من بين أهم المشكلات التي شهدتها منطقة القوقاز، بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، هو تحولها إلى منطقة جذب للقوى الدولية والإقليمية لنيل دور فاعل فيها؛ وذلك لأسباب تتعلق بتمتع هذه المنطقة بثروات طبيعية ضخمة فضلا عن أهميتها الجيوسياسية الكبيرة. الأمر الذي أجج الصراع الاثني بين كل من أرمينيا وأذربيجان حول مرتفعات قره باغ. والذي يُمكن وصفه بأنه صراع بين الأعراق على الأساس الجماعي (Mass based inter-ethnic conflict) وهو نوع من الصراع يتسم بالمطالبة بمراجعة كيانات حكومية معينة أو نطاقات إقليمية مُحددة.[1] ويعود السبب الرئيسي للصراع الذي دب بين أرمينيا وأذربيجان، إلى مطالبة أرمينيا بمراجعة السوفييت لتبعية إقليم قره باغ لأذربيجان وضمه…
أحدث المنشورات
- أبعاد التهديدات الأمريكية بضرب إيران
- تداعيات الأيديولوجيا على الاقتصاد الإيراني
- إغلاق الإنترنت في إيران بين المكاسب الأمنية والخسائر السياسية
- إيران بين التضخم والاحتجاجات: أزمة اقتصادية أم مأزق حكم؟!
- مصر وتركيا: مرحلة جديدة من الشراكة اللقاء الاستراتيجي عام 2026م
- اتجاهات الصحف الإثيوبية في النصف الأول من يناير 2026
- اتجاهات السياسة الخارجية الصومالية 2026م: قراءة في ديناميات التعاون الصومالي-الخليجي
- أونروا بين الحفاظ على الحق الفلسطيني والاستهداف الإسرائيلي
السبت, 31 يناير
