أثارت عملية المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، فيما سمي بعملية “طوفان الأقصى” ومسارعة دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإنجلترا ودول أخرى، لنجدة إسرائيل بدعوى مساعدتها في مواجهة المقاومة الفلسطينية، حديث البعض عن علاقة عضوية بين الصهيونية اليهودية وما يسمى بالصهيونية المسيحية، فما طبيعة العلاقة بينهما؟ وماهي الصهيونية المسيحية ومحدداتها؟ وما نقاط الاتفاق بينهما؟ وما نقاط الاختلاف بينهما؟ في محاولة لفهم هذه العلاقة تظهر اتجاهات تفسيرية متعددة، فيرى البعض أن المصالح المشتركة والتوازن الإستراتيجي بين الدول- وعلى رأسها الولايات المتحدرة الأمريكية والدول الأوربية، التي تقف وراء الصهيونية المسيحية من ناحية والصهيونية اليهودية والتي تمثلها إسرائيل من ناحية…
أحدث المنشورات
- إفريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة أسبوعية)
- الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه التصعيد في الضفة الغربية بين السردية الأمنية وتكريس الوقائع الميدانية
- طرابزون التركية تتكلم مصري
- المعركة القادمة في مجال الذكاء الاصطناعي هل ينبغي لإسرائيل أن تصبح قوة عظمى في صناعة الرقائق الإلكترونية؟
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: اشتباكات “استعراضية” وداخل متداعٍ
- إثيوبيا: “إفلاس سياسي” وانكفاء على الداخل
- بين تفكيك الخصم وصناعة البديل: استراتيجية الليكود في مواجهة جادي آيزنكوت
- المشهد الإثيوبي وتفاعلاته الإقليمية: بين الانقسامات الداخلية وركود حوار السلام
الأحد, 16 أغسطس
