الكاتب: مروة محمد كيلاني

مروة محمد كيلاني مقدمة: يشهد الإعلام الإسرائيلي تحولًا جذريًا في ظل الانتشار المتسارع للمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مصدرًا رئيسيًا للأخبار والمعلومات لدى قطاعات واسعة من الجمهور، خاصة خلال فترات الأزمات والحروب. فبعد أن كانت الصحافة التقليدية – بمختلف أشكالها المطبوعة والمرئية – تمتلك الدور الأكبر في تشكيل الرأي العام وتوجيه النقاشات السياسية، باتت اليوم تواجه منافسة غير مسبوقة من المنصات الرقمية التي تتميز بسرعة نقل الأخبار، والتفاعل الفوري، وتعدد مصادر المعلومات. وقد برز هذا التحول بوضوح خلال الأزمات الأخيرة التي شهدتها إسرائيل، حيث أصبحت منصات مثل “إكس” (X)، و”تيليجرام”، و”فيسبوك”، و”يوتيوب” ساحات رئيسية لتداول الأخبار، ونشر الروايات…

قراءة المزيد

مقدمة: يشهد الإعلام الإسرائيلي في المرحلة الراهنة تحولات متسارعة فرضتها التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران، التي لم تقتصر تداعياتها على الميدان العسكري، بل امتدت لتشمل الفضاء الإعلامي بوصفه أحد أهم ميادين الصراع. ففي ظل الأزمات الأمنية، لم يعد الإعلام الإسرائيلي مجرد ناقل للأحداث، وإنما أصبح أداة استراتيجية تسهم في إدارة الأزمة، وصياغة الرواية الرسمية، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، إلى جانب التأثير في الرأي العام الدولي وتشكيل صورة إسرائيل في الخارج. وقد فرضت الحرب تحديات غير مسبوقة على المؤسسات الإعلامية الإسرائيلية، التي وجدت نفسها أمام معادلة معقدة تجمع بين الالتزام بالرقابة العسكرية ومتطلبات الأمن القومي من…

قراءة المزيد

مقدمة: تُعد الحروب والصراعات المسلحة من أبرز القضايا التي تحظى باهتمام واسع في وسائل الإعلام، حيث لا يقتصر دور الإعلام على نقل الأحداث والتطورات الميدانية، بل يمتد إلى تشكيل التصورات العامة وصياغة الأطر التفسيرية التي تساعد الجمهور على فهم طبيعة الصراع وأبعاده المختلفة. وفي هذا السياق، برزت الحرب الإسرائيلية الإيرانية باعتبارها إحدى أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لتداخل أبعادها السياسية والعسكرية والأيديولوجية والدينية. وقد أولت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتمامًا ملحوظًا بتغطية هذه الحرب، ليس فقط من منظورها الأمني والاستراتيجي، وإنما أيضًا من خلال استدعاء العديد من المفاهيم، والرموز الدينية اليهودية التي ارتبطت تاريخيًا بفكرة الصراع الوجودي…

قراءة المزيد

مقدمة أحدثت الثورة الرقمية تحولًا جذريًا في طبيعة العمل الإعلامي، وأساليب إدارة الأزمات، حيث لم تعد وسائل الإعلام التقليدية وحدها المصدر الرئيسي للمعلومات، بل أصبحت منصات التواصل الاجتماعي شريكًا أساسيًا في إنتاج الأخبار وتداولها والتأثير في اتجاهات الرأي العام. وفي إسرائيل برز هذا التحول بصورة واضحة خلال الأزمات الأمنية والعسكرية المتعاقبة، إذ اعتمدت المؤسسات الإعلامية والأمنية على منظومة اتصالية متكاملة تجمع بين القنوات التلفزيونية، والصحف والإذاعات من جهة، ومنصات التواصل الاجتماعي من جهة أخرى، بهدف ضمان سرعة نقل المعلومات وإدارة تدفقها بما يخدم الأهداف الأمنية والسياسية. وقد أظهرت الأزمات الأمنية الأخيرة، ولا سيما الحرب على غزة والتصعيد الإقليمي، أن التكامل…

قراءة المزيد

تُعد قضية تجنيد الحريديم في إسرائيل من أكثر القضايا إثارةً للجدل في المشهدين السياسي والمجتمعي الإسرائيلي، إذ تتقاطع فيها الاعتبارات الدينية مع متطلبات الأمن القومي ومبادئ المساواة في تحمل أعباء الخدمة العسكرية. وقد ازدادت حدة الجدل خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة والحاجة المتزايدة إلى القوى البشرية داخل الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي أعاد قضية إعفاء طلاب المعاهد الدينية الحريدية من الخدمة العسكرية إلى صدارة النقاش العام. ولم تقتصر تداعيات الأزمة على الجوانب القانونية أو العسكرية، بل تحولت إلى قضية إعلامية وسياسية بامتياز؛ حيث لعبت وسائل الإعلام الإسرائيلية دورًا محوريًا في تشكيل الخطاب العام حولها، من خلال…

قراءة المزيد

مُقدمة: تُعد الساحة السياسية في إسرائيل من أكثر الساحات تعقيدًا واضطرابًا في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التحولات الأمنية، والسياسية التي شهدتها إسرائيل عقب أحداث السابع من أكتوبر وما تبعها من حرب ممتدة وتداعيات داخلية وإقليمية واسعة. وقد أعادت هذه التطورات طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل القيادة السياسية الإسرائيلية، وعلى رأسها مستقبل رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو ” ، الذي يواجه واحدة من أكثر المراحل السياسية تعقيدًا منذ عودته إلى الحكم. ففي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية إلى إدارة تداعيات الحرب والتحديات الأمنية المتصاعدة، تتزايد حدة الانقسام الداخلي داخل المجتمع الإسرائيلي، سواء على المستوى السياسي أو المجتمعي، وسط تصاعد…

قراءة المزيد

مقدمة: تشهد الحدود الإسرائيلية–اللبنانية خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوترات الأمنية والعسكرية، في ظل تبادل الضربات واستهداف القيادات الميدانية وما يرافق ذلك من تهديدات متبادلة، وتحركات عسكرية متزايدة على جانبي الحدود. وقد أعاد هذا التصعيد طرح تساؤلات مهمة حول مستقبل قواعد الاشتباك التي حكمت العلاقة بين الطرفين منذ سنوات، ومدى قدرة الأطراف الإقليمية والدولية على احتواء التصعيد ومنع تحوله إلى مواجهة أوسع. وفي هذا السياق، تبرز سياسة استهداف القيادات الميدانية باعتبارها إحدى الأدوات التي تلجأ إليها إسرائيل ضمن استراتيجيتها الأمنية لاحتواء التهديدات الحدودية وتعزيز الردع، في حين ينظر إليها الطرف المقابل باعتبارها تصعيدًا قد يفرض ردودًا ميدانية جديدة…

قراءة المزيد

المقدمة: شهدت منطقة الشرق الأوسط منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 تحولات أمنية ، واستراتيجية غير مسبوقة، أعادت تشكيل طبيعة الصراع في المنطقة، وأثارت تساؤلات واسعة حول فاعلية منظومة الردع الإسرائيلية وقدرتها على مواجهة التهديدات المتزايدة. فقد مثّلت هذه الأحداث تحديًا مباشرًا للبنية الأمنية والعسكرية في إسرائيل، خاصة في ظل ما كشفت عنه من ثغرات استخباراتية وأمنية انعكست بصورة واضحة على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي. وفي ضوء التطورات المتسارعة التي أعقبت الحرب على قطاع غزة، اتجهت إسرائيل إلى إعادة تقييم استراتيجيتها الأمنية والعسكرية، عبر تبني أنماط جديدة في إدارة الصراع، والتوسع في استخدام التكنولوجيا العسكرية والعمليات متعددة الجبهات، إلى جانب…

قراءة المزيد

مقدمة: مع تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، برزت سياسة الاغتيالات الإسرائيلية باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها إسرائيل في مواجهة التهديدات الأمنية القادمة من الجبهة الشمالية. وفي هذا السياق، شكّل اغتيال أحد قادة قوة الرضوان التابعة لحزب الله تطورًا لافتًا أعاد طرح تساؤلات حول مستقبل قواعد الاشتباك بين الطرفين، وإمكانية تحول المواجهات المحدودة إلى صراع إقليمي أوسع. وتُعد قوة الرضوان من أبرز الوحدات العسكرية التابعة لحزب الله، نظرًا لما تمتلكه من خبرات قتالية وقدرات هجومية تعتبرها إسرائيل تهديدًا مباشرًا لأمنها الحدودي. لذلك، تسعى إسرائيل إلى استهداف قيادات هذه القوة ضمن استراتيجية تقوم…

قراءة المزيد

مروة كيلاني – باحثة في وحدة الدراسات الإسرائيلية مقدمة: شهدت العلاقات بين إسرائيل ولبنان خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية والإعلامية، خاصة مع تزايد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية اللبنانية. ولم يعد الصراع مقتصرًا على البعد العسكري فقط ، بل امتد ليشمل الخطاب الإعلامي الذي يلعب دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام وتوجيه الإدراك السياسي للصراع. تسعى وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تقديم هذا التصعيد من خلال سرديات متعددة تتراوح بين التبرير الأمني والتأكيد على الضرورات الاستراتيجية، وهو ما ينعكس على طبيعة التغطية الإعلامية واتجاهاتها. ومن هنا تأتي أهمية دراسة هذا الخطاب لفهم الكيفية التي يتم بها تشكيل الصورة…

قراءة المزيد