شهدت العلاقات بين تركيا و كازاخستان تطوراً ملحوظاً ، بعد سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، وإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما عام 1992، وكانت تركيا من أولى الدول التي اعترفت باستقلال كازاخستان، وتمثل كازاخستان أهمية كبرى بالنسبة لأنقرة، فبعد مرور 3 عقود على تجدّد حماسة الجماعات القومية التركية وأملها بانبعاث فرص إحياء حلم الكيان التركي الموحّد “من الأدرياتيكي إلى سدّ الصين”، وبعد أسابيع فقط على ولادة مشروع “منظمة العالم التركي” في مدينة إسطنبول، والذي يضم (تركيا، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا وأوزبكستان)، إلى جانب المجر وتركمانستان بصفتهما مراقب، وتتولى تركيا حالياً الرئاسة الدورية لها. وتحتل كازاخستان المرتبة التاسعة في العالم من حيث المساحة، وهي…
أحدث المنشورات
- “سد النهضة” بين الواقعية الغائبة والخطاب التعبوي
- إريتريا في الحسابات الأمريكية الجديدة: الأمن البحري والتنافس الدولي في القرن الأفريقي
- تمثلات الجيش الإسرائيلي في الخطاب الإعلامي المحلي والدولي: تحليل في ثنائية التبرير والانتقاد
- ديناميات الأزمة الأمنية في مالي: بين تآكل السيطرة وتعدد الفاعلين
- وجوه في انتخابات 2026م جادي أيزنكوت: الورقة الرابحة في معادلة ما بعد نتنياهو
- إدارة الرموز لا الأزمات: كيف تحمي إسرائيل صورتها أمام العالم المسيحي؟
- مشروع حزب “الليكود ب” المشهد السياسي في إسرائيل
- بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير
الجمعة, 1 مايو
