Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • “هار مجدون” بين النبوءة والجيوسياسة
    • نتائج الحرب وصندوق الاقتراع كيف تشكل الحرب على إيران السياسة في إسرائيل؟
    • تفسير نظرية “الضغط المزدوج” إثر الحرب الأمريكية البرية المحتملة على إيران
    • صراع التصريحات بين ترامب وإيران وتأثيراتها المحتملة على الحرب المندلعة
    • ماذا يعني فرض إيران رسوم مرور من مضيق هرمز؟!
    • كيف تحول أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إلى الحاكم الفعلي للبلاد؟!
    • التناول الإعلامي الإيراني لجهود الوساطة المصرية إثر الحرب الأمريكية
    • تصنيف الإخوان في السودان منظمة إرهابية الأبعاد الأمنية والسياسية وتداعياته على الحرب مع الدعم السريع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, 3 أبريل
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » نتائج الحرب وصندوق الاقتراع كيف تشكل الحرب على إيران السياسة في إسرائيل؟
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    نتائج الحرب وصندوق الاقتراع كيف تشكل الحرب على إيران السياسة في إسرائيل؟

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح3 أبريل، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د.محمد أحمد صالح

    تشهد مواقف الأحزاب السياسية في إسرائيل تجاه الحرب الحالية مع إيران قدرًا من التباين في الوسائل والأدوات، مقابل قدر من التوافق في الأهداف الاستراتيجية. فبينما تدفع الأحزاب اليمينية نحو تصعيد عسكري حاسم يهدف إلى تقويض القدرات الإيرانية، تميل بعض قوى الوسط واليسار إلى تفضيل مزيج من الردع العسكري والتحرك الدبلوماسي لتجنب توسع الصراع. ومع ذلك، يظهر في أوقات التصعيد نوع من الإجماع السياسي النسبي، حيث تتقارب المواقف الحزبية تحت ضغط التهديدات الأمنية، ما يعكس مركزية الأمن القومي في توجيه القرار السياسي الإسرائيلي.

    إن الحرب على إيران ليست فقط عسكرية، بل سياسية داخلية، وانتخابية، ومرتبطة بمستقبل القيادة في إسرائيل، والعامل الحاسم ليس “بدء الحرب” بل “نتيجتها وتكلفتها”.

    مواقف الأحزاب الإسرائيلية من الحرب على إيران

    -أحزاب اليمين (الائتلاف الحاكم حاليًا): يشمل أحزاب، مثل “ליכוד ليكود” وأحزاب دينية وقومية مثل “ציונות דתית (تسونوت داتيت) الصهيونية الدينية” و”עוצמה יהודית (عوتسما يهوديت) القوة اليهودية”. يرى معسكر هذه الأحزاب أن الحرب “ضرورة وجودية”، وأن إيران تمثل تهديدًا استراتيجيًا مباشرًا نوويا وإقليميا، فيدعم التنسيق الكامل مع الولايات المتحدة. تتنبى أحزاب هذا المعسكر “ضربات استباقية” لحماية إسرائيل، وتعزيز الردع، وربط الحرب بالأمن القومي والبقاء. يقود هذا المعسكر بنيامين نتنياهو، وهو الأكثر تبنيًا لهذا الخطاب، ويستخدم الحرب لتعزيز صورته كـ”حامي إسرائيل”.

    – أحزاب الوسط (المعارضة المعتدلة): مثل حزب “יש עתיד (يش عاتيد) يوجد مستقبل” و”המחנה הממלכתי (همحانيه همملاختي) المعسكر الرسمي”. تدعم هذه الأحزاب مبدأ مواجهة إيران، لكن مع انتقادات لطريقة إدارة الحرب. يتنبى هذان الحزبان خطابا يقوم على “نعم” للردع، لكن يجب تجنب حرب طويلة، وضرورة وجود استراتيجية خروج، مع انتقاد التسييس الداخلي للحرب. من قيادات هذه الأحزاب يائير لابيد وبيني جانتس.

    –أحزاب اليسار وأحزاب فلسطيني الداخل: مثل ميرتس (تاريخيًا)، والأحزاب العربية داخل الكنيست. ترفض هذه الأحزاب التصعيد العسكري، وتفضل التركيز على الحلول الدبلوماسية. ترى في خطابها إن الحرب ستؤدي إلى عزلة دولية، وتصعيد إقليمي، وضغط اقتصادي داخلي.

    القيادة العسكرية والأمنية والحرب

    ترى المؤسسات الأمنية، ممثلة في الجيش وأجهزة الاستخبارات، أن إيران خطر حقيقي، ولكن للحرب الشاملة مخاطرة كبيرة، فتخاف من حرب متعددة الجبهات، على لبنان، وغزة، واليمن، والعراق، واستنزاف طويل، وضغط على الاحتياط.

    تداعيات الحرب على المجتمع الإسرائيلي

    -على المجتمع المدني: ارتفاع القلق والخوف، وتراجع الثقة في الحكومة، وانقسام داخلي بين مؤيد للحرب مقابل من يرى أنها مغامرة سياسية.

    -على الاقتصاد: تراجع الاستثمار، وضغط على قيمة العملة والأسواق، وارتفاع الإنفاق العسكري.

    -على النسيج الاجتماعي: توتر بين المتدينين والعلمانيين، واليهود وفلسطيني 48 داخل إسرائيل.

    التداعيات على الجيش

    تأخذ التداعيات على الجيش الإسرائيلي مسارين، الأول من خلال التركيز على نقاط القوة عبر جاهزيته بتكنولوجية عالية ودعم أمريكي، والثاني من خلال التركيز على نقاط الضغط عبر استدعاء الاحتياط بشكل واسع ومتكرر، وإنهاك القوات، وخطر الخسائر البشرية في حال توسع الحرب.

    سيناريوهات الانتخابات القادمة

    -السيناريو الأول “نصر عسكري واضح وسريع”: المستفيد الأكبر منه بنيامين نتنياهو، فيعمل على تعزيز موقفه، وتعزيز صورته بوصفه “القائد القوي”، وصعود أحزاب اليمين، وزيادة الثقة بالحكومة، وتراجع المعارضة وتقليل تأثيرها، وينتج عن ذلك تشكيل حكومة يمينية أقوى. وعلى هذا النحو تكون النتيجة الانتخابية: فوز اليمين بسهولة، واحتمال تشكيل حكومة يمينية مستقرة. هذا السيناريو يعطي لنتنياهو وائتلافه “دفعة شعبية كبيرة”.

    -السيناريو الثاني “حرب طويلة بدون حسم”: تآكل شعبية الحكومة اليمينية، وصعود أحزاب الوسط بقيادة لابيد وجانتس، وينتج عن ذلك تشكيل حكومة ائتلافية وسطية، فيسأل الناخب: “لماذا نحارب؟”، و”أين النتيجة؟”، أي أنه يؤدي إلى تآكل الثقة بالحكومة اليمينية تدريجيًا، وخسارة جزئية لليمين في المجمل، وصعود أحزاب الوسط، ليتحول الناخب من “الأمن” إلى “الكفاءة”.

    -السيناريو الثالث “فشل أو خسائر كبيرة”: انهيار سياسي للحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو، وغضب شعبي، واحتجاجات داخلية، وفقدان الثقة بشكل حاد، وإجراء انتخابات مبكرة، وينتج عن ذلك سقوط سياسي سريع، واحتمال تغيير جذري وكامل في القيادة السياسية، وهذا أخطر سيناريو انتخابي.

    -السيناريو الرابع “تسوية دبلوماسية أو اتفاق سياسي”: يسود انقسام داخلي، فيهاجم اليمين الاتفاق ويسميه “تنازلا”، والوسط يدعمه ويسميه “إنجازا دبلوماسيا”، وينتج عن ذلك منافسة انتخابية شديدة وغير محسومة، أي إنقسام شديد في الناخبين، وانتخابات متقاربة جدًا.

    عوامل إضافية تغيّر نتائج الانتخابات

    -الخسائر البشرية: كلما زادت الخسائر البشرية تقل شعبية الحكومة

    -الاقتصاد: التضخم والبطالة تؤدي إلى عقاب انتخابي.

    -الجبهة الداخلية: هل المواطن يشعر بالأمان في ظل الضربات الصاروخية وغير الصاروخية التي تشهدها إسرائيل؟

    -دور الولايات المتحدة: الدعم الأمريكي يعزز موقف الحكومة، والخلاف معها يضعفها.

    نتائج الحرب وصناديق القتراع

    في الحالة الإسرائيلية تحديدًا، لا تبقى نتائج أي حرب في الميدان فقط، بل تنتقل مباشرة إلى صناديق الاقتراع، أي تتحول “نتائج الحرب” إلى “نتائج انتخابية”. العامل الحاسم هو “الإحساس بالنجاح أو الفشل”، فالناخب الإسرائيلي عادة يصوّت بناءً على الأمن الشخصي، والثقة في القيادة، وتكلفة الحرب البشرية والاقتصادية. لذلك، تقييم الناس للحرب هو أهم عامل انتخابي.

    ولاينسى المتابعون للشأن الإسرائيلي الانقلاق السياسي الذي شهدته الساحة السياسية الإسرائيلية عام 1977م بعد نتائج حرب السادس من اكتوبر عام 1973م (מלחמת יום כיפור (ملحيميت يوم كيبور) حرب يوم الغفران)، حيت ترك حزب العمل الذي أسس الدولة عام 1948م سدة الحكم، ليتولاها حزب الليكود، فلأول مرة يتولى تشكيل الحكومة حزب آخر غير حزب العمال.

