ركزت المباحثات بينهم على السلم والأمن في القرن الأفريقي في ظل تحولات تشهدها التحالفات الأمنية، بهدف تعزيز التنسيق والاستجابات الجماعية للتحديات الإقليمية المشتركة”. كما تبادل القادة الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتداعياته الاقتصادية المحتملة على المنطقة، بما في ذلك التأثيرات الممكنة على حركة التجارة والاستقرار. وأضافت الصحيفة: “جاء ذلك الاجتماع بعد ثلاثة أسابيع من توجه آبي أحمد إلى جيبوتي في 11 يناير لإجراء محادثات مع الرئيس جيله، والقيام بجولة في ميناء “دوراليه” وتلت تلك الزيارة اتفاقيات تعاون وقعتها مصر وجيبوتي شملت تطوير الموانئ، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة. كما تزامنت قمة “جيجيجا” مع نشاط دبلوماسي وأمني مكثف يتعلق بالصومال؛ حيث وقعت الصومال مؤخراً اتفاقية تعاون دفاعي مع قطر بعد إنهاء كافة الترتيبات الأمنية مع الإمارات، التي تُعد حليفاً إقليمياً رئيساً لرئيس الوزراء الإثيوبى. وأشارت التقارير حينها أيضاً إلى أن السعودية تعمل على وضع اللمسات الأخيرة لتحالف عسكري مع الصومال ومصر، يهدف إلى الحد من نفوذ الإمارات في المنطقة”.

    جـ-إثيوبيا تسعى لاستئجار أرض في جيبوتي لإنشاء مستودعات لتخزين الوقود

    تناولت صحيفة “أديس ستاندر” (19 مارس) طلب شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة قطعة أرض مساحتها 10 هكتارات في جيبوتي لتطوير منشأة واسعة النطاق لتخزين الوقود بسعة 150 ألف متر مكعب في المرحلة الأولى، مشيرةً إلى أن الأرض تتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من مصدر الوقود وخط السكة الحديد لضمان ربط لوجستي فعال.

    د-تداعيات تجدد الحرب بين إثيوبيا وإريتريا

    سلّطت العديد من وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث المعترف بها دوليًا الضوء مؤخرًا على المخاوف المتزايدة إزاء تصاعد التوترات بين إثيوبيا وإريتريا وإقليم تيجراي، محذّرةً من خطر تجدد الصراع في القرن الأفريقي. ومن بين المنشورات التي تناولتها صحيفة أديس ستاندر (14 مارس) تحذير كيتيل ترونفول، أستاذ دراسات السلام والنزاعات في كلية أوسلو الجامعية الجديدة، حيث قال: “إن التوترات بين البلدين الجارين تصاعدت بشكل حاد، وقد تجرّ معها جهات إقليمية ودولية في حال اندلاع القتال، ويُهدد بأن يتحول إلى “حرب عالمية في أفريقيا”. ووفقًا للصحيفة أشار الخبير إلى أن بإمكان الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية المساعدة في منع التصعيد من خلال تعزيز الجهود الدبلوماسية، والضغط على إريتريا لوقف تدخلها في الشؤون الداخلية لإثيوبيا، وتشجيع المفاوضات بشأن إمكانية استخدام إثيوبيا لميناء عصب، وحثّ الطرفين على خفض التوترات العسكرية. كما أكدت الصحيفة، وفقًا لمصادرها، على أن إثيوبيا تقترب من صراع مدمر إثر التوترات المتجددة في تيجراي التي تنذر بحرب إقليمية واسعة، ما دفع الحكومة الفيدرالية إلى تعليق الرحلات الجوية من تيجراي وإليها، وأفادت التقارير أن غارات جوية بطائرات مسيرة استهدفت مواقع في عمق تيجراي ووسطها. وفي ذلك الوقت، وصف رئيس الإدارة المؤقتة، تاديسي ويريدي، الوضع بأنه “يشبه حرباً شاملة”. وقد اتهم آبي أحمد جبهة تحرير شعب تيجراي بأنها “خائنة” تسعى إلى “تفكيك إثيوبيا”.

    هـ-طائرات مسيرة تستهدف مدينة “الدبة” بالسودان في أول أيام عيد الفطر

    تناولت صحيفة أديس ستاندر (20 مارس) هجمات طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع على بلدة “الدبة” بالولاية الشمالية في السودان، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بعد استهداف محطة كهرباء محلية. ووفقًا لسياق الخبر فقد اتهم محمد صابر المدير التنفيذي لبلدة الدبة قوات الدعم السريع باستهداف المواقع المدنية لبث الرعب في نفوس المواطنين العزل في أول أيام عيد الفطر المبارك. وأوضح أن الطائرات المسيرة قصفت مناطق مدنية، ما أسفر عن وقوع إصابات، وأضاف أن القوات المسلحة السودانية والوحدات النظامية المساندة في حالة تأهب قصوى لصد أي هجمات أخرى على المحلية، متعهداً بمواصلة الجهود لهزيمة ما وصفها بـ”الميليشيا المتمردة” والقضاء عليها في كافة ربوع السودان.

    و-إسرائيل وأوروبا تبدآن إجراءات الترحيل القسري للإثيوبيين

    أفادت صحيفة “أديس ستاندرد” (21 مارس) ببدء إسرائيل تنفيذ خطة لترحيل 8,000  إثيوبي في أبريل المقبل، من بينهم 1,000 من إقليم تيجراي، حيث بدأت فعلياً باحتجازهم تحت مسمى “متسللين”. وتتزامن هذه التحركات مع قرار مماثل من مالطا بترحيل مقيمين إثيوبيين لفترات طويلة، وسط انتقادات حقوقية ودولية واسعة تُحذر من خطورة هذه الخطوة في ظل غياب الاستقرار الأمني والسياسي داخل إثيوبيا، واتهامات للحكومات باتباع معايير مزدوجة في ملف الهجرة.

    NVD nvdeg أفريقيا إثيوبيا اتجاهات الصحف ووسائل الإعلام الإثيوبية في منتصف شهر مارس 2026 اثيوبيا افريقيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter