من بين أهم المشكلات التي شهدتها منطقة القوقاز، بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، هو تحولها إلى منطقة جذب للقوى الدولية والإقليمية لنيل دور فاعل فيها؛ وذلك لأسباب تتعلق بتمتع هذه المنطقة بثروات طبيعية ضخمة فضلا عن أهميتها الجيوسياسية الكبيرة. الأمر الذي أجج الصراع الاثني بين كل من أرمينيا وأذربيجان حول مرتفعات قره باغ. والذي يُمكن وصفه بأنه صراع بين الأعراق على الأساس الجماعي (Mass based inter-ethnic conflict) وهو نوع من الصراع يتسم بالمطالبة بمراجعة كيانات حكومية معينة أو نطاقات إقليمية مُحددة.[1] ويعود السبب الرئيسي للصراع الذي دب بين أرمينيا وأذربيجان، إلى مطالبة أرمينيا بمراجعة السوفييت لتبعية إقليم قره باغ لأذربيجان وضمه…
أحدث المنشورات
- التنسيق المصري التركي في التحالف الرباعي وإعادة تشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط
- إثيوبيا على صفيح ساخن: أزمات المناخ والصراع والهجرة في مشهد إقليمي متشابك
- الإعلام الرقمي ساحة صراع: قراءة في الحملات الإثيوبية ضد مصر
- تأثيرات الحرب الإيرانية على الداخل التركي
- “هار مجدون” بين النبوءة والجيوسياسة
- نتائج الحرب وصندوق الاقتراع كيف تشكل الحرب على إيران السياسة في إسرائيل؟
- تفسير نظرية “الضغط المزدوج” إثر الحرب الأمريكية البرية المحتملة على إيران
- صراع التصريحات بين ترامب وإيران وتأثيراتها المحتملة على الحرب المندلعة
الأحد, 5 أبريل
