Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • تداعيات اغتيال قائد قوة الرضوان على مسار التصعيد الإسرائيلي–اللبناني
    • الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا
    • خطر أرض الصومال: لماذا قد يتحول كيان صغير إلى قنبلة موقوتة في البحر الأحمر؟ (قراءة في التداعيات الإقليمية للتحالف القادم مع إسرائيل):
    • السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
    • إثيوبيا والبحر الأحمر: بين الاستعلاء والتعاون
    • جانتس فاعل انتقالي: براجماتية الأمن وحدود التغيير السياسي
    • وجوه فلسطينية في الانتخابات الإسرائيلية 2026م تجربة منصور عباس بين سياسة المصالح وتراجع الثوابت الوطنية
    • وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأحد, 10 مايو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا

    ولاء عبدالمرضي عفيفيبواسطة ولاء عبدالمرضي عفيفي9 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    ولاء عبدالمرضي
    عندما نستخدم تطبيقات الدردشة الخاصة بالذكاء الاصطناعي ونسألها تجيب حتى ولو لم تفهم السؤال، ومن هنا أدركت أن التقاطع بين الذكاء الاصطناعي وتطوير الأبحاث في مجال الأسلحة البيولوجية واحدًا من أكثر التحديات الأمنية تعقيدًا في وقتنا الحالي. لأن الذكاء الاصطناعي حقق ثورات علمية في الطب والعلوم المختلفة، وذلك من خلال الإستعانة بتطبيقات الدردشة الآلية سواء في تلخيص أبحاث أو الاستفسارات حول المعلومات العلمية، وبحسب منظمة الصحة العالمية، تُعرَّف الأسلحة البيولوجية بأنها كائنات دقيقة، كالفيروسات والبكتيريا والفطريات، أو مواد سامة تُنتجها الكائنات الحية، تُطلق عمدًا لإحداث أمراض ووفيات لدى البشر أو الحيوانات أو النباتات.
    وقد حذر عدد من الخبراء، ضمنهم العالم البيولوجي ديفيد ريلمان، حيث كُلّف ريلمان من قِبل شركة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي بتجربة منتجها قبل طرحه للجمهور، وقد فوجئ بأن البرنامج لا يكتفي بالإجابة عن أسئلة عامة، بل قدم شرحًا مفصلًا حول كيفية تعديل مسبب مرض خطير في المختبر ليصبح مقاومًا للعلاجات المعروفة حيث إنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأبحاث الجينية المتقدمة، والتي يمكن استغلالها لتعزيز الهندسة الوراثية لهذه المسببات المرضية واستخدام الخوارزميات لإعادة تطوير الأبحاث، مما يجعلها أكثر فتكًا، ومقاومة للعلاجات، أو قادرة على التكيف بسرعة أكبر مع البيئات المختلفة، مما يعقد عملية الاحتواء وتطوير العلاجات.
    مخاطر الذكاء الاصطناعي:
    يساهم الذكاء الاصطناعي من خلال التقنيات المتطورة لإعادة هيكلة الأبحاث العلمية مما يسهم في إنتاج أسلحة بيولوجية تختلف اختلافًا كبيرًا عن تلك المستخدمة سابقًا في الحرب العالمية الثانية على سبيل المثال، والتي كانت تعتمد غالبًا على عوامل معروفة مثل الجمرة الخبيثة لإحداث المرض أو الموت بين المستهدفين. وهذا من شأنه أن يُشكك في التصورات السائدة حول شكل الأسلحة البيولوجية، وما موقف الاتفاقيات التي تحظرها.
    كما أن هناك نماذج اللغة الكبيرة ((LLMS التى تتضمن أدوات مثل برامج الدردشة الآلية ويمكنها توليد ومعالجة كميات هائلة من البيانات. ويمكن لهذه النماذج أن تقلل من بعض المهارات المطلوبة لإجراء التجارب البيولوجية، وتسهل الحصول على الأسلحة البيولوجية.
    فنجد أنه لكي يتم تصميم أي سلاح بيولوجي كان يتطلب سنوات من الدراسة، ولكن في عصر الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعمل على تلخيص مئات الأوراق البحثية ويفسرها بسهولة، كما يمكنه إذا لجأ إليه أحد الباحثين في مشكلة أثناء الاختبارات التي يجريها أن يعطيه حلول، بل ويضع حلول لكل الثغرات. كما يمكن أن تلعب نماذج اللغة الضخمة دورًا في تسهيل وتسريع انتشار المعلومات المضللة والمغلوطة المتعلقة بأي تفشٍّ لمرض أو حدث بيولوجي متعمد؛ على سبيل المثال، في عام 2023، أصدر معهد الأمم المتحدة الإقليمي لبحوث الجريمة والعدالة دليلًا لمكافحة التضليل بشأن المعلومات الخادعة عن قصد حول تهديدات المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية التي يمكن أن تسبب أضرارًا سياسية ومالية وجسدية خطيرة للحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع العلمي والأوساط الأكاديمية والصناعة والشعوب بشكل عام، ويهدف هذا الدليل إلى تعزيز وفهم المعلومات المضللة المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تطوير الكفاءات اللازمة لمنع هذه المعلومات والتصدي لها.
    إسرائيل والتطور التكنولوجي
    تُعد اسرائيل من أكثر الدول تطورًا في مجال التكنولوجيا، حيث يعتمد الاقتصاد الخاص بها على التكنولوجيا الفائقة، وأنها تهتم بكل الشركات التكنولوجية الصغيرة وتشجعها حتى أنها أطلقت على نفسها ” أمة الشركات الناشئة” وفيما يخص الأسلحة البيولوجية فإن إسرائيل تمتلك العديد من مراكز الأبحاث البكتريولوجية ويشارك علماؤها في هذه الأبحاث على النطاق العالمي. ومن المؤكد أن جميع العناصر الجرثومية وسمومها تُنتج في معهد “نيس تسيونا البيولوجي” الإسرائيلي وهو عبارة عن معهد حكومي اسرائيلي موجود في مدينة نيس تسيونا، والمعهد عبارة عن مجمع محصن يقع في الجزء الجنوبي الغربي من مدينة نيس تسيونا الإسرائيلية، وهو محاط بإجراءات أمنية مشددة نظراً لطبيعته السرية.
    ومن مهام هذا المعهد القيام بأبحاث ودراسات مدينة وأمنية في مجال البيولوجيا والكيمياء وعلوم البيئة. ويُركز المعهد جهوده في دراسة الأمراض والأوبئة المعدية، ويُجري أبحاثًا مختلفة في أمراض لها علاقة بجراثيم من أنواع قاتلة وخطيرة، والمعهد يصدر عدد من المقالات العلمية القوية حتى أن الكثير من إصداراته تحصل على أفضل الأبحاث على مستوى العالم.
    وألحقت بالمعهد مكتبة علمية متخصصة تحتوي على عشرات آلاف الكتب والدوريات العلمية من كل أنحاء العالم، إضافة إلى معلومات محوسبة ومُخزنة في الحاسوب المركزي للمعهد. ويُنظم المعهد مؤتمرًا علميًّا مركزيًّا بشكل سنوى يحضره علماء وباحثون من دول كثيرة في العالم.
    حذرت الجمعية الطبية البريطانية من أن العلم اللازم لاستهداف مجموعات عرقية محددة بالأسلحة البيولوجية يقترب الآن من الواقع، وقد أدار نظام الفصل العنصري برنامجًا للأسلحة البيولوجية يُعرف باسم مشروع الساحل، صُمم لتطوير “قنبلة سوداء” عبر أبحاث الهندسة الوراثية، تقتل السود دون البيض، وُجهت اتهامات متكررة إلى معهد الأبحاث البيولوجية الإسرائيلي، المتخصص في أبحاث تسلسل الحمض النووي، بمحاولة ابتكار سلاح ذي طابع عرقي يستهدف العرب. في عام ١٩٩٨، ذكرت صحيفة صنداي تايمز أن إسرائيل لم توقع نهائيًّا على اتفاقية الأسلحة البيولوجية والسامة، وكانت على وشك إكمال سلاح عرقي.
    وقد برز هذا التوجه الخاص بربط الأمراض بالذكاء الاصطناعي بشكل واضح خلال جائحة كوفيد-19، حيث استخدمت إسرائيل أدوات تحليل البيانات الضخمة والتعلم الآلي لتتبع انتشار الفيروس، والتنبؤ بموجات العدوى، وتسريع عمليات التطعيم. كما تستثمر إسرائيل في تقنيات البيولوجيا الحاسوبية (Computational Biology)، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في فهم التفاعلات الجزيئية وتطوير حلول طبية متقدمة.
    الحاجة لقوانين في ظل تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي:
    من المهم والضروري تعديل القوانين لتشمل أحكامًا تتعلق بالذكاء الاصطناعي، وتنظم أو تقنن الوصول إلى ما يُعرف بـ”المختبرات السحابية”، والمختبرات السحابية هي مختبرات آلية بعيدة يتم الوصول إليها عبر منصات سحابية، مما يسمح للباحثين بإجراء التجارب ومراقبتها عن بُعد باستخدام أنظمة روبوتية.
    وفي الختام، يعكس تقاطع الذكاء الاصطناعي مع الأسلحة البيولوجية تحولًا عميقًا في طبيعة التهديدات الأمنية، حيث لم تعد المخاطر مرتبطة فقط بالمواد المادية، بل أصبحت تشمل المعرفة الرقمية والتقنيات الذكية. وفي حين يقدم الذكاء الاصطناعي فرصًا عظيمة للتقدم العلمي، فإنه يفرض في ذات الوقت تحديات معقدة تستلزم استجابة دولية متضافرة، توازن بين الإبداع والاحتراز، تضمن مستقبلاً أكثر أمانًا في زمن تتسارع فيه التحولات التقنية.

    #إسرائيل NVD nvdeg الاسلحة البيلوجية الذكاء الاصطناعي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    ولاء عبدالمرضي عفيفي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter