Close Menu
مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    أحدث المنشورات
    • وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
    • تحالف الضرورة: بينيت ولابيد في مواجهة نتنياهو
    • أيمن عودة: السياسي الفلسطيني داخل إسرائيل وحدود الفعل الممكن
    • الخطاب الإعلامي الإسرائيلي حول تصاعد العمليات العسكرية باتجاه لبنان
    • أحمد الطيبي وإدارة التناقض بين الهوية الفلسطينية والدولة الإسرائيلية
    • “سد النهضة” بين الواقعية الغائبة والخطاب التعبوي
    • إريتريا في الحسابات الأمريكية الجديدة: الأمن البحري والتنافس الدولي في القرن الأفريقي
    • تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي: تحليل في ثنائية التبرير والانتقاد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأربعاء, 6 مايو
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    • الرئيسية
    • الوحدات البحثية
      • وحدة الدراسات الإسرائيلية و الفلسطينية
      • وحدة الدراسات الأفريقية
      • وحدة الدراسات الإيرانية
      • وحدة الدراسات التركية
    • برامج تدريبية
    • إصدارات المركز
      • النشرات الإلكترونية
      • مجلات
    • فعاليات
      • ندوات
    • مكتبة الوسائط
      • مكتبة الصوتيات
      • مكتبة الصور
      • مكتبة الفيديو
    • روابط هامة
    • عن المركز
      • إتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    لإدراج دراسة
    مركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيممركز الدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم
    الرئيسية » مقاالت مختارة » وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
    تحليلات /تقدير موقف إسرائيلي

    وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية

    د. محمد صالحبواسطة د. محمد صالح5 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب بينتيريست البريد الإلكتروني

    د/محمد أحمد صالح

    نفتالي بينيت شخصية سياسية، معروف بأنه يميني براجماتي، ذو خبرة تنفيذية قوية، وقادر على بناء تحالفات معقدة، ويسعى لإعادة التوازن بين الأمن والدبلوماسية. لكنه يواجه تحديات حقيقية، منها ضعف القاعدة الشعبية المستقلة، والتنافس داخل اليمين، والإرث السياسي لتحالفاته السابقة.

    ينظر المحللون إلى بينيت على أنه ليس مجرد منافس لنتنياهو، بل يمثل نموذجًا بديلًا داخل اليمين الإسرائيلي، أقل أيديولوجية، وأكثر براجماتية، يسعى لاستعادة الشرعية الدولية دون التخلي عن الثوابت الأمنية. نجاحه مرهون بقدرته على التحالف لا الانفراد، وعلى إقناع الناخب الإسرائيلي بأنه قادر على الجمع بين “الأمن الصارم” و”العقلانية السياسية”.

    بينيت وخلفيته السياسية

    يُعد نفتالي بينيت أحد أبرز وجوه اليمين الإسرائيلي “الجديد”، وقد جمع بين الخلفية العسكرية والنجاح في قطاع التكنولوجيا والعمل الحزبي. وُلد عام 1972م، وخدم في وحدات النخبة بالجيش الإسرائيلي، ثم أسّس شركة تكنولوجيا باعها لاحقًا بمبلغ مالي كبير، ما منحه صورة “السياسي التنفيذي” القادر على الإدارة لا التنظير. سياسيًا، برز عبر حزب “البيت اليهودي” (هابايت هيهودي) ثم أسّس لاحقًا حزب “يمينا”، وتموضع ضمن اليمين القومي الديني، لكن مع نزعة براجماتية واضحة تميّزه عن التيار اليميني العقائدي الصرف.

    خبرات بينيت السياسية والإدارية

    تدرّج بينيت في عدة مناصب وزارية مهمة: وزير الاقتصاد، ووزير التعليم، ووزير الدفاع، ثم تولّى رئاسة الوزراء (2021م-2022م) ضمن ائتلاف متنوع أيديولوجيًا، وهو أمر نادر في السياسة الإسرائيلية، ما أكسبه خبرة في إدارة التوازنات المعقدة. هذا المسار يعكس شخصية سياسية تجمع بين الخلفية الأمنية، والكفاءة الإدارية، والقدرة على بناء تحالفات غير تقليدية.

    خطاب بينيت السياسي

    تمثل تصريحات بينيت الأخيرة تحولًا لافتًا في لهجته السياسية، إذ انتقد سياسات بنيامين نتنياهو بشدة، فاعتبر أن إسرائيل فقدت دعم الغرب، بما في ذلك الديمقراطيون الأميركيون وجزء من الجمهوريين. وحذّر من تحوّل إسرائيل إلى “شبه دولة تابعة” للولايات المتحدة، فانتقد الاعتماد المفرط على شخصيات مثل دونالد ترامب. هذه اللغة تعكس محاولة لإعادة تقديم نفسه كـزعيم يميني مسؤول، لا شعبوي، وقادر على ترميم العلاقات الدولية.

    بينيت ونتنياهو واليمين

    اتسمت علاقة بينيت بنتنياهو بأنها علاقة مركّبة، فقد كان حليفًا سابقًا له، ثم أصبح منافسًا مباشرًا، والآن يتبنى خطابًا نقديًا حادًا ضده، كما يهاجم شخصيات من اليمين المتطرف مثل إيتمار بن جفير، معتبرًا أداءه فاشلًا، خصوصًا في ملف الأمن الداخلي. بالتالي يمكن وصف موقعه بأنه يمين سياسي، ضمن معارضة لليمين الشعبوي المتشدد.

    فرص نجاح بينيت سياسيًا

    -منفردًا: فرصه محدودة نسبيًا لعدة أسباب، منها أن قاعدته الانتخابية ليست واسعة، فقد فقد جزءًا من دعم اليمين التقليدي بعد تحالفه السابق مع الوسط واليسار، والمنافسة الشرسة داخل المعسكر اليميني، وهذا يعني أن فرصه تتأرجح بين ضعيفة ومتوسطة.

    -متحالفا: تتحسن فرصه بشكل كبير إذا دخل ضمن تحالف مع شخصيات مثل يائير لبيد أو قيادات يمينية معتدلة أخرى. في هذه الحالة يصبح “عاملا مرجحا” سياسيا، ويجذب أصواتًا من اليمين والوسط، فيقدم نفسه كبديل عملي لنتنياهو، وهنا تصبح فرصه قوية نسبيًا داخل تحالف واسع.

    بينت ومصر والدول العربية

    لا يُعرف عن بينيت توجه تصعيدي تجاه مصر، بل يميل إلى الحفاظ على اتفاقيات السلام، وتعزيز التعاون الأمني، خاصة في سيناء وغزة، ودعم مسار “التطبيع” مع الدول العربية. لكن في المقابل لا يتبنى تنازلات كبيرة في القضية الفلسطينية، فيرفض قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة. أي أنه يجمع بين براجماتية إقليمية وتشدد في الملف الفلسطيني.

    بينت والدول الكبرى

    -الولايات المتحدة: يؤمن بينبت بأهمية التحالف الاستراتيجي، لكنه ينتقد التبعية المفرطة، فيسعى لعلاقة “شراكة” لا “اعتماد”.

    -أوروبا: يدرك بينيت أهمية استعادة الدعم الأوروبي، فينتقد السياسات التي أدت إلى عزلة إسرائيل.

    -القوى الدولية الأخرى: يتبنى نهجًا براجماتيًا، دون انحيازات حادة.

    #إسرائيل NVD nvdeg بينت محمد صالح
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
    د. محمد صالح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    • دراسات
    • تحليلات/ تقديرات موقف
    • تقارير
    • مقالات رأي
    • ملفات خاصة
    © 2026 كافة الحقوق محفوظة. تصميم وبرمجة شركة بيو فري للحلول المتكاملة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter