استضافت بغداد، يوم 28 أغسطس المنصرم، مؤتمرا دوليا للتعاون والشراكة، شاركت فيه تسع دول، ثمان منها مجاورة وأخرى لم يزر ممثلوها العراق منذ التسعينيات؛ الأمر الذي كان له أثر واضح في تعزيز العلاقات البناءة مع دول الجوار، بالإضافة الي حضور جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الاسلامي. وقد تناول هذا المؤتمر عدة قضايا على الساحة الاقليمية المشتركة مثل الأمن الاقليمي المشترك ووضع حد للتدخلات الخارجية في الشأن العربي بشكل عام وفي العراق بشكل خاص، بالإضافة الي مناقشة صعود حركة طالبان في افغانستان وأثره على المحيط العربي وآلية التعامل معه، كما كان العمل الأساسي للمؤتمر هو إعادة العراق لعمقه…
أحدث المنشورات
- الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه التصعيد في الضفة الغربية بين السردية الأمنية وتكريس الوقائع الميدانية
- طرابزون التركية تتكلم مصري
- المعركة القادمة في مجال الذكاء الاصطناعي هل ينبغي لإسرائيل أن تصبح قوة عظمى في صناعة الرقائق الإلكترونية؟
- إثيوبيا في الصحافة الفرنسية: اشتباكات “استعراضية” وداخل متداعٍ
- إثيوبيا: “إفلاس سياسي” وانكفاء على الداخل
- بين تفكيك الخصم وصناعة البديل: استراتيجية الليكود في مواجهة جادي آيزنكوت
- المشهد الإثيوبي وتفاعلاته الإقليمية: بين الانقسامات الداخلية وركود حوار السلام
- مؤتمر “حلفاء إسرائيل” في واشنطن وتشكيل بيئة دعم دولي لإسرائيل عابرة للحدود
الخميس, 13 أغسطس
