استضافت بغداد، يوم 28 أغسطس المنصرم، مؤتمرا دوليا للتعاون والشراكة، شاركت فيه تسع دول، ثمان منها مجاورة وأخرى لم يزر ممثلوها العراق منذ التسعينيات؛ الأمر الذي كان له أثر واضح في تعزيز العلاقات البناءة مع دول الجوار، بالإضافة الي حضور جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الاسلامي. وقد تناول هذا المؤتمر عدة قضايا على الساحة الاقليمية المشتركة مثل الأمن الاقليمي المشترك ووضع حد للتدخلات الخارجية في الشأن العربي بشكل عام وفي العراق بشكل خاص، بالإضافة الي مناقشة صعود حركة طالبان في افغانستان وأثره على المحيط العربي وآلية التعامل معه، كما كان العمل الأساسي للمؤتمر هو إعادة العراق لعمقه…
أحدث المنشورات
- أرض الصومال والأمن القومي المصري: أبعاد غير معلنة في البحر الأحمر
- القرن الإفريقي تحت مجهر بكين: قراءة في محطات الجولة الصينية في يناير 2026
- هل يهدد النظام الليبرالي الجديد أمن إسرائيل؟
- إسرائيل وصوماليلاند: خطوة استراتيجية تثير القلق الإقليمي!
- الأزمة الديموجرافية في إسرائيل: مظاهرها وتداعياتها
- احتجاجات إيران بين الحراك الداخلي وسيناريو إسقاط النظام
- عوامل تصاعد الاحتجاجات الإيرانية ومآلاتها المتوقعة
- كيف أعادت موسكو بناء حضورها العسكري في ليبيا بعد بريجوجين؟
الخميس, 15 يناير
