Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • أرض الصومال: جغرافيا تسعى إلى الاعتراف وتشكيل النفوذ
    • أرض الصومال من الداخل: استقرار ظاهري وهشاشة قبلية.. “إقليم لاسعانود” نموذجًا
    • الانتخابات الإسرائيلية: بين أزمة الموازنة وقانون التجنيد!
    • أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
    • القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
    • هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
    • إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
    • الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, 16 يناير
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » أرض الصومال: جغرافيا تسعى إلى الاعتراف وتشكيل النفوذ
    وحدة الدراسات الأفريقية

    أرض الصومال: جغرافيا تسعى إلى الاعتراف وتشكيل النفوذ

    Websie Editorبواسطة Websie Editor16 يناير، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    حسين محمود التلاوي

    بعد أن ذاع اسم إقليم أرض الصومال في وسائل الإعلام العالمية بعد الاعتراف الإسرائيلي باستقلال الإقليم عن دولة الصومال، ثارت تساؤلات حول الاهتمام الإعلامي والسياسي لهذا الإقليم. الواقع يقول إن الإقليم يتمتع بموقع استراتيجي، إلى جانب العديد من المقومات الاقتصادية التي تبرر هذا الاهتمام. من هنا تأتي أهمية هذه الورقة في أنها تلقي الضوء على المقومات الاقتصادية ومواطن الأهمية الاستراتيجية للإقليم، والتداخل بينه وبين الأزمات الإقليمية المتفاعلة في القرن الإفريقي المضطرب، والتي تمثل أرض الصومال أحد بؤر اضطرابه.

    mostbet

    الموقع الاستراتيجي اقتصاديًّا

    يتمتع موقع إقليم أرض الصومال بأهمية سياسية واقتصادية. وفي هذا القسم من الورقة نلقي الضوء على ما يتمتع به الإقليم من مميزات اقتصادية بالغة الأهمية عالميًّا:

    -الممرات المائية: يقع إقليم أرض الصومال شرق الصومال، ويطل على خليج عدن بسواحل تمتد لنحو 740 كيلومترًا. يضع هذا الموقعُ الإقليمَ في قلب أحد أهم الممرات المائية في العالم؛ حيث يمر عبر هذه المياه نحو 30% من التجارة البحرية العالمية؛ بما يشمل إمدادات الطاقة المتجهة من الخليج العربي إلى أوروبا عبر قناة السويس. يمر عبر مضيق باب المندب نحو 12% من حجم التجارة العالمية المنقولة بحرًا، ونحو 30% من حركة الحاويات عالميًّا، إلى جانب نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة؛ حيث يمر عبره من 12% إلى 15% من إجمالي تجارة النفط العالمية المنقولة بحرًا، و8% إلى 10% من إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًّا. وإلى جانب ذلك يمر عبر مضيق باب المندب نحو 30% من حركة الحاويات العالمية، وفي الظروف الطبيعية يمر به أكثر من 21000 سفينة بمعدل ناقلة نفط كل 6 دقائق. وتؤكد هذه الأرقام الأهمية الاستراتيجية لإقليم أرض الصومال؛ حيث يطل على ممر بحري بهذه الأهمية. ويضاف إلى ذلك ممر بربرة الذي يمثل طريقًا تجاريًّا يربط ميناء بربرة المهم بالداخل الأفريقي وصولًا إلى كينيا وأوغندا؛ مما يجعله بوابة رئيسة لسوق استهلاكي ضخم في شرق أفريقيا جنوب الصحراء.

      -الموانئ: يتمتع إقليم أرض الصومال بالعديد من الموانئ، التي تتجاوز أهميتها كونها موانئ محلية؛ حيث تلعب دور نقاط ارتكاز استراتيجية في التجارة العالمية. ومن أبرز هذه الموانئ ميناء بربرة الذي يمثل “جوهرة استراتيجية” جذبت استثمارات الإمارات، فأطلقت عبر شركتها “موانئ دبي العالمية” عملية تطوير الميناء باستثمارات ضخمة بلغت مئات ملايين الدولارات، بهدف جعل بربرة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين أفريقيا وآسيا وأوروبا، ويكون بديلاً قوياً ومنافساً لميناء جيبوتي، كما استثمرت أيضًا في تطوير قاعدة عسكرية ومدرج جوي في بربرة؛ بما يعزز قدرتها على مراقبة الملاحة في خليج عدن ومواجهة التهديدات الأمنية. إلى جانب ميناء بربرة، يتمتع إقليم أرض الصومال بموانئ أخرى؛ من بينها ميناء لوجايا، الذي بدأ الحديث عنه بإنشاء قاعدة بحرية أثيوبية ، لما يتمتع موقعه الاستراتيجي بالقرب من مضيق باب المندب، إلى جانب ميناء مبط الأصغر حجمًا، لكن يجري تطويره باستثمارات إقليمية، بتمويل الصندوق الكويتي للتنمية، لتعزيز تصدير الثروة الحيوانية والأسماك.

    موقعه الاستراتيجي بين الأزمات الإقليمية

    أدت هذه الأهمية الاستراتيجة على المستوى الاقتصادي إلى إكساب الإقليم أهمية سياسية أيضا تضاف إلى ما يتمتع به موقعه في السياسة الإقليمية والدولية. يرجع ذلك إلى وقوع الإقليم في قلب صراعات منطقة القرن الإفريقي؛ مثل الأزمة الصومالية، والخلافات المصرية الإثيوبية بشأن سد النهضة والبحر الأحمر، وقربه الجغرافى من الأزمة اليمنية، بالإضافة إلى طموحات العديد من القوى الإقليمية والدولية في إيجاد موطئ قدم في الإقليم.

    -أزمة الصومال: يحتل الإقليم مكانة بارزة في الأزمة الصومالية؛ فهو حركة انفصالية تسعى إلى حرمان الصومال من جزء كبير من أراضيه التاريخية، إلى جانب ما تتمتع به من موارد اقتصادية. ويحتفظ الإقليم بعلاقات إيجابية مع إثيوبيا التي تنظر إليها الصومال نظرة شك وارتياب؛ بالنظر إلى تاريخ الصراعات بين الجانبين.

    -الخلافات المصرية الإثيوبية: من بين الأزمات المتفاعلة في القرن الإفريقي أزمة سد النهضة بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، ويدور الخلاف حول رغبة مصر في توقيع إثيوبيا اتفاق ملزم بإدارة السد وتشغيله للحفاظ على حقوقها المائية في مياه النيل؛ وهو ما ترفضه إثيوبيا. اتخذت مصر مجموعة من الإجراءات لحماية حصتها المائية، والضغط على إثيوبيا في الملف؛ ومن بينها استراتيجية البحر الأحمر التي ارتكزت على حقيقة أن إثيوبيا دولة حبيسة لا تتمتع بسواحل؛ ومن ثم أصرت مصر على أن أمن البحر الأحمر للدول المطلة عليه فقط؛ الأمر رأت فيه أثيوبيا ضربة لمحاولاتها الوصول إلى مياهه. من هنا يأتي إقليم أرض الصومال ليقدم فرصة لإثيوبيا بالوصول إلى السواحل عبر تقديم موانئ مثل لوجايا كمتنفس مائي لها.

    – الأزمة اليمنية: يقع إقليم أرض الصومال على الساحل الغربي لخليج عدن، ويقترب كثيرًا من السواحل اليمنية؛ مما يجعله منصة بالغة الأهمية في المجالات الأمنية والعسكرية للقوى ذات المصلحة في الأزمة اليمنية؛ ومن بينها إسرائيل التي تسعى إلى الاقتراب من سواحل اليمن لمنع إطلاق الحوثيين الصواريخ والمسيرات عليها؛ مثلما كان الحال طول فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    -القضية الفلسطينية: تعالت في الفترة الأخيرة تصريحات تقول إن إقليم أرض الصومال لا يمانع قبول أهالي غزة في إطار استراتيجية التهجير القسري التي تريدها إسرائيل بموافقة ضمنية أمريكية، لكنها تصطدم بالرفض المصري القاطع، وتمسك الفلسطينيين بأراضيهم. في سياق التصريحات الإسرائيلية عن اعتراف إسرائيل باستقلال الإقليم، ورد أن هذا الأمر ليس من بين أسباب الاعتراف، لكنه أمر يمكن مناقشته، ويمكن لإسرائيل ترحيل لمتعاملين معها من أبناء غزة، ممن يخشون على حياتهم بسبب تعاملهم مع الاحتلال، إلى إقليم أرض الصومال لتعطي صورة عن أن الأمر لا يتجاوز “هجرة طوعية”؛ مما يفتح الباب أمام تليين الموقف الدولي الرافض لعملية التهجير القسري.

    -الطموحات الإيرانية: يحتل الإقليم مساحة بالغة الأهمية في الطموحات الإيرانية الرامية إلى التواجد على الساحل الغربي للبحر الأحمر بعد أن سيطرت على جزء من الساحل الشرقي بعد وقوع شمال اليمن في يد الحوثيين الموالين لها، خاصة وأن هناك علاقات بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية في إطار مساعي إيران لإيجاد موطئ قدم على الساحل الغربي، ولا يوجد مكان أكثر مثالية من الصومال بأقاليمها المختلفة، سواءً الانفصالية أو التي تتمتع بالحكم الذاتي بسبب حالة الاضطراب بها.

    -أمن البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس: بالعودة إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم في حركة التجارة العالمية، نجد أن هناك مهددات لهذه الحركة؛ من بينها القرصنة أمام السواحل الصومالية، وإطلاق الحوثيين للصواريخ على إسرائيل. وبوجه عام فإن وجود العديد من الفصائل المسلحة في تلك المنطقة لا ينبئ بخير لحركة التجارة. وتؤدي هذه المهددات إلى رفع تكاليف التأمين؛ ومن ثم رفع الأسعار لدى المستخدِم النهائي في نهاية الأمر. بطبيعة الحال تتولى الولايات المتحدة وحلفائها الغربيون زمام القيادة في عمليات التأمين.

    -الطموحات التركية: تسعى تركيا إلى التواجد في كل المناطق الاستراتيجية في العالم، من هنا بدأت في رسم سياسة خاصة إزاء القارة الإفريقية، ترتكز على التواجد من خلال المؤسسات الإنسانية والدينية، وتقديم المنح والبعثات لأبناء الدول ذات الغالبية المسلمة. ولا تعد منطقة القرن الإفريقي استثناءً من الاستراتيجية التركية الشاملة، فتحتل موقعًا متميزًا لدى الدولة التركية بالنظر إلى موقعها وأهميتها الاقتصادية والسياسية. تمثل الطموحات التركية قلقا كبيرا لدى الدول والقوى التي لا تنظر إلى تركيا بعين الثقة، وإن تحالفت معها.

    خاتمة

    يحتل إقليم أرض الصومال موقعًا استراتيجيًّا بالغ الأهمية على المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية، ولا يجذب فقط قوى إقليمية بل يصل إلى قوى دولية، ولكل واحدة منها مبرراتها وأهدافها في التواجد هناك. بدأت مصر في رسم استراتيجية للتعامل مع البحر الأحمر والقرن الإفريقي تراعي التداخل بين الدائرتين، وتقيس درجة التدخل بمدى الحاجة إليه حفاظًا على الموارد والتحديات، مع مراعاة علاقاتها الدولية مع الأطراف الفاعلة والدولية في المنطقة.

    أرض الصومال جغرافيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    Websie Editor

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter