Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
    • القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
    • هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
    • إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
    • الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
    • احتجاجات إيران بين الحراك الداخلي وسيناريو إسقاط النظام
    • عوامل تصاعد الاحتجاجات الإيرانية ومآلاتها المتوقعة
    • كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الخميس, 15 يناير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » تصاعد احتمالات نشوب جولة جديدة من الحرب الإسرائيلية على إيران
    تقارير إيرانية

    تصاعد احتمالات نشوب جولة جديدة من الحرب الإسرائيلية على إيران

    Websie Editorبواسطة Websie Editor24 ديسمبر، 2025لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحمد يحيى – باحث في وحدة الدراسات الإيرانية

    يشعر المسؤولون الإسرائيليون بقلق متزايد إزاء توسع إيران في إنتاج برنامجها للصواريخ الباليستية، الذي تضرر جراء الضربات العسكرية الإسرائيلية في وقتٍ سابق من هذا العام، ويستعدون الآن لإحاطة الرئيس دونالد ترامب بالخيارات المتاحة لشن هجوم جديد عليه.

    mostbet

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، علي فائز، قوله: “المصانع الصاروخية الإيرانية تعمل 24 ساعة يوميًا”، مبرزًا أن مسؤولين إيرانيين أخبروه أن “إيران تستعد لإطلاق 2000 صاروخ دفعة واحدة” على إسرائيل في الحرب المقبلة، “لإغراق الدفاعات الإسرائيلية”، بعدما أطلقت 500 صاروخ فقط خلال الجولة السابقة.

    البرنامج الصاروخي وتشابك الملفات

    أظهرت الحرب الأخيرة، برغم استهداف إسرائيل لقدرات إيران الصاروخية ونجاحها في التصدي لأغلب الصواريخ الإيرانية، أن الملف الصاروخي الإيراني هو الخطر الأهم الذي يواجه إسرائيل في الوقت الراهن، ربما بما يفوق الملف النووي وملف الوكلاء الإقليميين. وكذلك ترى إسرائيل في ترميم وتطور قدرات إيران الصاروخية- بجانب ترميم منظومة الدفاع الجوي وقدرات الوكلاء، والعمل على معالجة الاختراقات والثغرات الأمنية- عوامل تساعد إيران على حماية ما تبقى من قدراتها النووية وإعادة تفعيل مشروعها النووي.

    وعليه لم يعد من الممكن- وفق الرؤية الإسرائيلية- فصل الملفات، والعودة للتفاوض على تنازلات إيرانية فيما يخص الملف النووي فقط، بل يجب أن تشمل المفاوضات ما تراه إسرائيل طيف التهديدات الإيرانية بالكامل، بما يشمل الملفين النووي والصاروخي، بجانب ملف عناصر محور المقاومة، وهو ما يتضمن خطوطًا حمراء للنظام الإيراني لا يقبل التفاوض بشأنها وفق ما يعلنه.

    محفزات عودة العمل العسكري

    من المهم التأكيد على أن حرب الـ12 يوما أسقطت الخطوط الحمراء وقواعد الاشتباك، وبالتالي جعل هذا الأمر الذهاب للعمل العسكري خيارا غير مستبعد، وكذلك عدم التوصل لأي ترتيبات سياسية ملزمة بين الأطراف عقب وقف إطلاق النار يجعل من الطرفين في حالة حرب مفتوحة بالفعل.

    بالتالي فإن التأثيرات السلبية لحرب الـ12 يوما على إيران وإعادة تفعيل العقوبات عليها ومختلف الأطراف وحقيقة نواياهم وجدوى المسار الدبلوماسي، مع غياب أي أفق للحل الدبلوماسي حتى الآن، في ظل تحول الردع من مانع للحرب وضامن للسلام إلى مجرد عامل يحدد الفواصل الزمنية بين جولات الحرب.

    إضافة إلى ذلك فإن الوقت يتيح لإيران ترميم منظومات الدفاع الجوي، وقدراتها الصاروخية، ومساعدة وكلائها على إعادة بناء قوتها، خاصة حزب الله، بجانب سعيها لتطوير سلاح الجو بطائرات مقاتلة روسية، وهو ما يصعب تصور قبوله من قبل إسرائيل.

    سياسة الغموض النووي

    من المؤكد أن استخدام إيران إستراتيجية الغموض، فيما يخص قدراتها النووية، وحقيقة نواياها فيما يخص سياستها الإقليمية وإستراتيجيتها الدفاعية، كورقة ردع ومساومة، يحفز إسرائيل للتحرك لكسر حالة الغموض.

    ومن المهم التأكيد على أن عقيدة إسرائيل الاستباقية، في ظل دروس السابع من أكتوبر، وكذلك دروس حرب الـ12 يوما ضد إيران، واحتفاظ إسرائيل بالمبادرة وحرية العمل، يعزز احتمالية التحرك عسكريًا ضد إيران وقدراتها الدفاعية وأصولها في المنطقة، في ظل سعي إيران لترميم قدراتها والاستفادة من دروس الجولة السابقة، وعملها على معالجة الاختراقات والثغرات الأمنية التي شكلت سلاحا رئيسا لإسرائيل في الجولة السابقة.

    وتشير تلك التطورات إلى أن الترتيبات الإقليمية وفق الرؤية الأمريكية الشاملة تعجل من الرغبة في معالجة التهديد الذي يمثله النظام الإيراني في الإقليم جنبا إلى جنب مع احتياج نتنياهو إلى استمرار حالة الحرب للبقاء سياسيا.

    خاتمة

    الأمر لم يعد محصورا في تقديم إيران تنازلات بخصوص مشروعها النووي، بل أصبحت المساومة على أسس إستراتيجية إيران الدفاعية- الأسلحة الإستراتيجية، والوكلاء، والملف النووي- بشكل صريح ومعلن، وهي خطوط حمراء لإيران، خاصة الملف الصاروخي، ما يزيد من تعقيد الموقف ويعرقل العودة للمسار التفاوضي ويرجح مسار العمل العسكري، ما يجعل السؤال ليس “هل تعود الحرب بين إيران وإسرائيل؟” بل “متى تنطلق الجولة القادمة؟”.

    #إسرائيل NVD nvdeg ايران خامنئي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter