بعد حالة الارتياح التي عمت إيران فى أعقاب فوز “جو بايدن” بالانتخابات الأمريكية، وحتى إن لم يكن ذلك حبًا في “بايدن” بقدر ما هو بُغضًا فى الرئيس المنتهية ولايته “دونالد ترامب”، إذا بإيران تتلقى من جديد ضربة موجعة باغتيال عالمها النووى “محسن فخرى زاده “، وهو ما سيترتب عليه بالتأكيد أضرار بالغة على برنامجها النووى.
أحدث المنشورات
- إدارة الرموز لا الأزمات: كيف تحمي إسرائيل صورتها أمام العالم المسيحي؟
- مشروع حزب “الليكود ب” المشهد السياسي في إسرائيل
- بين هندسة الدولة وتصعيد الشارع: صراع الأدوار بين بتسلئيل سموتريتش وبن جفير
- وجوه في انتخابات 2026م أفيجدور ليبرمان لاعب مرجّح لا يكبر يحسم من يحكم إسرائيل
- انتخابات إثيوبيا عام 2026م: اختبار السيادة بين مركز قوي وأطراف مضطربة
- إثيوبيا أمام اختبار انتخابي جديد الأزمات المركبة واحتمالات تكرار نموذج 2021
- استهداف الصحفيين في حرب غزة: تحليل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي بين السردية الأمنية وحرية الصحافة
- وجوه في انتخابات 2026م بن جفير وتحولات اليمين الإسرائيلي: قوة تكتيكية أم مشروع سياسي طويل الأمد؟
الخميس, 30 أبريل
