انتهت الانتخابات الإسرائيلية، ولكنها لم تنجح في إنهاء الأزمة السياسية التي تمر بها إسرائيل، فهذه هى الانتخابات الرابعة في أقل من عامين، والتي تنم عن عمق الأزمة التي تضرب أوساط الأحزاب الإسرائيلية، ففي خلال العامين استطاع نتنياهو أن يشق هذه الأحزاب وأن يقصي أي محاولة لعزله، أو حتى مجرد التفكير بالسماح لبروز قيادة تستطيع أن تقود اسرائيل بدلا منه.
أحدث المنشورات
- هندسة الاستقرار في القرن الإفريقي قراءة في مآلات التصدع الإثيوبي ومسارات الحل المصري
- السودان بين براغماتية باريس وتمويل ابوظبي: قراءة في دوافع وتداعيات التورط الفرنسي
- افريقيا في مرآة الأمن القومي المصري (قراءة اسبوعية)
- الهجرة العكسية من إسرائيل.. من أزمة سكانية إلى تحدٍ استراتيجي
- جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.. من الاحتجاج إلى اختبار الامتثال
- بن جفير وأيزنكوت.. معركة الأمن في قلب الانتخابات الإسرائيلية
- “نموذج القرم” في الضفة الغربية.. أوروبا وفصل المستوطنات عن الاقتصاد الإسرائيلي
- إيران أمام انفجار اجتماعي محتمل: هل يتحول رفع أسعار البنزين إلى محفز جديد للاحتجاج؟
السبت, 12 سبتمبر
