بتقييم النتائج الأولية للحرب الأهلية التى خاضها الجيش الإثيوبى ضد أقلية التيجراى التى تعد إحدى مكونات الدولة متعددة العرقيات، يتضح أنها طرحت العديد من الإيجابيات الملموسة على دول الجوار مثل السودان وإريتريا والصومال على المستويات الأمنية والسياسية والإقتصادية، وذلك خصماً من النفوذ الإثيوبى بالمنطقة، وبما يصب فى مجمله لصالح تعزيز عوامل الأمن القومى المصرى فى الإتجاه الإستراتيجى الجنوبى الذى تتحرك كافة مؤسسات الدولة حالياً لتعظيم حجم مكاسبها على المدى المتوسط.
أحدث المنشورات
- ضرب القلب: لماذا تضرب الصواريخ الإيرانية وسط إسرائيل؟ تحليل في الجغرافيا السياسية والقوة الشاملة
- موسكو والقارة الإفريقية بعد أوكرانيا: إعادة تموضع أم بحث عن هوامش نفوذ؟
- عوامل صمود النظام الإيراني في مواجهة الحرب الأمريكية الإسرائيلية
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية كآلية لإعادة إنتاج شرعية نظام مجتبى خامنئي
- أهداف عمليات “العصف المأكول” لحزب الله ضد إسرائيل وسيناريوهاتها المحتملة
- من التطبيع إلى ساحة الصراع: كيف يتقاطع الدور الإسرائيلي مع الحرب في السودان؟
- الحياة تحت الأرض في إسرائيل: الأبعاد النفسية والاجتماعية للعيش في الملاجئ
- ما الذي يمكن فهمه من إدانة مجلس الأمن الدولي لإيران؟!
الخميس, 19 مارس
