انتهت الانتخابات الإسرائيلية، ولكنها لم تنجح في إنهاء الأزمة السياسية التي تمر بها إسرائيل، فهذه هى الانتخابات الرابعة في أقل من عامين، والتي تنم عن عمق الأزمة التي تضرب أوساط الأحزاب الإسرائيلية، ففي خلال العامين استطاع نتنياهو أن يشق هذه الأحزاب وأن يقصي أي محاولة لعزله، أو حتى مجرد التفكير بالسماح لبروز قيادة تستطيع أن تقود اسرائيل بدلا منه.
أحدث المنشورات
- تداعيات اغتيال قائد قوة الرضوان على مسار التصعيد الإسرائيلي–اللبناني
- الذكاء الاصطناعي وتهديد مزدوج: الاسلحة البيولوجية نموذجًا
- خطر أرض الصومال: لماذا قد يتحول كيان صغير إلى قنبلة موقوتة في البحر الأحمر؟ (قراءة في التداعيات الإقليمية للتحالف القادم مع إسرائيل):
- السودان في الصحافة الفرنسية: أزمة إنسانية وأفق غائب
- إثيوبيا والبحر الأحمر: بين الاستعلاء والتعاون
- جانتس فاعل انتقالي: براجماتية الأمن وحدود التغيير السياسي
- وجوه فلسطينية في الانتخابات الإسرائيلية 2026م تجربة منصور عباس بين سياسة المصالح وتراجع الثوابت الوطنية
- وجود في انتخابات 2026م نفتالي بينيت: البديل اليميني بين الصرامة الأمنية والعقلانية السياسية
الأربعاء, 13 مايو
