Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • الحشد العسكري الأمريكي ضد إيران.. القدرات والأهداف
    • طاولة المفاوضات ترسم أبعاد الحرب المحتملة بين واشنطن وطهران
    • صراع فرض الإرادة في النزاع بين إيران وأمريكا
    • تصريحات هاكابي وإعادة إنتاج خطاب “إسرائيل الكبرى” في السياسة الأمريكية
    • ديناميات الضغط العسكري في إدارة الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية
    • دوافع النظام الإيراني في اعتقالات قادة التيار الإصلاحي وسياقها الداخلي
    • لماذا تدعم دول الخليج التفاوض الإيراني ــ الأمريكي ومنع الحرب؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأربعاء, 25 فبراير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الحشد العسكري الأمريكي ضد إيران.. القدرات والأهداف
    تحليلات/ تقدير موقف إيراني

    الحشد العسكري الأمريكي ضد إيران.. القدرات والأهداف

    أ/أحمد يحيىبواسطة أ/أحمد يحيى24 فبراير، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت تحركات الجيش الأمريكي الأخيرة في الشرق الأوسط عن تصعيد غير مسبوق في حجم الانتشار العسكري وسرعته، مما يعزز المخاوف من اقتراب مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، رغم استمرار المسار الدبلوماسي عبر محادثات غير مباشرة في مدينة جنيف السويسرية. وقد منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة أيام لإيران لإبرام “صفقة مجدية” في المباحثات الجارية بين الطرفين، وإلا فستواجه “أمورًا سيئة”، في حين أكدت طهران سعيها لإعداد مسودة تفاوضية تحقق مصالحها ومصالح واشنطن.
    يتناول التحليل التالي عددًا من الجوانب العسكرية في إطار الحشد الأمريكي، ولا يتطرق إلى البيئة السياسية المحيطة بالحشد العسكري أو المجالات غير العسكرية للحرب، كما لا يتم – إلا عند اللزوم – التطرق إلى إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة الإقليميين أو في حلف الناتو، والمتوقع مشاركتهم في العمليات – على الأقل دفاعيًا – في حال اندلاع الحرب.

    الحشد العسكري الأمريكي:
    بالنظر إلى الإنفوجراف المرفق وعدد آخر من المصادر المفتوحة ووكالات الأنباء، يمكن الخروج بالاستنتاجات الرئيسية التالية:

