تمر ذكرى الخامس من يونيو 1967م؛ لنتذكر كيف حول آباءنا محنة الهزيمة إلى منحة للشعب المصرى بنصر أكتوبر العظيم ٧٣ وملحمة العبور وهزيمة الجيش الإسرائيلي وتحطيم أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، ومع تدمير خط بارليف الحصين الذي قيل إنه لا يُدمر إلا بقنبلة نووية، وقد تم تدميره بأيدي رجال الجيش المصري بفكرة من المهندس “باقي يوسف” من سلاح المهندسين (اللواء أ/ح باقي يوسف) بفكرة استخدام طلمبات المياه، وهذا أذهل العالم حتى اليوم بقوة وعقلية المقاتل المصري؛ نتذكر هزيمة ٥ يونية ٦٧؛ لنؤكد لأبناءنا أن آباءهم وأجدادهم صبروا وصابروا ورابطوا لإستعادة الكرامة والشرف لمصر والأمة العربية، ونؤكد لهم أن أشقائهم فى الجيش والشرطة المصرية يواصلون جهادهم للحفاظ على تراب الوطن.
أحدث المنشورات
- مآلات الصراع السياسي في الصومال: قراءة في أزمة الفيدرالية والتوازنات الداخلية
- إثيوبيا ودول الخليج بين الضغوط الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية: نحو إعادة تموضع استراتيجي في القرن الأفريقي
- إثيوبيا وإريتريا بين صراع الحدود ومعركة النفوذ في البحر الأحمر
- إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية منظومة متكاملة بين الميدان والسياسة والأيديولوجيا
- تحولات الجغرافيا الاقتصادية وصعود فاعلين جدد: قراءة في مشروع الممر الهندي-الشرق أوسطي-الأوروبي
- بين فرعون وإيران: رسائل نتنياهو عن الحرب في الإقليم
- الحروب السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي (الهجمات الإيرانية على إسرائيل 2026م)
- التنسيق المصري التركي في التحالف الرباعي وإعادة تشكيل توازن القوى في الشرق الأوسط
السبت, 11 أبريل
