شهدت الأيام القليلة الماضية، أزمة جديدة داخل دير السلطان التابع للكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، وذلك إثر قيام عدد من الرهبان الإثيوبيين بنصب خيمة داخل الدير القبطي ورفعوا عليها علم إثيوبيا، الأمر الذي دفع رهبان الدير بقيادة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، إلى الاعتصام دفاعًا عن حق مصر في الدير، في ظل تواطؤ الشرطة الاسرائيلية مع الإثيوبيين، والذى يتزامن مع تصاعد حدة الخلاف بين الجانبين المصري والإثيوبي بسبب إصرار أديس أبابا على تنفيذ عملية الملء الثاني لسد النهضة بشكل أحادي دون مراعاة مشاكل دول المصب مصر والسودان، وبما يطرح تداعياته السلبية على المناخ العام للاستقرار والأمن في الأقاليم.
أحدث المنشورات
- باب المندب تحت الضغط الحوثي: اختبار التحالفات السعودية وإعادة تشكيل الأمن البحري الإقليمي
- سبع قوى في مواجهة الحكومة الفيدرالية: قراءة في دوافع ودلالات التحالف الجديد في اثيوبيا
- إسرائيل بالأرقام في رأس السنة العبرية: متفائلون في مجال اجتماعي سيء
- وفاة المرجع الديني الإيراني آية الله العظمى السيد/ موسى الشبيري الزنجاني
- استخدام منصات التواصل الاجتماعي في رصد العدائيات المحتملة لايران
- قراءة متأنية حول موقف الصين من الصراع الإيراني ــ الأمريكي في مضيق هرمز
- أثر العقوبات الأمريكية على عمالة الأطفال في إيران
الإثنين, 21 سبتمبر