    • تتوزع القوات الأمريكية على ثلاث قيادات قتالية: (القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) – القيادة الأوروبية الأمريكية (EUCOM) – القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM))، وتنتشر هذه القوات جغرافيًا بشكل رئيسي عبر: (أوروبا/الأطلسي – الشرق الأوسط/البحر الأحمر/الخليج العربي – المحيط الهندي)، وتشمل: (المملكة المتحدة – ألمانيا – إيطاليا – إسبانيا – اليونان – قبرص – تركيا – الأردن – الكويت – البحرين – قطر – الإمارات – عُمان – السعودية – جزيرة دييغو غارسيا).
    • انتشار الأصول الأمريكية يطوق مسرح عمليات الشرق الأوسط، ويجعل كامل الجغرافيا الإيرانية وكذلك عناصر محور المقاومة تحت النيران المباشرة، كما يقلص زمن الاستجابة إلى زمن قياسي، ويسمح بتأمين متزامن للممرات البحرية.
    • انتشار الأصول الأمريكية (خاصة موقعي الحاملتين فورد ولينكولن) يوفر إمكانية الهجمات المتزامنة والمتتابعة مع تشتيت الدفاعات الإيرانية، وجعل مهمتها في التصدي صعبة للغاية عمليًا.
    • تمركز الحاملة فورد في المتوسط يجعلها بعيدة عن تهديدات البحرية الإيرانية، ما يوفر منصة إطلاق مستقرة، كما يمكنها، في حال اقترابها من السواحل الإسرائيلية، المساهمة في عمليات الاعتراض فوق إسرائيل وكذلك الأردن، بجانب أن الدفاعات الإسرائيلية توفر لها نوعًا من الحماية كذلك.
    • بإدراج الجناحين الجويين لحاملتي الطائرات فورد ولينكولن، بالإضافة إلى المقاتلات وطائرات التانكر (طائرات التزود بالوقود)، ومنصات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع (ISR)، في حساب مجمل عدد الطائرات الأمريكية – المستمر في الزيادة – يكون العدد حوالي 400 طائرة، أي قرابة ثلاثة أضعاف عدد الطائرات التي شاركت في عملية مطرقة منتصف الليل (حوالي 125 طائرة).
    • منصات الاستطلاع والحرب الإلكترونية (مثل U-2S وRC-135V وMQ-4C وEA-18G) مؤشر على بنك أهداف يتم تحديثه باستمرار، ورسم خرائط الدفاعات الإيرانية استعدادًا لإخمادها في الضربة الأولى.
    • مزيج طائرات التخفي والاختراق من الجيل الخامس (مثل F-22 وF-35A)، والمقاتلات الثقيلة متعددة المهام (مثل F-15E وF-16)، بالإضافة إلى منصات القيادة والسيطرة والاتصالات الجوية (مثل AWACS وE-11A)، ومنصات التجسس والحرب الإلكترونية، بجانب كثافة عدد طائرات التانكر، يشير إلى جاهزية محتملة لمهام على مدار الساعة في السماء الإيرانية (لن تخلو السماء الإيرانية من الطائرات)، لوضع إيران تحت ضغط مستمر عبر قصف مستدام.
    • طائرات الهجوم الأرضي والبحث والإنقاذ القتالي (مثل A-10C وHC-130 والمروحيات المختلفة) تشير إلى جاهزية محتملة لاستهداف القوات البرية الإيرانية (وكذلك عناصر محور المقاومة)، وتنفيذ عمليات إنزال.
    • تمركز طائرات التانكر على طول المسار من الولايات المتحدة إلى إيران مرورًا بالمحيط الأطلسي والبحر المتوسط، يسمح بانطلاق القاذفات بعيدة المدى من الأراضي الأمريكية لتنفيذ الضربات في العمق الإيراني، في حال وجود قيود سيادية من الدول التي ترفض استخدام أراضيها في العمليات ضد إيران.
    • مزيج القاذفات بعيدة المدى، والمدمرات المزودة بصواريخ توماهوك، بالإضافة إلى الغواصات الهجومية، يوفر القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة وموسعة وعميقة، تخفض الحاجة إلى العمل البري.
    • عدد صواريخ توماهوك، بالإضافة إلى المقاتلات الثقيلة والقاذفات بعيدة المدى، يوفر قدرة تدميرية هائلة، وإمكانية تغطية رقعة جغرافية واسعة (قد تصل إلى 500 هدف متزامن).
    • يتمركز عدد كبير من طائرات التانكر، وطائرات القيادة والسيطرة، وطائرات ربط الاتصالات في قاعدة الأمير سلطان في المملكة العربية السعودية، ما يجعل منها مركزًا رئيسيًا للقيادة والسيطرة الجوية (هدفًا إيرانيًا محتملًا).
    • أكبر حشد للمقاتلات الأمريكية يتمركز في قاعدة موفق السلطي في الأردن، ما يجعلها مركز الثقل الهجومي الأمريكي (هدفًا إيرانيًا رئيسيًا محتملًا).
    • انتشار الدفاعات الأمريكية (سواء الدفاعات الصاروخية أو قدرات الاعتراض الجوي والبحري) يشير إلى جدية التهديد الإيراني في نظر المخطط الأمريكي.
    • هذا الحشد – كمًا ونوعًا – يرجح احتمالية عمليات عسكرية واسعة ومستدامة، قد تصل إلى أسابيع.

    الأهداف السياسية المحتملة:
    في حال الفشل في دفع إيران للوصول إلى اتفاق بغرض تجنب الحرب، وتم اتخاذ القرار الأمريكي بالانتقال إلى العمل العسكري، وبالنظر إلى الحشد العسكري كترتيب معركة (order of battle)، فستكون الأهداف المحتملة:
    1. تدمير القدرات الإيرانية لإكراه النظام على تقديم التنازلات المطلوبة.
    2. إسقاط النظام وإحداث تغيير جذري داخل إيران.
    قد يتم الانتقال إلى الهدف الثاني بعد الفشل في تحقيق الأول أو البدء به مباشرة، لكن يلزمه عمل مكمل على الأرض داخل إيران، إما عبر:
    1. تحرك شعبي على نمط الثورات الملونة والربيع العربي، ممزوج بعمليات حرب غير تقليدية عبر عناصر مسلحة.
    2. تحرك من داخل النظام لتنفيذ التغيير.
    3. عمليات عسكرية برية في العمق الإيراني.
    ويمكن الجمع بين السيناريوهات الثلاثة، سواء بتنسيق مسبق أو بتفاعلات تحت ضغط الحرب.

    هدف تدمير القدرات:
    مركز الثقل المستهدف: قدرة إيران على الفعل العسكري واستدامته.
    الأهداف الاستراتيجية المحتملة بناءً على الهدف السياسي:
    • شل قدرة إيران على الرد.
    • تدمير وتحييد قدرات ومنشآت محددة.
    • إحداث التأثير المطلوب دون الذهاب إلى حرب موسعة.
    مرتكزات الاستراتيجية المحتملة:
    • ضربات كثيفة عالية الدقة مع تشديد الحصار.
    • ضمان حرية العمل في الأجواء الإيرانية.
    • التحكم في سلم التصعيد.
    • الحد من الخسائر الصديقة.
    • تجنب استهداف البنية المدنية الإيرانية.
    أهداف عملياتية محتملة:
    • وحدات القيادة والسيطرة والاتصالات.
    • قواعد عسكرية (برية وبحرية).
    • المنشآت النووية.
    • القدرات الصاروخية (منصات الإطلاق، قدرات التصنيع، والمخزون).
    • القدرات اللوجستية العسكرية.
    نموذج عمليات محتمل مبسط:
    نموذج أقرب إلى حرب الاثني عشر يومًا، حيث تبدأ العملية بإخماد الدفاعات الإيرانية في مسارات الأهداف المحددة، ثم ضرب تلك الأهداف، مع احتواء الرد الإيراني عبر الاعتراض البحري والدفاع الصاروخي والضربات المتتابعة.

    هدف إسقاط النظام:
    مركز الثقل المستهدف:
    • تماسك وسيطرة وشرعية النظام.
    • طبيعة النظام الإيراني المعقدة تجعل منطق الحرب، في حال كان الهدف إسقاط النظام، يميل أكثر إلى مبادئ “الحرب الشبكية” منه إلى منطق “مركز الثقل”.

    الأهداف الاستراتيجية المحتملة بناءً على الهدف السياسي:
    • قطع رأس النظام.
    • شلل استراتيجي لأجهزة النظام، ولقدرته على السيطرة داخليًا.
    • تدمير شامل ومستدام للقدرات الإيرانية.
    • إحداث انهيار على المستويين المؤسسي والنفسي.
    • مرتكزات الاستراتيجية المحتملة:
    • تدمير الهيكل القيادي للنظام بالكامل وعزله عن المجتمع.
    • التدمير الشامل للقدرات والبنية التحتية العسكرية والأمنية والنووية بالكامل.
    • تحقيق واستدامة السيادة الجوية والبحرية على كامل مسرح العمليات.
    • تحديث الأهداف ومدى مسرح العمليات في الوقت الحقيقي بناءً على تطور الأحداث.
    • تخطي قدرة الإيرانيين على تحمل الخسائر.
    أهداف عملياتية محتملة:
    • القيادة الإيرانية، بداية من المرشد الأعلى وصولًا إلى المستوى الثاني – على الأقل – من القيادات السياسية والأمنية والعسكرية.
    • البنية التحتية العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية (مع التركيز على الحرس الثوري مبدئيًا في محاولة لاستقطاب الجيش).
    • البنية التحتية النووية بالكامل.
    • قوى الأمن والوزارات والأجهزة السيادية.
    • قيادات وقدرات عناصر محور المقاومة.
    نموذج عمليات محتمل مبسط:
    1. إخماد الدفاعات الجوية الإيرانية بالكامل.
    2. تنفيذ ضربات مكثفة متتابعة تشمل القيادات والمؤسسات والبنية التحتية والقدرات العسكرية والأمنية والنووية.
    3. احتواء الرد الإيراني عبر الاعتراض البحري والدفاع الصاروخي والضربات المتتابعة.
    4. تحديث دائم لبنك الأهداف في الوقت الحقيقي، لتحديد أهداف وضربها فوريًا بما يتناسب مع تطورات الحرب وسير الأحداث، لسد الثغرات وإحباط التحركات الإيرانية.

    المخاطر التي تواجه المخطط الأمريكي:
    • قدرة إيران على توسيع الحرب.
    • أسلوب الحرب غير المتكافئ الذي تعتمده إيران.
    • ضرورة معالجة عامل الوقت من عدة جوانب، على رأسها الوقت الذي تحتاجه إيران لتوسيع الحرب والتحول إلى الهجوم.

    نقاط هامة:
    1. فيما يخص مضيق هرمز وحرية الملاحة وإمدادات الطاقة، ففي حال الذهاب إلى العمل العسكري، فقد تكون قدرات إيران البحرية بهذا الخصوص من ضمن الأهداف الأولى، أو يتم ترك تلك النقطة كنافذة لقياس رد الفعل الإيراني ونواياها التصعيدية، أو كطُعم يجر إيران إلى رد فعل متوقع بإغلاق المضيق يتم توظيفه كمبرر للحشد ضد إيران وتوسعة الحرب، تحت شعار حماية الملاحة وإمدادات الطاقة.
    2. يُلاحظ إلى الآن غياب تحضيرات الغزو البري الموسع (قوات برية مناسبة – تحالف دولي موسع – استعدادات إدارة مرحلة ما بعد السقوط).
    3. ضربة أولى محدودة لقياس رد الفعل ثم تبني الخطط والأهداف التالية بناءً على ذلك احتمال وارد.
    4. سيناريو مادورو، لكن مع إعادة تشكيله بما يناسب النموذج الإيراني، خيار محتمل ولو كان ضعيفًا.
    5. وجود مفاجآت فيما يخص القدرات لدى الجانبين أمر يجب وضعه في الحسبان.
    6. حالة التأهب والترقب الحالية تخصم الكثير من عنصر المفاجأة لدى المخطط الأمريكي، لكنه سيعمل على تحقيق مفاجأة فيما يخص التوقيت أو الأسلوب أو القدرات.
    7. توجيه إيران ضربة استباقية في حالة إدراك النظام أنه سيتعرض في كل الأحوال لضربة مؤكدة تمثل خطرًا وجوديًا، يظل احتمالًا لا يجب إهماله.
    8. احتمالية فتح جبهات ضد عناصر محور المقاومة، ما يضع إيران بين الرد وتقديم مبرر للعمل العسكري ضدها، أو الاستمرار في مشاهدة تدمير أصولها الإقليمية دون تدخل، والذي يعد في ذاته خصمًا من قدراتها في الصدام القادم.
    9. الرد الإيراني قد يحول الضربات المحدودة إلى حرب موسعة، ما يفتح احتمالية أن تكون الضربة المحدودة جرًا لإيران – عبر ردها – إلى سيناريو إسقاط النظام.
    10. المشاركة الإسرائيلية في العمليات:
    • من الممكن اعتبار مشاركة إسرائيل عسكريًا شبه مؤكدة – وعلى الأرجح تم تحديد أهداف مبدئية لها أيا كانت السيناريوهات – لاعتبارات تتعلق بسردية الصراع وأطرافه، والردع الإقليمي، والشأن الداخلي الإسرائيلي وكذلك الأمريكي، بالإضافة إلى طبيعة الرد الإيراني المحتمل.
    • أشكال محتملة للتدخل الإسرائيلي:
    a) هجوم افتتاحي إسرائيلي يتبعه انخراط أمريكي دفاعي وهجومي بعد الرد الإيراني.
    b) هجوم افتتاحي أمريكي، يتبعه انخراط إسرائيلي بعد الرد الإيراني.
    c) هجوم منسق أمريكي – إسرائيلي بداية من الضربة الافتتاحية.
    11. مؤشرات يمكن متابعتها عبر المصادر المفتوحة:
    • حركة حاملة الطائرات فورد.
    • انتشار القاذفات (B-52) وطائرات الجيل الخامس (F-22 وF-35).
    • حركة طائرات التانكر.
    • أخبار حول اللوجستيات العسكرية الأمريكية.
    • إخلاء الأصول الأمريكية الثمينة خارج مدى الصواريخ الإيرانية المباشرة (دول الخليج، وخاصة قطر والبحرين).
    • عمليات إجلاء الدبلوماسيين والعسكريين والمواطنين (خاصة من إيران وإسرائيل والعراق ولبنان).
    • إلغاء الرحلات الجوية المدنية وخلو المسارات الجوية فوق مناطق العمليات المحتملة (خاصة إسرائيل والأردن والعراق والخليج).
    • تغييرات ملموسة في نمط الخطاب السياسي والدبلوماسي.
    • إعلان دول إقليمية عدم مشاركتها في أي استهداف محتمل لإيران.

    الخلاصة:
    الاستعدادات الأمريكية الحالية – التي ما زالت مستمرة – أوسع وأكثر قدرة على الاستدامة مما كان عليه الحال قبل عملية “مطرقة منتصف الليل”، ما يشير إلى أنه في حال الذهاب إلى الخيار العسكري، فالراجح أن المخطط الأمريكي يضع في حسبانه أن العمليات ستكون ممتدة وليست فقط ضربات جراحية، لكن، رغم التفوق العسكري الأمريكي والحشد الضخم كمًا ونوعًا، فإن ذلك لا يضمن السيطرة على التصعيد ما لم تنجح الولايات المتحدة في التسبب في شلل تام ومستدام للقدرات الإيرانية، وضغط الجدول الزمني للعمليات باستغلال عامل تفوق القدرات، واندلاع اضطرابات على الأرض في العمق الإيراني، كما لا يضمن ألا يؤدي الهدف إلى نتائج عكسية أو نتائج استراتيجية سلبية للولايات المتحدة.

     

    NVD nvdeg أحمد يحيى أمريكا الحرب الايرانية الخامينئي ايران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    أ/أحمد يحيى

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter