Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • تصريحات هاكابي وإعادة إنتاج خطاب “إسرائيل الكبرى” في السياسة الأمريكية
    • ديناميات الضغط العسكري في إدارة الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية
    • دوافع النظام الإيراني في اعتقالات قادة التيار الإصلاحي وسياقها الداخلي
    • لماذا تدعم دول الخليج التفاوض الإيراني ــ الأمريكي ومنع الحرب؟
    • مستقبل القيادة في إيران بين الاستمرارية وإعادة التشكيل
    • أثر الفساد في إيران على الاحتجاجات السياسية وانعكاساته الاجتماعية
    • إدارة الزمن في الصراع الأمريكي – الإيراني وإستراتيجية الاستنزاف الممتد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الثلاثاء, 24 فبراير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » تصريحات هاكابي وإعادة إنتاج خطاب “إسرائيل الكبرى” في السياسة الأمريكية
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    تصريحات هاكابي وإعادة إنتاج خطاب “إسرائيل الكبرى” في السياسة الأمريكية

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح23 فبراير، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    أ.د.محمد أحمد صالح

    أعادت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي في فبراير 2026م الجدل بسبب تصريحاته المثيرة عما أسماه “أرض إسرائيل الكبرى” من الفرات إلى النيل، وأهمية أن تقيمها إسرائيل الآن، فأثارت ردود أفعال غاضبة ورافضة في المنطقة العربية والإسلامية، لتصدر وزارات الخارجية في العديد منها بيانات شجب وإدانة واستنكار، وتكشف عن علاقة واضحة بين الصهيونية المسيحية التي يعتنقها السفير الأمريكي والصهيونية اليهودية التي تمثلها الحكومة الإسرائيلية الحالية.

    تثير التصريحات التي صدرت عن مكابي مجموعة من الأسئلة التي يمكن أن تكشف عن العلاقة بين الصهيونية المسيحية والصهيونية اليهودية-الإسرائيلية ومجالات التلاقي بينهما، ومنها: من هو هكاباي؟، وماخلفيته الدينية والايديولوجية؟ وهل هو يعبر عن موقف شخصي لا رسمي؟، أم يعبر عن موقف الإدارة الأمريكية التي يمثلها؟ وهل توجد شخصيات أخرى في الإدارة الأمريكية تحمل الفكر نفسه.

    من هو السفير هكابي؟

    هاكابي دبلوماسي وسياسي أمريكي، يشغل الآن سفير بلاده لدى إسرائيل، عيّنه الرئيس الأمريكي أبريل 2025م، وأُقرّ تعيينه مجلس الشيوخ. قبل منصبه الحالي كان هاكابي حاكم ولاية أركنساس في الولايات المتحدة، وله تاريخ طويل في العمل السياسي والمحافظ.  يُعرف بمواقفه المؤيدة بقوة لإسرائيل، وله آراء شخصية تتداخل فيها مع مواقفه السياسية ومعتقداته الدينية، التي تمثلها الصهيونية المسيحية، ما أثار جدلاً واسعًا في تصريحاته الأخيرة بشأن الأراضي والتفسيرات التوراتية.

    ماذا قال هكابي؟

    في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، قال السفير مايك هاكابي إنَّه “سيكون مقبولاً لو أخذت إسرائيل كل الأرض”، التي تُفسَّر في نصوص التوراة بين نهر النيل في مصر ونهر الفرات في العراق، مرورا بالسعودية والأردن وفلسطين ولبنان، وهو تفسير ديني-توراتي- صهيوني للتاريخ يعود أحياناً إلى رؤية مايسمى بـ”أرض الميعاد”.  أضاف السفير أنه يستند في هذا الرأي إلى نصوص توراتية، وأن هذا يمثل فهمه لدور بني إسرائيل تاريخيًا ودينيًا. لكنه شدد لاحقًا على أنه لا يرى أن إسرائيل تسعى فعلياً للسيطرة على كل هذه المنطقة في الوقت الراهن، بل هي تسعى إلى الأمن والسلام ضمن حدودها الحالية.

