أثارت عملية المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، فيما سمي بعملية “طوفان الأقصى” ومسارعة دول غربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وإنجلترا ودول أخرى، لنجدة إسرائيل بدعوى مساعدتها في مواجهة المقاومة الفلسطينية، حديث البعض عن علاقة عضوية بين الصهيونية اليهودية وما يسمى بالصهيونية المسيحية، فما طبيعة العلاقة بينهما؟ وماهي الصهيونية المسيحية ومحدداتها؟ وما نقاط الاتفاق بينهما؟ وما نقاط الاختلاف بينهما؟ في محاولة لفهم هذه العلاقة تظهر اتجاهات تفسيرية متعددة، فيرى البعض أن المصالح المشتركة والتوازن الإستراتيجي بين الدول- وعلى رأسها الولايات المتحدرة الأمريكية والدول الأوربية، التي تقف وراء الصهيونية المسيحية من ناحية والصهيونية اليهودية والتي تمثلها إسرائيل من ناحية…
أحدث المنشورات
- المعارضة التركية بين المطرقة والسندان
- الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وإشكالية بقاء نتنياهو: بين الحرب والأزمة السياسية الداخلية
- الهجرة العقائدية والهندسة الديموجرافية: إسرائيل واستقدام يهود الأطراف
- الصَّدْعُ المجتمعي الاستراتيجي في إسرائيل وتداعياته المجهول الأكبر — قراءة في ضوء المشهد الإعلامي والرقمي
- المطالبة المسبقة برئاسة الحكومة: كيف تعيد الأحزاب الصغيرة في إسرائيل قواعد اللعبة؟
- تاكر كارلسون وكسر الإجماع حول إسرائيل
- نتنياهو والجيش في مأزق لبنان: من يدفع ثمن الحرب بلا حسم؟
- إسرائيل 2026م: أزمة الميزانية ومأزق الدولة بين الأمن والاستيطان
السبت, 30 مايو
