أثارت عملية المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، فيما سمي بعملية “طوفان الأقصى” ومسارعة دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإنجلترا ودول أخرى، لنجدة إسرائيل بدعوى مساعدتها في مواجهة المقاومة الفلسطينية، حديث البعض عن علاقة عضوية بين الصهيونية اليهودية وما يسمى بالصهيونية المسيحية، فما طبيعة العلاقة بينهما؟ وماهي الصهيونية المسيحية ومحدداتها؟ وما نقاط الاتفاق بينهما؟ وما نقاط الاختلاف بينهما؟ في محاولة لفهم هذه العلاقة تظهر اتجاهات تفسيرية متعددة، فيرى البعض أن المصالح المشتركة والتوازن الإستراتيجي بين الدول- وعلى رأسها الولايات المتحدرة الأمريكية والدول الأوربية، التي تقف وراء الصهيونية المسيحية من ناحية والصهيونية اليهودية والتي تمثلها إسرائيل من ناحية…
أحدث المنشورات
- مؤتمر هرتسيليا 2026م بين أمن إسرائيل القومي ومنعَتِها الاجتماعية
- من غزة إلى إيلات: تحولات العقيدة الأمنية ومخاوف المفاجأة الاستراتيجية
- الإعلام الإسرائيلي في عصر المنصات الرقمية ( هل فقدت الصحافة التقليدية قدرتها على تشكيل الرأي العام أثناء الأزمات؟)
- التفاوض وإدارة التغيير في إيران
- توظيف الفتوى في الاستراتيجية الإيرانية دلالات تصريحات آية الله أراكي وانعكاساتها
- التخوفات الإسرائيلية من تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات الكنيست 2026 قراءة تحليلية
- الإعلام الإسرائيلي بعد الحرب مع إيران: تحولات الخطاب الإعلامي بين متطلبات الأمن القومي وإدارة الصورة الدولية
- باسم يوسف وقوته الناعمة في تحدي السردية الصهيونية الإسرائيلية داخل المجال الغربي
الخميس, 16 يوليو