    وكان هاكابي قد دافع في تصريحات أخرى سابقة عن الصهيونية المسيحية، فوصف نفسه بأنه من المؤمنين بها، وقال إنه يجد صعوبة في أن يرى أي شخص يدعي المسيحية ولا يكون منتميا لصهيونية اليهودية-الإسرائيلية، أي لا يؤمن بحقها التاريخي في وجودها فيما يسميه “أرضها المقدسة”.

    هكذا تتقاطع تصريحات السفير مباشرة مع المعتقدات الصهيونية المسيحية في أن هناك إدعاء بحق تاريخي وديني مرتبطً بنبي الله إبراهيم والعهد التوراتي لبني إسرائيل في أرض واسعة تشمل فلسطين وأجزاء أوسع من الشرق الأوسط. هذا النوع من المعتقدات والمواقف ليس تمثيلاً رسميًا شاملًا لسياسة الولايات المتحدة، بل يعكس تأثير التيارات الدينية والسياسية داخل البيت الأبيض الأمريكي، خاصة بين المحافظين والإنجيليين، على بعض المسؤولين الأمريكيين.

    ويمكن تفسير ماصرح به السفير على أنه احتكاك بين منظور ديني توراتي-تاريخي يدافع عنه السفير الأمريكي وبين السياسات الواقعية والدبلوماسية التقليدية التي تؤكد احترام السيادة الوطنية للقواعد الدولية، وقد أدى ذلك إلى تصعيد كبير في العلاقات مع عدة دول عربية وإسلامية.

    لهذا حاولت الخارجية الأمريكية التقليل من أثر هذه التصريحات، وقالت إنها أُخرجت من سياقها وأن الموقف الرسمي للولايات المتحدة لم يتغير، وليس هناك تغيير في السياسات المتعلقة بالحدود أو حل الدولتين.

    هل هكابي يمثل نفسه أم يمثل، مع آخرين، الإدارة الأمريكية؟

    الحقيقة التي يدركها الخبراء والمحللون المتابعون لسياسات الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب في ولايتها السابقة والولاية الحالية هي أن المؤمنين بالصهيونية المسيحية كثر ومؤثرين في القرارات السياسية في الشرق الأوسط لصالح إسرائيل، سواء كانوا مسيحيين يؤمنون بالصهيونية المسيحية أو يهود صهاينة يؤيدون إسرائيل على طول الخط.

    من الشخصيات التي لعبت، ومازالت تلعب، دورًا رئيسا في ترجمة التوجهات الصهيونية المسيحية إلى سياسات فعلية على الأرض، مع توضيح توجهاتهم ومساهمتهم في دعم إسرائيل:

    – مايك بنس: نائب الرئيس، مسيحي إنجيلي محافظ، أحد أبرز مؤيدي الصهيونية المسيحية، دعمه غير مشروط للسياسات الإسرائيلية، اعتبر القدس “عاصمة أبدية لإسرائيل” من منظور ديني، فدفع نحو نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وعمل على تعزيز الخطاب المؤيد لإسرائيل في الاجتماعات الدولية، ويتواصل باستمرار مع الجماعات الإنجيلية الداعمة لإسرائيل.

    – جارد كوشنر: كبير مستشاري الرئيس ترامب وصهره، يهودي أمريكي ذو خلفية أعمال واستراتيجية، متوافق مع السياسات الصهيونية، وعمل على صياغة خطة السلام “صفقة القرن”، ويقود ملف الشرق الأوسط داخل البيت الأبيض، ويدفع رؤية إسرائيلية أحادية الجانب في الضفة الغربية والعمل على تهويدها وضمها تدريجيا عبر إنشاء المزيد من المستوطنات، مع ربط المصالح الأمريكية بالمصالح الإسرائيلية لتحقيق الدعم السياسي الداخلي.

    – نيكي هايلي: سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، محافظة مسيحية، داعمة للصهيونية المسيحية، تعارض أي قرار دولي ينتقد إسرائيل، فتدافع عنها في مجلس الأمن، وتدعم السياسات الأمريكية في القدس والجولان، وتستخدم الأمم المتحدة لتعزيز الشرعية الأمريكية لإجراءات إسرائيل.

    – مايك بومبيو: وزير الخارجية، مسيحي إنجيلي محافظ، له ارتباط مباشر بالتيار الصهيوني المسيحي، يدعم الاعتراف بالقدس وسيادة إسرائيل على الجولان، يدعم التوسع الاستيطاني، ويسهم في صياغة السياسة الخارجية بما يعكس الأجندة الصهيونية المسيحية، فيعمل على تعزيز التحالف العسكري والدبلوماسي مع إسرائيل.

    – ستيفن منوشين: وزير الخزانة، يهودي أمريكي، داعم للعلاقات الاقتصادية القوية مع إسرائيل، فيعمل على دعم السياسات الأمريكية لتعزيز القوة الاقتصادية الإسرائيلية، ويدعم أيضا العقوبات على الدول الأخرى بما يعزز مصالح إسرائيل الإقليمية، ويسهم أيضا في تعزيز الاستثمارات والمساعدات المالية الأمريكية لإسرائيل.

    – مايك بولتون: مستشار الأمن القومي سابقًا، محافظ يميني، مع موقف مؤيد لإسرائيل، يتبنى معاداة أي ضغوط دولية على إسرائيل، ودعم التحالفات الأمريكية–الإسرائيلية، فأسهم في صياغة استراتيجيات أمنية تدعم التفوق الإسرائيلي، ويعمل على تقديم مشورة حول مواجهة تأثير الفلسطينيين أو أي قوى إقليمية معارضة.

    سياسات الإدارة الأمريكية ذات التوجه الصهيوني المسيحي على الأرض

    من هنا وفي ضوء أدوار هذه الشخصيات السياسية التي تدعم إسرئيل وتعادي الشعوب العربية وحقوقها على الأرض تجسدت الصهيونية المسيحية وتلاقت مع الصهيونية اليهودية-الإسرائيلية على الأرض من خلال السياسات التالية:

    – نقل السفارة الأمريكية إلى القدس عام 2018م: اعتراف رسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، فكان ذلك تنفيذا لأحد أهم مطالب الصهيونية المسيحية، الأمر الذي عمل على تصعيد التوترات الفلسطينية والعربية، وتعزيز النفوذ الإسرائيلي في المدينة.

    – الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان عام 2019م: اتخذت الإدارة الأمريكية قرارا باعتبار هضبة الجولان أرضًا إسرائيلية، الأمر الذي دعم المطالب الإسرائيلية التقليدية، وعزز النفوذ الديني والسياسي للصهيونية المسيحية.

    – خطة السلام المعروفة بـ “صفقة القرن” عام 2020م: أبرز ما في هذه الخطة تبني إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية، وتقليص دور الفلسطينيين في اتخاذ القرار السياسي، الأمر الذي كان يعني التماهي مع الأجندة الصهيونية المسيحية في تفكيك حلم الدولة الفلسطينية.

    – دعم إسرائيل عسكريًا وسياسيًا:  تجسد هذا الدعم في زيادة المساعدات العسكرية السنوية، التي تجاوزت 3.8 مليار دولار سنويًا، فضلا عن الانحياز في مجلس الأمن ضد القرارات التي تنتقد إسرائيل، باستخدام حق الفيتو. هكذا نجد الأولوية المطلقة لإسرائيل في السياسة الخارجية على حساب الموازنات التقليدية للشرق الأوسط، مع تطابق سياسات الإدارة مع جدول أعمال الجماعات الإنجيلية: القدس، والمستوطنات، والتوسع الإسرائيلي، مع تعزيز النفوذ الديني والسياسي الداخلي، عبر استمالة المسيحيين الإنجيليين في الانتخابات، والاندماج بين الأجندة السياسية والدينية، من خلال ربط المصالح الأمريكية بالمعتقدات الدينية.

    – الأثر على الشرق الأوسط: أثرت هذه السياسات على الشرق الأوسط، فشرعنت السياسات الإسرائيلية أحادية الجانب، مع زيادة حدة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، وتراجع أدوار الدول العربية في التفاوض المباشر، وزيادة الاعتماد على الوساطة المصرية والأردنية، وتقوية النفوذ الأمريكي الديني–السياسي في الشرق الأوسط، بما يخدم التوجه الصهيوني المسيحي.

     

    #إسرائيل NVD nvdeg اسرائيل الكبري السفير الامريكي السياسو الامريكية د محمد احمد صالح نتنياهو هاكابي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter