استضافت بغداد، يوم 28 أغسطس المنصرم، مؤتمرا دوليا للتعاون والشراكة، شاركت فيه تسع دول، ثمان منها مجاورة وأخرى لم يزر ممثلوها العراق منذ التسعينيات؛ الأمر الذي كان له أثر واضح في تعزيز العلاقات البناءة مع دول الجوار، بالإضافة الي حضور جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الاسلامي. وقد تناول هذا المؤتمر عدة قضايا على الساحة الاقليمية المشتركة مثل الأمن الاقليمي المشترك ووضع حد للتدخلات الخارجية في الشأن العربي بشكل عام وفي العراق بشكل خاص، بالإضافة الي مناقشة صعود حركة طالبان في افغانستان وأثره على المحيط العربي وآلية التعامل معه، كما كان العمل الأساسي للمؤتمر هو إعادة العراق لعمقه…
أحدث المنشورات
- المعارضة التركية بين المطرقة والسندان
- الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وإشكالية بقاء نتنياهو: بين الحرب والأزمة السياسية الداخلية
- الهجرة العقائدية والهندسة الديموجرافية: إسرائيل واستقدام يهود الأطراف
- الصَّدْعُ المجتمعي الاستراتيجي في إسرائيل وتداعياته المجهول الأكبر — قراءة في ضوء المشهد الإعلامي والرقمي
- المطالبة المسبقة برئاسة الحكومة: كيف تعيد الأحزاب الصغيرة في إسرائيل قواعد اللعبة؟
- تاكر كارلسون وكسر الإجماع حول إسرائيل
- نتنياهو والجيش في مأزق لبنان: من يدفع ثمن الحرب بلا حسم؟
- إسرائيل 2026م: أزمة الميزانية ومأزق الدولة بين الأمن والاستيطان
الأحد, 31 مايو
