من بين أهم المشكلات التي شهدتها منطقة القوقاز، بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، هو تحولها إلى منطقة جذب للقوى الدولية والإقليمية لنيل دور فاعل فيها؛ وذلك لأسباب تتعلق بتمتع هذه المنطقة بثروات طبيعية ضخمة فضلا عن أهميتها الجيوسياسية الكبيرة. الأمر الذي أجج الصراع الاثني بين كل من أرمينيا وأذربيجان حول مرتفعات قره باغ. والذي يُمكن وصفه بأنه صراع بين الأعراق على الأساس الجماعي (Mass based inter-ethnic conflict) وهو نوع من الصراع يتسم بالمطالبة بمراجعة كيانات حكومية معينة أو نطاقات إقليمية مُحددة.[1] ويعود السبب الرئيسي للصراع الذي دب بين أرمينيا وأذربيجان، إلى مطالبة أرمينيا بمراجعة السوفييت لتبعية إقليم قره باغ لأذربيجان وضمه…
أحدث المنشورات
- عسكرة النفوذ والاستباق الجيوسياسي في القرن الافريقي دلالات ودوافع الدعم العسكري الروسي لإثيوبيا
- الانتخابات التشريعية الإسرائيلية وإفريقيا: ما الذي قد يتغير؟
- أوراق بحثية إثيوبية: خطط تدريجية نحو “إدارة أمن البحر الأحمر”
- الأسس والمرتكزات الدينية لحزب «القوة اليهودية» عوتسما يهوديت
- انعكاسات الأزمة الإيرانية على منطقة القرن الإفريقي
- ما وراء المواجهات المسلحة في إثيوبيا: الفيدرالية المالية واختبار تماسك الدولة
- ملف الانتخابات الاسرائيلية 2026
- من الرفض إلى المصادقة: التحول في علاقات شرق ليبيا وتركيا
السبت, 31 أكتوبر