    وهكذا يمكن القول إن الانتخابات القادمة ستُحسم بسؤال واحد: “هل هذه الحرب جعلت الإسرائيليين أكثر أمانًا أم لا؟”، فى حالة الإجابة “بنعم” يفوز اليمين، وفى حالة الإجابة “بلا” تصعد المعارضة، أما حال كانت الإجابة “غير واضحة” فهذا يعني نتائج متقاربة.

    الناخب الإسرائيلي وقت الحروب

    يحتاج تحليل سلوك الناخب الإسرائيلي وقت الحروب أن نفهم إنه ليس مجرد “قرار سياسي”، بل استجابة نفسية مركّبة تتأثر بالخوف، والهوية، والإحساس بالسيطرة. وهنا يمر سلوك الناخب الإسرائيلي وقت الحرب بـ”رحلة نفسية”: الخوف يعني دعم قوي للحكومة، والتكيّف يعني طرح تساؤلات جوهرية، والإرهاق يعني نقد، والتقييم يعني التصويت. وفي النهاية، يُبنى القرار الانتخابي على شعور بسيط جدًا: “هل يشعر الناخب الآن بالأمان أكثر أم لا؟”.

     “غريزة البقاء” – العامل الأقوى

    يدخل الدماغ البشري وقت الحرب في وضع “البقاء قبل كل شيء”، في إسرائيل تحديدًا تُدرَك التهديدات على أنها تهديدات “وجودية”. لذلك يميل الناخب إلى القائد القوي، والقرارات الحاسمة، والخطاب الأمني. هنا يظهر صعود شخصيات مثل بنيامين نتنياهو؛ لأن المنطق الذى يسعى اليمين للترويج له يقول: “ليس هذا وقت تجارب، هناك حاجة إلى من يحقق الحماية”.

    تأثير “الالتفاف حول العلم”

    يعد هذا المفهوم معروف في علم السياسة وقت الحروب ويحد من توجيه النقد، ويزيد من دعم الحكومة، ويتوحد الرأى العام ضد “العدو الخارجي”، حتى المعارضين أحيانًا يخففون لهجتهم، ويؤجلون الصراع السياسي. لكن هذا التأثير مؤقت،  ويبدأ فى الإختفاء مع طول الحرب.

    من “الخوف” إلى “التعب”

    مع استمرار الحرب، تتغير النفسية تدريجيًا، في النهاية يبدأ الناخب يتحول من “داعم للحكومة” إلى “محاسب للحكومة”، فيمر بالمراحل التالية:

    -المرحلة الأولى – صدمة ووحدة: دعم كبير للحكومة، وخوف عالي، وتضامن مجتمعي.

    -المرحلة الثانية – التكيّف: تبدأ الناس تفهم الواقع، وتطرح تساؤلات بسيطة.

    -المرحلة الثالثة – الإرهاق: ملل وضغط نفسي، وفقدان الصبر، ورغبة في إنهاء الحرب بأي شكل.

     “من المسؤول؟” – آلية اللوم

    الناخب يبحث دائمًا عن تفسير: لو الحرب نجحت: “القائد قوي”، ولو فشلت: “القائد مخطئ”، وهنا تتضرر الحكومة وبشكل مباشر بنيامين نتنياهو، وتستفيد المعارضة، مثل يائير لابيد.

    الانقسام الداخلي

    المجتمع الإسرائيلي ليس كتلة واحدة، تكبر فجواته وقت الحرب، ويصبح خطابه أكثر حدة، فينقسم إلى عدة أقسام:

    -اليمين الأمني: يرى الحرب ضرورة، فيميل إلى التشدد، ويصوّت لليكود والأحزاب المؤتلفة معه.

    -الوسط البراجماتي:  يريد الأمن والاستقرار، ويغيّر موقفه حسب النتائج.

    -اليسار وأحزاب فلسطينو 48 داخل إسرائيل: أكثر رفضًا للحروب، وتركز على التكلفة الإنسانية.

     “الإحساس بالسيطرة” مقابل “العجز”

    يعد هذا العامل النفسي هام، فإذا شعر المواطن أن الدولة تسيطر على الوضع يهدأ ويدعم الحكومة، وإذا شعر أن الوضع خارج السيطرة ينتابه القلق والغضب، مايترتب عليه تغيير سياسي.

    تأثير الإعلام والخطاب

    الإعلام يلعب دورا كبيرا في تشكيل الحالة النفسية الجمعية، فتضخيم التهديد يزيد دعم الحرب، وعرض الخسائر يزيد الغضب، والخطاب الرسمي يوجه الإدراك العام.

    الصدمة الجماعية  (Collective Trauma)

    في حال سقوط ضحايا مدنيين وضربات داخل إسرائيل، ينتشر خوف عميق، ورغبة في الانتقام قصير المدى في البداية،  ثم يتحول لاحقًا إلى رغبة في التغيير طويل المدى.

    #إسرائيل NVD nvdeg إسرائيل إيران ترامب نتنياهو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter